المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاوى تهم النساء


دمعه فرح
02-06-2004, 22:13
أولا ً : كتاب الطهارة


باب المياه وإزالة النجاسة

حكم ذيل المرأة إذا تنجس

س1) سئل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ (رحمه الله):

عن حكم ذيل المرأة إذا تنجس.

(الجواب) كالنعلين إذا مر على نجاسة ثم على ناشف طاهر، فإنه يطهرها قول قوي.

حكم بول الطفل على ثوب المرأة أثناء الصلاة

(س2) سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

توضأت للصلاة وحملت طفلا ووسخ ثوبي بالبول وغسلت مكان البول وصليت دون أن أعيد الوضوء، فهل صلاتي صحيحة؟

(الجواب) صلاتك صحيحة، لأن ما أصابك من بول الطفل لا ينقض الوضوء، وإنما يجب غسل ما أصابك منه .

ــــــــــــــــــــ

الطهارة من بول الطفل

(س3) سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

الحرمة عندما تضع طفلها إما ذكرا أو أنثى وفي أثناء حضانته دائما ما يفارقها يجلس في حضنها وقد يحدث منه بول في ثيابها فما يجب عليها أثناء ذلك وهل هناك حكم في ذلك للذكر خاص وللأنثى خاص من الولادة حتى عامين أو أكثر؟ والسؤال يختص من ناحية الطهارة والصلاة ومن ناحية المشقة في تغيير الثياب كل وقت؟

(الجواب) ينضح بول الغلام ما لم يتغذى بالطعام، فإذا تغذى فإنه يغسل، وأما الجارية فإنه يغسل بولها مطلقا طعمت أو لم تطعم والأصل في ذلك ما أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود وغيرهم واللفظ لأبي داود فقد أخرج أبو داود في سننه بسنده عن أم قبيس بنت محصن: "أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأجلسه رسوله الله صلى الله عليه وسلم، في حجره فبال في ثوبه فدعا بماء فنضحه بالماء ولم يغسله ". وأخرج أبو داود وابن ماجه عنه صلى الله عليه وسلم ، أنه قال: "يغسل من بول الجارية ويرش من بول الغلام))، وفي رواية أخرى لأبي داود يغسل من بول الجارية وينضح من بول الغلام ما لم يطعم " .

ــــــــــــــــــــ

تلوث ثياب الطبيب والطبيبة بماء الولادة

(س4) سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

إذا تلوثت ثياب الطبيب أو الطبيبة بماء الولادة أو الدم فهل يجوز الصلاة بها مع صعوبة تبديل الملابس عند كل صلاة نتيجة لظروف العمل؟

(الجواب): (وبعد) عليه أن يعد ملابس طاهرة إلى جانبه ليصلي فيها بدلاً من النجسة، وذلك لا مشقة فيه .



الماء الذى خلت به المرأة

(س5) قال سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ (رحمه الله).

عن حكم الماء إذا خلت به امرأة.

(الجواب) قوله ولا يرفع حدت رجل طهور يسير خلت به امرأة لطهارة كاملة عن حدث: هذه المسألة من المفردات والجمهور على أنه يرفع الحدث ولكنه ماء ناقص والنهي للتنزيه فقط جمعا بينه وبين حديث ميمونة "أأتوضأ بفضل طهورها"

ــــــــــــــــــــ

فضل طهور المرأة



(س6) سئل سماحة الشيخ عبدالرحمن السعدي:

ما الصحيح في طهارة الرجل بفضل المرأة؟

(الجواب) الخلاف في هذه المسألة مشهور ومذهب جمهور العلماء وهو إحدى الروايتين عن أحمد أنه غير ممنوع للرجل الطهارة بفضل طهور المرأة سواء خلت به أم لا، وسواء كان لطهارة الحدث أو الخبث وهو الصحيح بل الصواب لحديث اغتساله صلى الله عليه وسلم، بفضل ميمونة وهو أصح من حديث النهي عن اغتسال الرجل بفضل طهور المرأة بلا شك وكثير من أهل العلم لا يرى صحته، فلا تقوم بمثله حجة ويؤيد هذا القول العمومات في الأمر بالطهارة بالماء من غير قيد فكل ماء لم تغيره النجاسة فإنه داخل في العموم وأيضا فالله تعالى يقول: { فلم تجدوا ماء تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً}[ المائدة: 6] فلم يبح التيمم حتى يعدم الماء وهذا يسمى ماء بلا شك والشارع لا يمنع من شيء لغير موجب، وهذا الماء كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم، بقوله ((إن الماء لا يجنب))، ولو كان الرجل ممنوعا من الطهارة بفضل طهور المرأة مع كثرة ذلك ومشقته وعموم البلوى به لورد فيه من النصوص الصحيحة ما يبين هذا الأمر، فتبين أن هذا القول هو الصواب، أما الرواية الأخرى عن أحمد وهي المشهورة عند المتأخرين فمنعوا الرجل من تطهره بما خلت به المرأة لطهارة الحدث والحديث

الذي استدلوا به لا يصح أن يكون دليلاً على هذه المسألة لضعفه ومخالفته للأدلة ثم التقييد بطهارة الحدث وحدها لا دليل عليه .


باب الوضوء


(موانع الوضوء)

حكم وضوء من على أظافرها (مناكير)

(س7) سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

ما حكم وضوء من كان على أظافرها ما يسمى ب "المناكير"؟

(الجواب) إن المناكير لا يجوز للمرأة أن تستعمله إذا كانت تصلي لأنه يمنع من وصول الماء في الطهارة، وكل شيء يمنع وصول الماء فإنه لا يجوز استعماله للمتوضيء أو المغتسل لأن الله عز وجل يقول: {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم} [ المائدة: 6].

وهذه المرأة إذا كان على أظافرها مناكير فإنها تمنع وصول الماء فلا يصدق عليها أنها غسلت يدها فتكون قد تركت فريضة من فرائض الوضوء أو الغسل.

وأما من كانت لا تصلي كالحائض فلا حرج عليها إذا استعملته إلا أن يكون هنا الفعل من خصائص نساء الكفار فإنه لا يجوز لما فيه من التشبه بهم .



حكم وضوء من على يدها حناء

(س8) سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

يروى عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ما معناه "لا يصح الوضوء إن وجد على الأصابع عجين أو مناكير أو طين " ولكني أرى بعض النساء يضعن الحناء في أيديهن وأرجلهن وهو عجين ويصلين به هل يجوز علماً بأنهن إذا منعن من هذا يقلن إن هذا طاهر؟

(الجواب) لم يرد حديث بهذا اللفظ فيما نعلم وأما الحناء فبقاء لونه في اليد والرجل لا يؤثر، لأن لونه ليس له سمك بخلاف العجين والمناكير والطين فإن لها سمكا يحول دون وصول الماء للبشرة فلا يصح الوضوء مع بقائه من أجل عدم وصول الماء للبشرة، أما إذا كان للحناء جسم في اليد أو الرجل يمنع وصول الماء إلى البشرة فإنها تجب إزالته كالعجين .



حكم وضوء المرأة دون إزالة المناكير

(س9) وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

سمعنا بعض العلماء يقول: يجوز أن تتوضأ المرأة دون إزالة المناكير - طلاء الأظافر- فما رأيكم؟

(الجواب) إذا كان للطلاء جرم على سطح الأظافر فلا يجزئها الوضوء دون إزالته قبل الوضوء وإذا لم يكن له جرم أجزأها الوضوء كالحناء .



يتبع

دمعه فرح
02-06-2004, 22:14
صفة الوضوء)

صفة مسح رأس المرأة

(س10) سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

هل يسن للمرأة عند مسح رأسها في الوضوء أن تبدأ من مقدم الرأس إلى مؤخره، ثم ترجع إلى مقدم الرأس كالرجل في ذلك؟

(الجواب) نعم لأن الأصل في الأحكام الشرعية أن ما ثبت في حق الرجال ثبت في حق النساء والعكس بالعكس ما ثبت في حق النساء ثبت حق الرجال إلا بدليل ولا أعلم دليلاً يخصص المرأة في هذا وعلى هذا فتمسح من مقدم الرأس إلى مؤخره وإن كان الشعر طويلاً فلن يتأثر بذلك لأنه ليس المعنى أن تضغط بقوة على الشعر حتى يبتل أو يصعد إلى قمة الرأس إنما هو مسح بهدوء .



حكم المسح على الشعر الملفوف

(س11) وسئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

ما حكم مسح المرأة على لفة الرأس؟

(الجواب) يجوز أن تمسح المرأة على رأسها سواء كان ملفوفا أو أو نازلاً ولكن لا تلف شعر رأسها فوق وتبقيه على الهامة لأني أخشى أن يكون داخلاً في قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((ونساء كاسيات عاريات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا)) .

باب المسح على الخفين والجبيرة والخمار


المسح على الخفين إذا كان من ذهب أو فضة

(س12) سئل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ:

إذا كان (الخفان) من ذهب وفضة؟

(الجواب) لا يصح المسح على خفين من ذهب أو فضة أو محليين بالذهب والفضة على الرجل أو المرأة، إلا اليسير من الفضة كما تقدم في باب الآنية، ولم يبح للنساء إلا ما جرت عادتهن بلبسه ليحضين عند أزواجهن والزائد عن ذلك لا داعي إليه وفيه أصل المنع فلبس النساء ما ذكر إنما هو من الرخصة، أما الزائد عن ذلك فحكمه المنع لبسا ومسحا عليه .



حكم المسح على الخمار

(س13) سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

هل يجوز للمرأة أن تمسح على خمارها؟

(الجواب) المشهور من مذهب الإمام أحمد، أنها تمسح على الخمار إذا كان مدارا تحت حلقها، لأن ذلك قد ورد عن بعض نساء الصحابة رضي الله عنهن، وعلى كل حال فإذا كان مشقة إما لبرودة الجو أو لمشقة النزع واللف مرة أخرى فالتسامح في مثل هذا لا بأس به وإلا فالأولى ألا تمسح.



المسح على الحلي الذي على الرأس

(س14) سئل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ:

عن مسح الحلي على الرأس.

(الجواب) لا يمسح عليه، وليس في معنى الخفين .



المسح على المشاط الكثير على الرأس

(س15) وسئل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ:

عن المسح على المشاط الكثير على الرأس.

(الجواب) لا يمسح عليه فإنه ليس مثل الخفين معنى ولا حسا فهو يوضع للترفه لا للحاجة ولا للضرورة .



المسح على الشعر الملبد بالحناء

(س16) سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

إذا لبدت المرأة رأسها بالحناء ونحوه فهل تمسح عليه؟

(الجواب) إذا لبدت المرأة رأسها بحناء فإنها تمسح عليه ولا حاجة إلى أنها تنقض الرأس وتحت هذا الحناء لأنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان في إحرامه ملبدا فما وضع على الرأس من التلبد فهو تابع له وهذا يدل على أن تطهير الرأس فيه شيء من التسهيل .



المسح على الشعر الذي به دهون

(س17) وسئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

إذا دهنت المرأة رأسها ومسحت عليه هل يصح وضوؤها أم لا؟

(الجواب) قبل الإجابة على هذا السؤال، أود أن أبين أن الله عز وجل قال في كتابه: {يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين } [ المائدة: 6] والأمر بغسل هذه الأعضاء ومسح ما يمسح منها يستلزم إزالة ما يمنع وصول الماء إليها، لأنه إذا وجد ما يمنع وصول الماء إليها لم يكن غسلها ولا مسحها وبناء على ذلك نقول: إن الإنسان إذا استعمل الدهن في أعضاء طهارته فإما أن يبقى الدهن جامدا له جرم فحينئذ لابد أن يزيل ذلك قبل أن يطهر أعضاءه فإن بقي الدهن هكذا جرما فإنه يمنع وصول الماء إلى البشرة وحينئذ لا تصح الطهارة أما إذا كان الدهن ليس له جرم وإنما أثره باق على أعضاء الطهارة فإنه لا يضر ولكن في هذه الحالة يتأكد أن يمرر الإنسان يده على أعضاء الوضوء لأن العادة أن الدهن يتمايز معه الماء فربما لا يصيب جميع العضو الذي يطهره .


باب نواقض الوضوء


هل ينتقض وضوء من غسلت طفلها من الحدث

(س18) سئل فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ:

امرأة متوضئة للصلاة وتوسخ طفلها واحتاج للتغسيل فغسلته ونظفته عن النجاسة، فهل ينتقض وضوؤها بذلك؟

(الجواب) إن مست أحد فرجيه انتقض وضوؤها بذلك، وإلا فلا ينتقض وضوؤها بمجرد تغسيله حتى ولو باشرت غسل النجاسة بيدها، وعليها ملاحظة تطهير يدها بعد ذلك والاحتراز من تعدي النجاسة على بدنها أو ثوبها .



هل ينقض وضوء من وضأت طفلها

(س19) سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

المرأة إذا وضأت طفلها وهي طاهرة هل يجب عليها أن تتوضأ؟

(الجواب) إذا وضأت المرأة طفلها أو طفلتها ومست الفرج، فإنه لا يجب عليها الوضوء، وإنما تغسل يديها فقط لأن مس الفرج لغير شهوة لا يوجب الوضوء، ومعلوم أن المرأة التي تغسل أولادها لا يخطر ببالها الشهوة، فهي إذا وضأت الطفل أو الطفلة فإنما تغسل يديها فقط من النجاسة التي أصابت ولا يجب عليها أن تتوضأ .



هل ينقض وضوء من غسلت نجاسة أطفالها

(س20) سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

لي أطفال وتوضأت وغسلت نجاسة أطفالي، هل ينتقض الوضوء أم لا؟

(الجواب) لا ينتقض الوضوء بغسل نجاسة على بدن المتوضى أو غيره إلا إذا كنت لمست فرج الطفل، فإنه ينتقض الوضوء بذلك، كما لو لمس الإنسان فرج نفسه .



لمس عورة الصغير هل ينقض الوضوء

سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

(س21) هل لمس عورة صغيري أثناء تغيير ملابسه ينقض وضوئي؟

(الجواب) لمس العورة بدون حائل ينقض الوضوء، سواء كان الملموس صغيرا أو كبيرا، لما ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((من مس فرجه فليتوضأ)) وفرج الملموس مثل فرج الماس .

دمعه فرح
02-06-2004, 22:15
هل خروج الهواء من فرج المرأة ينقض الوضوء

(س22) سئل فضيلة الضيخ محمد بن صالح العثيمين:

هل خروج الهواء من فرج المرأة ينقض الوضوء أم لا؟

(الجواب) هذا لا ينقض الوضوء لأنه لا يخرج من محل نجس كالريح تخرج من الدبر .



هل خروج الهواء من فرج المرأة يبطل الصلاة؟.

(س23) سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

امرأة إذا دخلت في الصلاة وأخذت في الركوع والسجود، وخاصة أثناء السجود والجلوس بين السجدتين والجلوس للتشهد يخرج من فرجها الهواء، بحيث يسمعه المحيطون بها، فهل تبطل صلاة المرأة بذلك، وأحيانا يخرج هواء قليل جدا لايسمعه أحد فهل يبطل الوضوء والصلاة أيضا؟

(الجواب) خروج الهواء من القبل لا ينقض الوضوء .



هل مس المرأة ينقض الوضوء

(س24) سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

هل مس المرأة ينقض الوضوء؟

(الجواب) الصحيح أن مس المرأة لا ينقض الوضوء مطلقاً، إلا إذا خرج منه شيء، ودليل هذا ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قبل بعض نسائه وخرج إلى الصلاة ولم يتوضأ، ولأن الأصل عدم النقض حتى يقوم دليل صريح صحيح على النقض، ولأن الرجل أتم طهارته بمقتضى دليل شرعي، وما ثبت بمقتضى دليل شرعي فإنه لا يمكن دفعه إلا بدليل شرعي، فإن قيل قوله تعالى: { أو لامستم النساء} [النساء، 43- المائدة: 6]، الجواب: المراد بالملامسة في الآية أي الجماع، كما صح ذلك عن ابن عباس .



هل مس المرأة الاجنبية ينقض الوضوء

(س25) سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

هل ينتقض الوضوء بملامسة أو (مصافحة) المرأة الأجنبية (مع العلم بأنه حرام)، فقد وجدنا في كتب الفقه من الأحاديث ما يدل على أن لمس المرأة لا ينقض الوضوء، ولم يقيد ذلك، فهل هذا العموم مقيد بما يحل لمسه من النساء أم لا؟

(الجواب) الصحيح من أقوال العلماء أن لمس المرأة أو مصافحتها لا ينقض الوضوء مطلقا، سواء كانت أجنبية أم زوجة أم محرما لأن الأصل استصحاب الوضوء حتى يثبت من الشرع ما يدل على نقضه ولم يثبت ذلك في حديث صحيح، وأما الملامسة في قوله: {يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأييكم } إلئ قوله: { وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيبا وامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه} [المائدة: 6] فالمراد بها الجماع الصحيح من أقوال العلماء .



هل يفسد الوضوء بالنظر إلى النساء والرجال العراة

(س26) سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

هل يفسد الوضوء بمجرد النظر إلى النساء والرجال العراة؟ وهل يفسد الوضوء إذا نظر الرجل إلى عورته؟

(الجواب) لايفسد الوضوء بمجرد نظر المتوضى إلى النساء والرجال العراة ولا بمجرد نظره لدى عورة نفسه لعدم الدليل على ذلك .



هل يفسد وضوء القابلة التي تقوم بالتوليد

(س27) سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

هل تغتسل القابلة أو يكفيها الوضوء؟

(الجواب) لا يجب عليها غسل ولا وضوء من أجل قيامها نحو الحامل من إجراءات وضع حملها، وإنما يجب عليها غسل ما أصاب بدنها أو ثيابها من نجاسة دم أو نحوه إذا أرادت الصلاة، لكن ينتقض وضوؤها من مس فرج المرأة الحامل إن مسته عند الولادة .



هل كريم الشعر وأحمر الشفاة ينقض الوضوء

(س28) سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

هل استعمال المرأة كريم الشعر وأحمر الشفاه ينقض الوضوء؟

(الجواب) تدهن المرأة بالكريم أو بغيره من الدهون لا يبطل الوضوء، بل ولايبطل الصيام، ولكن في الصيام إذا كان لهذه التحميرات طعم، فإنها لا تستعمل على وجه ينزل طعمها إلى جوفها .


باب الغسل


صفة الغسل

صفة غسل الجنابة والفرق بينه وبين غسل الحيض

(س29) سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

هل هناك فرق بين غسل الرجل والمرأة من الجنابة؟ وهل تنقض المرأة شعرها أو يكفيها أن يحثى عليه ثلاث حثيات من الماء للحديث، وما الفرق بين غسل الجنابة والحيض؟

(الجواب) لا فرق بين الرجل والمرأة في صفة الغسل من الجنابة،ولا ينقض كل منهما شعره للغسل، بل يكفي أن يحثي على رأسه ثلاث حثيات من الماء، ثم يفيض الماء على سائر جسده لحديث أم سلمة رضي الله عنها، أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: إني امرأة أشد ضفر رأسي أفأنقضه للجنابة؟ قال "لا إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات، ثم تفيضي عليك الماء، فتطهرين " رواه مسلم، فإن كان على رأس الرجل أو المرأة من السدر أو الخضاب أو نحوهما ما يمنع وصول الماء إلى البشرة وجب إزالته، وإن كان خفيفا لا يمنع وصوله إليها فلا تجب إزالته.

أما اغتسال المرأة من الحيض فقد اختلف في وجوب نقضها شعرها للغسل منه، والصحيح أنها لا يجب عليها نقضه لذلك، لما ورد في بعض روايات حديث أم سلمة عند مسلم أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: "إني امرأة أشد ضفر رأسي أفأنقضه للحيضة وللجنابة"، قال: ((لا، إنمما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات، ثم تفيضي عليك الماء فتطهرين ))، فهذه الرواية نص عدم وجوب نقض الشعر للغسل من الحيض ومن الجنابة، لكن الأصل أن تنقض شعرها في الغسل من الحيض احتياطا وخروجا من الخلاف وجمعا بين الأدلة .



نقض الرأس في غسل الحيض

(س30) سئل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ:

ما حكم نقض الرأس في غسل الحيض؟

(الجواب) الراجح في الدليل عدم وجوب نقضه في المحيض كعدم وجوبه في الجنابة، إلا أنه في الحيض مشروع للأدلة، والأمر فيه ليس للوجوب بدليل حديث أم سلمة رضي الله عنها: "إني امرأة أشد رأسي أفأنقضه لغسل الجنابة"، وفي رواية والحيضة فقال: "لا إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات " رواه مسلم وهذا اختيار صاحب الإنصاف والزركشي، وأما الجنابة فليس مندوبا في حقها النقض، وكان يراه عبد الله بن عمر وكانت عائشة تقول: "أفلا آمرهن أن يحلقنه " الحاصل أنه ليس مشروعا في الجنابة وهو متأكد في المحيض وتأكده يختلف قوة وضعفا بحسب بعده عن النقض وقربه .



هل يلزم إدخال الماء إلى البشرة في غسل الجنابة

(س31) سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

المرأة إذا كانت عليها جنابة واغتسلت هل تغسل شعرها حتى يدخل الماء إلى البشرة؟

(الجواب) الغسل من الجنابة وغيرها من موجبات الغسل فيه إيصال إلى منبت الشعر، وسواء كان ذلك من الرجال أو من النساء لقوله تعالى: {وإن كنتم جنبا فاطهروا} [المائدة:6] ولا يجوز لها أن تغسل ظاهر الشعر فقط، بل لابد أن يصل الماء إلى أصول الشعر إلى جلدة الرأس، ولكن إذا كان مجدلاً، فإنه لا يجب عليها نقضه، بل يجب عليها أن يصل الماء إلى كل الشعيرات بأن تضع الجديلة تحت مصب الماء، ثم تعصره حتى يدخل الماء إلى جميع الشعر .



هل تقاس ذات الشعر الطويل

الغير مضفر على ذات الضفائر

(س32) سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

هل تقاس ذات الشعر الطويل غير المضفر على ذات الضفيرة من غسل الجنابة، أم لابد أن تغسل شعرها كاملاً؟

(الجواب) يجب على من كانت جنبا ومن انقطع حيضها أن تعم جسادها وشعرها بالماء بنية الطهارة، سواء كان شعرها طويلاً أم قصيرا، وسواء كان مضفرا أم غير مضفور .



حكم المسح على الخمار عند غسل الجنابة

(س33) سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز:

ما حكم مسح المرأة على الخمار عند غسلها من الجنابة؟

(الجواب) إن من المعلوم في الشرع المطهر من كلام أهل العلم أن المسح على الحوائل من خف وعمامة وخمار لا يجوز في الجنابة بالإجماع، وإنما يجوز في الوضوء خاصة لحديث صفوان بن عسال رضي الله عنه، قال: "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنا مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة، ولكن من غائط وبول ونوم، ولا ريب أن الشريعة الإسلامية هي شريعة السماحة والتيسير، ولكن ليس في غسل الرأس من الجنابة حرج شديد لأن الرسول صلى الله عليه وسلم، لما سألته أم سلمة عن الغسل من الجنابة والحيض قائلة: يا رسول الله إني أشد شعر رأسي، أفأنقضه لغسل الجنابة والحيضة قال لها عليه الصلاة والسلام: ((إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات ثم تفيضين عليك الماء فتطهرين )) أخرجه مسلم في صحيحه، فعليه يرشد النساء اللاتي يتحرجن من غسل رؤسهن في الجنابة بأنه يكفيهن أن يحثين على رؤسهن ثلاث حثيات من الماء حتى يعمه الماء من غير حاجة إلى نقض ولا تغيير شيء من الذي يشق عليهن تغييره، مع بيان ما لهن عند الله من الأجر العظيم والعاقبة الحميدة والحياة الطيبة الكريمة الدائمة في دار الكرامة إذا صبرن على أحكام الشريعة وتمسكن بها، لكن الحوائج الضرورية التي يحتاجها الإنسان لعروض كسر أو جرح لا بأس بالمسح عليها في الطهارة الكبرى والصغرى، من أجل الضرورة من غير توقيت، مادامت الحاجة ماسة إلى ذلك، لحديث جابر في الرجل الذي شج في رأسه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم: ((أن يعصب على جرحه خرقة ويمسح عليها ثم يغسل سائر جسده))، أخرجه أبو داود في سننه. ومما يحسن التنبيه عليه للراغبين والراغبات في الإسلام عند التوقف في بعض المسائل أو التحرج في بعض الأحكام أن يقال لهم إن الجنة حفت بالمكاره والنار حفت بالشهوات، وأن الله سبحانه أمر عباده بما أمرهم به ليبلوهم أيهم أحسن عملا، فليس الحصول على رضى الرب ودخول جنته والفوز بكرامته بالأمر السهل من كل الوجوه الذي الإنسان بدون أي مشقة، ليس الأمر هكذا، بل لابد من صبر وجهاد للنفس، وتحمل للكثير من المشاق في سبيل مرضاة الرب جل وعلا ونيل كرامته والسلامة من غضبه وعقابه، كما قال الله عز وجل: {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا } [الكهف: 7]، وقال تعالى: {{الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ}} [الملك:3]وقال تعالى:{{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ}} [محمد:31]

والآيات كثيرة في هذا المعنى، والله المسئول أن يجعلنا وإياكم من دعاة الهدى وأن يصلح أحوال المسلمين وأن يمن على الجميع بالبصيرة فيما خلقوا له، وأن يكثر بينهم دعاة الحق إنه على كل شيء قدير .

دمعه فرح
02-06-2004, 22:16
هل يلزم طهارتين للحدثين

(س34) سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

رجل جامع زوجته وبعد مجامعته تغوط فبأي استنجائين يقدمه في التطهير؟

(الجواب) يكفيه استنجاء واحد عن جماعه وتغوطه ويغتسل للجماع .



ب- ما يوجب الغسل

هل على المرأة غسل إذا احتلمت

(س35) سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

هل تحتلم المرأة؟ وإذا احتلمت فماذا يجب عليها؟ ومن احتلمت ولم تغتسل فماذا يلزمها؟

(الجواب) المرأة قد تحتلم لأن النساء شقائق الرجال فكما أن الرجال يحتلمون، فالنساء كذلك وإذا احتلمت المرأة أو الرجل كذلك ولم يجد شيئاً بعد الاستيقاظ أي ما وجد أثرا من الماء، فإنه ليس عليها غسل وإن وجدت الماء فإنه يجب أن تغتسل لأن أم سليم قالت: يا رسول الله هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت؟ قال: ((نعم إذا هي رأت الماء)) فإذا رأت الماء وجب عليها الغسل.

وأما من احتلمت فيما مضى، فإن كانت لم تر الماء فليس عليها شيء، وأما إن كانت رأته فإنها تتحرى كم صلاة تركتها وتصليها .



إذا احتلمت المرأة وأنزلت على غير الثياب

فهل عليها غسل

(س36) سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

إذا احتلمت ولكني سرعان ما تنبهت إلى ذلك فمنعت نزول المني على أثوابي وأفرغت ذلك في المرحاض، هل علي الغسل أم الوضوء فقط للصلاة ولقراءة القرآن؟

(الجواب) يجب عليك الغسل من ذلك، سواء أفرغت المني في ثيابك أو في المرحاض لأن الحكم في الاحتلام معلق بخروج المني لقول النبي صلى الله عليه وسلم:((الماء من الماء)) ولقوله صلى الله عليه وسلم، أيضا لما سألته أم سليم رضي الله عنها قائلة: "إن الله لا يستحي من الحق فهل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت " فقال صلى الله عليه وسلم: ((نعم إذا هي رأت الماء)) .



إذا أنزلت بشهوة دون جماع فهل عليها غسل

(س37) وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

هل على المرأة غسل إذا نزلت بشهوة بدون جماع؟

(الجواب) إذا خرج المني من المرأة بلذة وجب عليها الغسل .



هل على المرأة شيء إذا حلمت باختلائها مع رجل

(س38) وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

ماذا يجب أن تفعل المرأة إذا حلمت باختلائها برجل؟

(الجواب) إذا رأى الرجل في نومه أنه يجامع امرأة أو رأت امرأة في منامها أن رجلاً يجامعها فلا إثم عليهما في ذلك، لرفع التكليف عنهما حال النوم؟ لعدم إمكان التحرز عن ذلك، ولأن الله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها، ولما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ وعن المجنون حتى يبرأ وعن الصبي حتى يحتلم)) رواه أحمد وأبو داود والنسائي والحاكم وقال: على شرطها، ويجب الغسل على من رأى ذلك إذا أنزل منيا .



هل على المرأة غسل إذا أدخلت

يدها في فرجها أو أدخلت الطبيبة يدها

(س39) وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

إذا أدخلت المرأة إصبعها للاستنجاء في الفرج؟ أو لإدخال مرهم قرص للعلاج أو كشف أمراض النساء حيث تدخل الطبيبة يدها أو جهاز الكشف هل يجب على المرأة الغسل؟ وإن كان هذا في نهار رمضان هل تفطر.ويجب عليها القضاء؟

(الجواب) إذا حصل ما ذكر فلا يجب غسل جنابة ولا يفسد به الصوم .



إذا شكت المرأة أنها جنب

(س40) سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

امرأة تشك كثيرا في الليل أنها جنب بدون أن يمسها زوجها تشك فقط حتى أنه في بعض الأحيان تشك بهذا وهي مستيقظة وهي حائرة؟

(الجواب) ليس على المرأة التي تشك في وقوع الجنابة غسل بمجرد الشك، لأن الأصل عدم الجنابة، كما أن الأصل براءة الذمة من وجوب الغسل .



جـ - تأخير الغسل والنوم قبل الوضوء والغسل

هل يجوز تأخير غسل الجنابة

أو الحيض إلى طلوع الفجر

(س41) سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز:

هل يجوز تأخير غسل الجنابة إلى طلوع الفجر وهل يجوز للنساء تأخير غسل الحيض أو النفاس إلى طلوع الفجر؟

(الجواب) إذا رأت المرأة الطهر قبل الفجر فإنه يلزمها الصوم ولا مانع من تأخيرها الغسل إلى بعد طلوع الفجر ولكن ليس لها تأخيره إلى طلوع الشمس بل يجب عليها أن تغتسل وتصلي قبل طلوع الشمس وهكذا الجنب ليس له تأخير الغسل إلى ما بعد طلوع الشمس بل يجب عليه أن يغتسل ويصلي الفجر قبل طلوع الشمس ويجب على الرجل المبادرة بذلك حتى يدرك صلاة الفجر مع الجماعة .



هل للجنب أن ينام قبل الوضوء

(س42) سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

هل للجنب أن ينام قبل الوضوء؟

(الجواب) لا إثم عليه إذا نام قبل أن يتوضأ، ولكن الأفضل أن يتوضأ قبل أن ينام، لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعله وأمر به .



د - تداخل الغسل

هل يجزئ الغسل من الجنابة عن

غسل الجمعة وعن الحيض والنفاس

(س43) وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

هل يجزيء الغسل من الجنابة عن غسل الجمعة وعن غسل الحيض والنفاس؟

(الجواب) من وجب عليه غسل فأكثر كفاه غسل واحد عن الجميع إذا نوى به رفع موجبات الغسل ونوى استباحة الصلاة ونحوها كالطواف لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى)) متفق عليه.

ولأن المقصود بغسل يوم الجمعة يحصل بالغسل عن الجنابة إذا وقع في يومها .

دمعه فرح
02-06-2004, 22:17
هـ- متفرقات

هل استعمال الحناء أيام الحيض يؤثر في صحة الغسل

(س44) وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

هل استعمال الحناء أيام الحيض يؤثر في صحة الغسل؟

(الجواب) استعمال الحناء لا يؤثر على الغسل ولا على الوضوء لأنه ليس له كثافة ولا سمك فلا يمنع وصول الماء إلى البشرة، وأما إن بقي له جسم فتجب إزالته قبل الغسل حتى لا يمنع الماء .



هل بدن الجنب ينجس قبل الغسل

(س45) وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

إذا وقع الجماع بين المرأة والرجل هل يجوز قبل غسلهما لمس أي شيء وإذا حصل اللمس لأي شيء هل يتنجس أم لا؟

(الجواب) نعم يجوز للجنب قبل أن يغتسل لمس الأشياء من أثواب وأطباق وقدور ونحوها، سواء كان رجلاً أم امرأة لأنه ليس بنجس ولا ينجس ما لمسه منها بلمسه إياه وهكذا (الحائض والنفساء) ليستا نجستين بالحيض والنفاس بل بدنهما وعرقهما طاهر، وهكذا ما لمستا بأيديهما. إنما النجس الدم الخارج منهما.


باب التيمم

هل التيمم للرجال والنساء أو أنه خاص بالرجال

(س46) وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

هل التيمم لازم على النساء كالرجال أم أنه خاص بالرجال دون النساء في حالة عدم وجود الماء للصلاة؟

(الجواب) الأصل في الأحكام العموم للرجال والنساء جميعاً إلا ما جاء فيه استثناء لأحدهما لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [المائدة: 6] فالأمر بالتيمم في الآية عام للرجال والنساء وهم في حكمه سواء فيشرع التيمم للنساء مثل الرجال بإجماع أهل العلم.



هل يجوز التيمم في الشتاء

(س47) وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

إن أمي قاصرة وطاعنة في السن ومنطقتنا باردة فلا تستطيع الوضوء خاصة في صلاة الفجر فهل يجوز لها التيمم وهي عندما تتيمم تعتقد أن صلاتها ناقصة فلذلك تعيدها بعد طلوع الشمس؟

(الجواب) يجب استعمال الماء عند الطهارة في الشتاء إذا كان عنده ما يسخن به الماء ولا يصح التيمم في هذه الحالة .



هل يجوز للكبيرة التي يشق عليها الوضوء التيمم

(س48) وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

امرأة كبيرة في السن في عشر التسعين ويشق عليها الوضوء والغسل لأنها مقعدة لاسيما وقت البرد وبعد مكان الوضوء عنها فهل لها رخصة في التيمم لكل صلاة أو الجمع بين الأوقات بالوضوء الواحد؟

(الجواب) إذا كان الأمر كما ذكرت فإن المرأة المذكورة تتوضأ بقدر الاستطاعة ولو بتقريب الماء إليها في محلها، فإن لم تستطع ذلك بنفسها ولا بغيرها جاز لها التيمم لقول الله عز وجل: {فاتقوا الله ما استطعتم }[ التغابن، 16] وأما الخارج من الدبر والقبل من الغائط والبول فيكفيها عنه الاستجمار وما يزيل الأذى ولنقي المحل من حجر أو مدر أو مناديل طاهرة. وجب أن لا تنقص المسحات لكل واحد من الدبر والقبل عن ثلاث مرات، فإن لم تكف وجب الزيادة حتى ينقى المحل من الأذى ولها الجمع بين الظهر والعصر في وقت إحداهما وكذا بين المغرب والعشاء وفي وقت إحداهما. لأنها في حكم المريض .


باب الحيض

1- مدة الحيض

أقل الحيض وأكثره

(س49) سئل فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ:

ما مدة الحيض؟

(الجواب) أقل الحيض يوم وليلة وأكثره خمسة عشر لكن الراجح أنه لا حد لأقله، ولا لأكثره، لأنه لم يقم برهان يتعين التسليم له في المسألتين، وهو اختيار الشيخ تقي الدين رحمه الله .



هل لأقل الحيض وأكثره حد معلوم

(س50) سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

هل لأقل الحيض وأكثره حد معلوم بالأيام؟

(الجواب) ليس لأقل الحيض ولا أكثره حد بالأيام على الصحيح لقول الله عز وجل:{ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن} [البقرة، 222] ولم يجعل الله غاية المنع أياما معلومة بل جعل غاية المنع هي الطهر فدل هذا على أنه علة الحكم هي الحيض وجوداً وعدما فمتى وجد الحيض ثبت الحكم ومتى طهرت منه زالت أحكامه ثم إن التحديد لا دليل عليه مع أن الضرورة داعية إلى بيانه فلو كان التحديد بسن أو زمن ثابت شرعا لكان مبينا في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وبناء عليه كل ما رأته المرأة من الدم المعروف عند النساء بأنه حيض فهو دم حيض من غير تقدير ذلك بزمن معين إلا أن يكون الدم مستمرا مع المرأة لاينقطع أبدا أو ينقطع مدة يسيرة كاليوم واليومين في الشهر فإنه حينئذ يكون دم استحاضة .



ب- السن الذي يتأتى فيه الحيض

الحيض بعد الخمسين

(س51) سئل فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ:

ما حكم الحيض بعد الخمسين؟

(الجواب) الصحيح أن الحيض لا يحد بخمسين بل متى استمر الدم بوقته وصفته وترتيبه هو حيض، أما إذا اضطرب بعد هذا السن فلا يعتبر حيضا بل يعتبر في حكم دم الفساد وقول عائشة: "إذا بلغت المرأة خمسين سنة خرجت من حد الحيض " ذكره أحمد، خبر عن الغالب أو نحو هذا محافظة على الأصول الشرعية، وذلك أن الأصل في الدماء الاعتبار ما لم يجيء دليل يخرجها عن الدماء الطبيعية.



إذا وجد الدم بصفته بعد السبعين

(س52) سئل سماحة الشيخ عبد الرحمن السعدي:

إذا بلغت المرأة سبعين سنة ودمها على حالته فهل تجلس؟

(الجواب) المرأة التي قد بلغت السبعين من عمرها ودمها على حالتها تنكره، فإنها تجبس فيه لأن الصواب أن الحيض لا حد لأقل سنه ولا لأكثره وحكم هذا الدم حكم الحيض من كل وجه .



امرأة عمرها اثنان وخمسون ويأتيها الدم ثلاثة أيام قويا

(س53) سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز:

امرأة تبلغ من العمر اثنتين وخمسين سنة يسيل منها دم ثلاثة أيام بقوة والباقي خفيف في الشهر، هل تعتبر ذلك دم حيض وهي فوق الخمسين سنة، مع العلم أن الدم يأتيها بعد شهر في بعض الأحيان، أو شهرين أو ثلاثة، فهل تصلي الفريضة والدم يسيل معها؟ كذلك هل تصلي النوافل كالرواتب وصلاة الليل؟

(الجواب) مثل هذه المرأة عليها أن تعتبر هذا الدم الذي حصل لها دما فاسدا لكبر سنها واضطرابه عليها، وقد علم من الواقع ومما جاء عن عائشة رضي الله عنها، أن المرأة إذا بلغت الخمسين عاما انقطع عنها الحيض والحمل أو اضطرب عليها الدم، واضطرابه دليل على أنه ليس هو دم الحيض فلها أن تصلي وتقوم وتعتبر هذا الدم بمثابة دم الاستحاضة لا يمنعها من صلاة ولا صوم ولا يمنع زوجها من وطئها في أصح قولي العلماء، وعليها أن تتوضأ لكل صلاة وتتحفظ منه بقطن ونحوه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، للمستحاضة: ((توضئي لكل صلاة)) رواه البخاري في صحيحه .



امرأة تجاوزت الخمسين يأتيها الدم على الصفة

المعروفة وأخرى على غير الصفة المعروفة

(س54) سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

امرأة تجاوزت الخمسين يأتيها الدم على الصفة المعروفة وأخرى تجاوزت الخمسين يأتيها الدم على غير الصفة المعروفة وإنما صفرة أو كدرة؟

(الجواب) التي يأتيها دم على صفته المعروفة يكون دمها دم حيض صحيح على القول الراجح إذ لا حد لأكثر سن الحيض، وعلى هذا فيثبت لدمها أحكام دم الحيض المعروفة من اجتناب الصلاة والصيام والجماع ولزوم الغسل وقضاء الصوم ونحو ذلك.

وأما التي يأتيها صفرة وكدرة فالصفرة والكدرة إن كانت في زمن العادة فحيض وإن كانت في غير زمن العادة فليست بحيض، وأما إن كان دمها دم الحيض المعروف لكن تقدم أو تأخر فهذا لا تأثير له بل تجلس إذا أتاها الحيض وتغتسل إذا انقطع عنها، وهذا كله على القول الصحيح من أن سن الحيض لا حد له أما على المذهب فلا حيض بعد خمسين سنة وإن كان دما أسود عادياً وعليه فتصوم وتصلي ولا تغتسل عند انقطاعه لكن هذا القول غير صحيح .



جـ - صفة دم الحيض

حبس الدم في شهر رمضان ثم نزل متقطعا

(س55) وسئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

امرأة حبست الدورة الشهرية في شهر رمضان وبعد عدة أيام من موعدها نزل دم متقطع ليس مثل دم العادة وهي الآن تغتسل وتصوم وتصلي؟فهل صلاتها وصيامها صحيحة وماذا عليها إذا لم يكن صيامها وصلاتها صحيحة؟

(الجواب) إذا كان الدم النازل هو دم الحيض الذي تعرفه بلونه ورائحته وسخونته وأوجاعه فإنه حيض، ولو كان الطهر الذي بينه وبين الحيضة الأولى قليلاً، أما إذا كان دما لا تنطبق عليه أوصاف الحيض فإنه استحاضة لا يمنعها من صلاة ولا من صيام وقد ذكر العلماء أن علامات دم الحيض ثلاثة:

(1) الرائحة تكون منتنة.

(2) اللون يكون أسودا.

(3) الرقة يكون ثخينا.

وذكر بعض المعاصرين علامة رابعة وهي أن دم الحيض لا يتجمد والدم الذي ليس بحيض يتجمد .

دمعه فرح
02-06-2004, 22:18
حكم المبتدأة

(س56) وسئل فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ:

عن حكم المبتدأة ؟

(الجواب) الصحيح الذي لا يمكن للنساء العمل بسواه أن المبتدأة إذا جاءها الدم في زمن يمكن أن يكون زمن حيض فإنها تجلس إلى أن ينقطع فهو حيض كله، ولا يحتاج أن تنتظر إلى أن يتكرر.

النساء لا يعملن الآن ولا قبل الآن إلا عليه، وهو الصواب واختيار الشيخ وهذا هو الصحيح في المسألة أما كلام الأصحاب فهو الذي عرفت، ثم عبورها خمسة عشر، الصحيح أنه لم يقم حجة يجب التسليم لها فلو رأته لستة عشر أو سبعة عشر أوثمانية عشر فتجلسه وقال الشيخ تجلس ما تراه ما لم يكن استحاضة والاستحاضة لا تخفى.

الاستحاضة: هي الاستمرار الكثير إما مطلقا أو غالب الزمن مثلا (وهذا معنى كلامه) وأعرف لك أصلاً هنا وهو أن الله أطلق الحيض ولا ذكر حدا ولا زمنا ولا فصل مبتدأة ولا غير مبتدأة وكذلك السنة ليس عن النبي صلى الله عليه وسلم، أن المبتدأة تعمل كذا أو تعمل كذا فالأصل في الدماء الخارجة من فرج المرأة أنها حيض، نعم يتصور أنها مستحاضة فهذه لها حكم خاص ويفرق فيها بحسب العادة وبحسب التميز، ولا يسع النساء العمل إلا لهذا، وحتى لو يريد شخص أن يعالج النساء ويعملن هذه الأعمال ما استطعن ولا عملن بقوله وهذا وإن لم يكن حجة لكنه يوضح أن ما ذكر هنا فيه من الحرج ما فيه.



معنى " ولا يثبت الدم بدون ثلاث "

(س57) سئل فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ:

ما المقصود من قوله: ((ولا يثبت بدون ثلاث ))؟

(الجواب) متى رأت الدم جلست إلى أن ينقطع يوم وليلة أو عشر أو خمسة عشر أو دون أو أكثر، وفي المرة الثانية كذلك مدة الدم كله، والثالثة كذلك وهذا هو الذي يسع النساء، وهو الموافق للأصول الشرعية، فإن الشريعة تقتضي أنها تعمل بالأصل إلى أن يخرج عن الأصل وهي المستحاضة فعرفنا الحكم الشرعي الصحيح الذي عليه العمل والذي لا ينبغي أن يفتى بخلافه .



د - طوارئ على الحيض

إذا اضطريت عادة الحائض بتقديم

أو تأخير أو زيادة أو نقص

(س58) سئل فضيلة الشيخ عبد الرحمن السعدي:

إذا اضطربت عادة المرأة في الحيض بتقدم أو تأخر أو زيادة أو نقص،فماذا تفعل؟

(الجواب) أما ما ذكره الحنابلة أنها لا تنتقل إليه حتى يتكرر ذلك فهو قول ليس العمل عليه ولم يزل عمل الناس جاريا على القول الصحيح الذي قاله في "الإنصاف " ولا يسع النساء إلا العمل به وهو أن المرأة إذا رأت الدم جلست فلم تصل ولم تصم وإذا رأت الطهر البين تطهرت واغتسلت وصلت سواء تقدمت عادتها أو تأخرت وسواء زادت مثل أن تكون عادتها خمسة أيام وترى الدم سبعة فإنها تنتقل إليها من غير تكرار وهذا هو الذي عليه عمل نساء الصحابة رضي الله عنهن، والتابعين من بعدهم حتى الذين أدركنا من مشايخنا لا يفتون إلا به لأن القول الذي ذكروا أنها لا تنتقل إلى ذلك إلا بتكراره ثلاثاً قول لا دليل عليه وهو مخالف للدليل وكذلك على الصحيح أنه لا حد للسن التي تحيض فيها المرأة ولو دون التسع ولو جاوزت الخمسين سنة ما دام الدم يأتيها فإنها تجلس لأنها الأصل والاستحاضة عارضة .



إذا اضطريت عادة الحائض عند الكبر

(س59)سئل فضيلة الشيخ محمد بن عمالح العثيمين:

إذا كانت عادة المرأة في حيضها خمسة أيام وعندما بلغت 48 عاما أصبحت تغيب العادة عنها شهورا ثم تعود إليها مرة أخرى وقد تصل أحيانا إلى أربعة أشهر وأربعة عشر يوما، ولكنها بعد عودتها تصل إلى حوالي أربعة عشر يوما فما حكم هذه الأيام الباقية؟

الجواب: إن المرأة تحيض في كل شهر وتطهر لكن هذا بإذن الله عز وجل صارت تبقى في طهر أربعة شهور، ثم تحيض الشهر الخامس كله وكأن الحيض يجتمع في الشهر الخامس فهذه المرأة التي كبرت وصار الحيض يتأخر عنها كثيرا ثم يأتيها في أيام كثيرة نقول لها إن هذه الأيام تكون كلها حيضا .



إذا زادت مدة أيام الحيض يومين عن الايام الماضية

(س60) وسئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

امرأة زادت مدة أيام العادة عندها يومين عن الأيام التي كانت تحيض فيها فما الحكم على هذه المرأة في هذين اليومين؟

الجواب: أولاً: يجب أن نعلم أن الحيض دم طبيعة يخلقه الله عز وجل في المرأة إذا كانت مستعدة للحمل، لأن الحيض يتغذى به الحمل في بطن أمه، ولهذا كانت الحامل لا تحيض، لأن الدم ينصرف بإذن الله للجنين يتغذى به، فإذا كان دم طبيعة فقد وصف الله هذا الدم بأنه أذى: (( ويسألونك عن المحيض قل هو أذى)) البقرة: 222، لأنه نجس فمتى وجد دم الحيض ثبت حكمه حتى ولو زاد عن العادة، فإن حكمه باق، فإذا كانت عادة المرأة ستة أيام وزادت يومين، فإن اليومين الزائدين تبع الأيام الستة، يعني أنه يجب أ تبقى لا تصوم ولا تصلي ولا يجامعها زوجها، لأن الله عز وجل لم يحد زمنا معينا للحيض والسنة كذلك لم تحدد زمنا معينا للحيض فما دام الحيض باقيا فهو حيض ثبت له أحكامه، وإذا طهرت منه ارتفعت أحكام الحيض سواء زاد عن العادة وشبيه بذلك لو طهرت النفساء قبل تمام ما النفاس فهل تصلي أم تنتظر؟ تصلي لأنها طهرت من النفاس وهل تصوم أم لا؟ تصوم إذا كان في رمضان، وهل يأتيها زوجها أم لا؟ يأتيها زوجها بدون كراهة لأنه متى جازت الصلاة وهي أعظم من الجماع، فالجماع من باب أولى .



إذا زادت الحائض عن عادتها

(س61)وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين:

امرأة كانت عادة حيضها 6 أيام ثم زادت أيام عادتها؟

(الجواب) إذا كانت عادة هذه المرأة ستة أيام ثم طالت هذه المدة وصارة تسعا أو عشرة"أو أحد عشر يوما فإنها تبقى لا تصلي حتى تطهر وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يحد حداً معينا في الحيض، وقد قال الله تعالى: (( ويسألونك عن المحيض قل هو أذى )) البقرة: 222، فمتى كان هذا الدم باقيا فإن المرأة على حالها حتى تطهر وتغتسل ثم تصلي فإن كان جاءها في الشهر الثاني ناقصا عن ذلك فإنها تغتسل إذا طهرت وإن لم يكن على المدة السابقة والمهم أن المرأة متى كان الحيض معها موجودا فإنها لا تصلي سواء كان الحيض موافقا للعادة السابقة أو زائدا عنها أو ناقصا وإذا طهرت تصلي .



إذا تغيروقت حيضها من أول الشهر إلى آخر الشهر

(س62) وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين:

امرأة كانت تحيض في أول الشهر ثم رأت الحيض في آخر الشهر فما رأيكم؟

الجواب: إذا تأخرت عادة المرأة عن وقتها مثل أن تكون عادتها في أول الشهر فترى الحيض في آخره فالصواب أنها متى رأت الدم فهي حائض ومتى طهرت منه فهي طاهر لما تقدم آنفا .



الاضطرب والتغير في الحيض

(س63) سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

الحائض التي انتقلت من حالتها وعادتها الأولى زيادة يومين أو ثلاثة أو أربعة أيام مثلاً، عادتها الأولى ستة أو سبعة أيام، ثم صارت عشر أيام أو خمسة عشر يوما وترى الطهر يوما واحدا أو ليلة واحدة ثم يعودها، هل تغتسل وتصلي أو تجلس حتى تطهر طهرا كاملا لأنها زادت على العادة

الأولى، وهي ليست مستحاضة، فما هو قول الشرع في ذلك؟

الجواب: إذا كان الواقع كما ذكر من انقطاع الحيض يوما واحدا أو ليلة واحدة أثناء أيام حيضها فعليها أن تغتسل وتصلي الصلوات التي أدركت وقتها وهي طاهر لقول ابن عباس: " أما إذا رأت الدم البحراني فإنها تصلي وإذا رأت الطهر ساعة فلتغتسل " وروي أن الطهر إذا كان أقل من يوم لا يلتفت إليه لقول عائشة رضي الله عنها: " لا يعجلن حتى يرين القصة البيضاء"، ولأن الدم يجري مرة وينقطع أخرى فلا يثبت الطهر بمجرد انقطاعه كما لو انقطع أقل من ساعة وهذا اختيار صاحب المغني الحنبلي



حكم الدم النازل بعد الاغتسال من الحيض

(س64) وسئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز:

ألاحظ أنه عند اغتسالي من العادة الشهرية وبعد جلوسي للمدة المعتادة لها وهي خمسة أيام أنها في بعض الأحيان تنزل مني كمية قليلة جداً وذلك بعد الإغتسال مباشرة ثم بعد ذلك لا ينزل شيء وأنا لا أدري هل آخذ بعادتي فقط خمسة أيام وما زاد لا يحسب وأصلي وأصوم وليس علي شيء في ذلك، أم أنني اعتبر ذلك اليوم من أيام العادة فلا صلي ولا أصوم فيه علما أن ذلك لا يحدث معي دائما وإنما بعد كل حيضتين أو ثلاث تقريبا أرجو إفادتي؟

الجواب: إذا كان الذي ينزل عليك بعد الطهارة صفرة أو كدرة فإنه لا يعتبر شيئا بل حكمه حكم البول.

أما إن كان دما صريحا فإنه يعتبر من الحيض وعليك أن تعيدي الغسل لما ثبت عن أم عطية رضي الله عنها، وهي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: "كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئا" .

دمعه فرح
02-06-2004, 22:19
حالة من الاضطراب والتغير في الحيض

(س65) وسئل سماحة الشيخ ابن باز:

أنا سيدة في الثانية والأربعين من العمر يحدث لي أثناء الدورة الشهرية أنها تكون لمدة أربعة أيام ثم تنقطع لمدة ثلاثة أيام، وفي اليوم السابع تعود مرة أخرى بصورة أخف ثم تتحول إلى اللون البني حتى اليوم الثاني عشر، وقد كنت أشكو من حالة نزيف ولكنها زالت بعد العلاج بحمد الله، وقد استشرت أحد الأطباء من ذوي الصلاح والتقوى عن حالتي المذكورة آنفا فأشار علي أن أتطهر بعد اليوم الرابع وأأدي العبادات صلاة وصياما، وفعلا استمريت على ما نصحني به الطبيب من مدة عامين ولكن بعض النساء أشرن علي بأن أنتظر مدة ثمانية أيام فأرجو من سماحتكم أن ترشدوني إلى الصواب؟

الجواب: جميع الأيام المذكورة الأربعة والستة كلها أيام حيض فعليك أن تدعي الصلاة والصوم فيها، ولا يحل لزوجك جماعك في الأيام المذكورة، فعليك أن تغتسلي بعد الأربعة وتصلي وتخلين لزوجك مدة الطهارة التي بين الأربعة والستة، ولا مانع من أن تصومي فيها فإذا كان ذلك في رمضان وجب عليك الصوم فيها، وعليك إذا طهرت من الأيام الستة أن تغتسلي وتصلي وتصومي كسائر الطاهرات، لأن الدورة الشهرية وهي الحيض لا تزيد وتنقص وتجتمع أيامها وتفترق.

وفق الله الجميع لما يرضاه ورزقنا وإياك وسائر المسلمين الفقه في الدين والثبات عليه .



اتيان الدم وانقطاعه في أيام العادة

(س66) سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

إذا رأت المرأة في زمن عادتها يوما دما والذي يليه لا ترى الدم طيلة النهار، فماذا عليها أن تفعل؟

الجواب: الظاهر أن هذا الطهر أو اليبوسة التي حصلت لها في أيام حيضها تابع للحيض فلا تعتبر طهرا، وعلى هذا فتبقى ممتنعة مما تمتنع منه الحائض، وقال بعض أهل العلم: من كانت ترى يوما دما ويوما نقاء فالدم حيض والنقاء طهر، حتى يصل إلى خمسة عشر يوما فإذا وصل إلى خمسة عشر يوما صار ما بعده دم استحاضة، وهذا هو المشهور من مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله .



اليسير من الدم في وقت العادة وغير وقت العادة

(س67) وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين:

أحيانا ترى المرأة أثرا يسيرا من الدم أو نقطا قليلة جدا متفرقة على ساعات اليوم مرة تراه وقت العادة وهي لم تنزل، ومرة تراه في غير وقت العادة، فما حكم صيامها في كلتا الحالتين؟

الجواب: سبق الجواب على مثل هذا السؤال قريبا، لكن بقي أنه إذا كانت هذه النقط في أيام العادة وهي تعتبره من الحيض الذي تعرفه فإنه يكون حيضا .





استمرار الدم (عدم انقطاعه) إلا قليلا

(س68) وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين:

بعض النساء يستمر معهن الدم، واحيانا ينقطع يوما أو يومين ثم يعود، فما الحكم في هذه الحالة بالنسبة للصوم والصلاة وسائر العبادات؟

الجواب: المعروف عند كثير من أهل العلم أن المرأة إذا كان لها عادة وانقضت عادتها فإنها تغتسل وتصلي وتصوم وما تراه بعد يومين أو ثلاثة ليس بحيض، لأن أقل الطهر عند هؤلاء العلماء ثلاثة عشر يوما، وقال بعض أهل العلم إنها متى رأت الدم فهو حيض ومتى طهرت منه فهي طاهر وإن لم يكن بين الحيضتين ثلاثة عشر يوما .



اتيان الدم وانقطاعه في نفس الشهر

(س69) وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين:

المرأة إذا أتتها العادة الشهرية ثم طهرت واغتسلت وبعد أن صلت تسعة أيام أتاها دم، وجلست ثلاثة أيام لم تصل ثم طهرت وصلت أحد عشر يوما، وعادت إليها العادة الشهرية المعتادة، فهل تعيد الصلاة في تلك الأيام الثلاثة أم تعتبرها من الحيض؟

الجواب: الحيض متى جاء فهو حيض سواء طالت المدة بينه وبين الحيضة السابقة أم قصرت، فإذا حاضت وطهرت وبعد خمسة أيام أو ستة أو عشرة جاءتها العادة مرة ثانية فإنها تجلس لا تصلي لأنه حيض وهكذا أبدا كلما طهرت ثم جاء الحيض وجب عليها أن تجلس أما إذا استمر عليها الدم دائما أو كان لا ينقطع إلا يسيرا فإنها تكون مستحاضة وحينئذ لا تجلس إلا مدة عادتها فقط.



زيادة المدة وتغير لونه

(س70) وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين:

امرأة عادتها عشرة أيام وفي شهر رمضان جلست العادة أربعة عشر يوما وهي لم تطهر، وبدأ يخرج منها دم لونه أسود أو أصفر، ومكثت على هذه الحالة ثمانية أيام وهي تصوم وتصلي في هذه الأيام الثمانية فهل صلاتها وصيامها في هذه الأيام الثمانية صحيح؟ وماذا يجب عليها؟

الجواب: الحيض أمر معلوم عند النساء وهن أعلم به من الرجال فإذا كانت هذه المرأة التي زاد حيضها عن عادتها إذا كانت تعرف أن هذا هو دم الحيض المعروف المعهود فإنه يجب عليها أن تجلس وتبقى فلا تصلي ولا تصوم إلا إذا زاد على أكثر الشهر فيكون استحاضة ولا تجلس بعد ذلك إلا مقدار عادتها.

بناء على هذه القاعدة نقول لهذه المرأة إن الأيام التي صامتها بعد أن طهرت ثم رأت هذا الدم المتنكر الذي تعرف أنه ليس دم حيض وإنما هو صفرة أو كدرة أو سواد أحيانا فإن هذا لا يعتبر من الحيض وصيامها فيه صحيح مجزئ وكذلك صلاتها غير محرمة عليها .



امرأة متقلبة عادتها في الحيض

(س71)سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

امرأة عا دتها تكون مرة (5 أيام) ومرة (6 أيام) ومرة (4 أيام) وأحيانا (3 أيام) والمطلوب هل إذا انقطع الدم بعد يومين فهل لها أن تصوم وتصلي أم تنتظر أيام الحيض؟

الجواب: إذا حاضت المرأة يوما أو أياما ثم انقطع معها ورأت الطهر فإنها طاهر فتلزمها الصلاة بخلاف الحائض فإنها تغتسل وتصلي وتصوم، ولا تجلس أياما معينة بعد رؤيتها الطهر، لأنها لا تصلي ولا تصوم أيام حيضها ومتى عاد إليها الدم تركت الصلاة والصوم فإذا طهرت اغتسلت وصلت وصامت .



تطهر بعد يومين من أيام عادتها

ثم يعود الدم بعد يوم أو يومين

(س72) سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

قد ترى المرأة دما في موعد حيضتها ثم ينقطع بعد يومين وتطهر تماما وبعدها بيوم أو يومين ترى الدم مرة أخرى فهل يعد الدم في اليومين الأولين حيضا وهل عليها صلاة أم ماذا؟

الجواب: اليومان اللذان رأت فيهما الدم في موعد الحيض تجلسها ولا تجوز الصلاة فيهما، لأن الدم دم حيض، وأما اليومان اللذان رأت فيهما الطهر فتصلي فيهما بعد أن تغتسل وهكذا اليومان الأخيران تجلسهما، لأن الدم فيهما دم حيض .



انقطع الدم مدة طويلة ثم أتت نقط دم يسيره

(س73)وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين:

امرأة لم تأتها العادة منذ ستة أشهر وهي الآن معتكفة من أول العشر وفي اليوم الخامس نزل دم قليل فهل تترك المعتكف؟

الجواب: لا تترك المعتكف لأن هذا دم قليل ودم الحيض تعرفه المرأة بلونه وأعراضه .



إذا اشتبه الدم على المرأة

(س74) وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين:

إذا اشتبه الدم على المرأة فلم تميز هل هو دم حيض أم استحاضة أم غيره فماذا تعتبره؟

الجواب: الأصل في الدم الخارج من المرأة دم حيض حتى يتبين أنه دم استحاضة وعلى هذا فتعتبره دم حيض ما لم يتبين أنه دم استحاضة .



هل تطهرالمرأة بعدم رؤية الدم

(س75) وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين:

في الأيام الأخيرة من الحيض وقبل الطهر لا ترى المرأة أثرا للدم، هل تصوم ذلك اليوم وهي لم تر القصة البيضاء أم ماذا تصنع؟

الجواب: إذا كان من عادتها ألا ترى القصة البيضاء كما يوجد في بعض النساء فإنها تصوم، وإذا كان من عادتها أن ترى القصة البيضاء فإنها لا تصوم حتى ترى القصة البيضاء .



استمرارالسائل الاصفربعد الطهر

(س76) وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين:

امرأة إذا طهرت لا تنزل منها القصة البيضاء، بل يستمر نزول السائل الأصفر، فما الحكم؟

الجواب: إذا لم تر المرأة السائل الأبيض الذي يكون علامة على الطهر فالماء الأصفر يقوم مقامه، لأن الماء الأبيض علامة والعلامة لا تتعين في شيء بذاته، لأن المدلول لا ينحصر في دليل واحد، فقد يكون له عدة أدلة، فعلامة الطهر في غالب النساء هي القصة البيضاء لكن قد تكون العلامة سوى ذلك، وقد لا يكون عند المرأة صفرة ولا بياض وإنما هو جفاف حتى تأتيها الحيضة الأخرى، ولكل امرأة حكم ما يقتضيه حالها .



هـ- الحيض والحمل

الحيض مع الحمل

(س77) سئل فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ:

عن الحيض مع الحمل.

الجواب: الحبلى وما يصيبها في حال حبلها المعروف والصحيح أنه إذا كان بوقته وصفته فإنه حيض.

أما الأشياء التي تضطرب فهي تلحق بدم الفساد، فإن الحبلى يعتريها شيء من الدم غير الحيض وهو ما يصيب الجنين مما تهراق معه شيء من الدماء وهذا هو الصحيح الذي يفتي به المحققون.



إذا رأت الحامل دم العادة

(س78)سئل فضيلة الشيخ عبدالرحمن السعدي:

إذا تبين حمل المرأة ثم رأت الدم على العادة فهل يحكم بأنه حيض؟

الجواب: المرأة التي تبين أنها حامل ثم رأت الدم على العادة فالخلاف مشهور هل تحيض الحامل أم لا؟ فالمذاهب أنها لا تحيض فيكون ما رأته دم فساد، لا تترك له العبادة، والرواية الثانية عن الإمام أحمد أنها قد تحيض وهي الصحيحة، وقد وجد ذلك كثيرا فيكون على هذا دم حيض يثبت له جميع أحكام الحيض وهو الذي نختاره، والله أعلم .

دمعه فرح
02-06-2004, 22:20
الدم الذي يخرج من الحامل

(س79) سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين:

ما حكم الدم الذي يخرج من الحامل؟

الجواب: الحامل لا تحيض كما قال الإمام أحمد إنما تعرف النساء الحمل بإنقطاع الحيض، والحيض خلقه الله تعالى لحكمه غذاء الجنين في بطن أمه فإذا نشأ الحمل انقطع الحيض، لكن بعض النساء قد يستمر بها الحيض على عادتها كما كان قبل الحمل فهذه يحكم بأن حيضها حيض صحيح لأنه استمر بها الحيض ولم يتأثر بالحمل فيكون هذا الحيض مانعا لكل ما يمنعه حيض غير الحامل وموجبا لما يوجبه ومسقطا لما يسقطه والحاصل أن الدم الذي يخرج من الحامل على نوعين:

النوع الأول: نوع يحكم بأنه حيض وهو الذي استمر بها كما كان قبل الحمل لأن ذلك دليل على أن الحمل لم يؤثر عليه فيكون حيضا.

والنوع الثاني: دم طرأ على الحامل طروء إما بسبب حادث أو حمل شيء أو سقوط من شيء ونحوه فهذا ليس بحيض وإنما هو دم عرق وعلى هذا فلا يمنعها من الصلاة ولا من الصيام فهي في حكم الطاهرات .



الدم الذى يخرج من الحامل وأثره في العبادة

(س80) وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين:

نزول الدم من الحامل في نهار رمضان هل يؤثر على صومها؟

الجواب: إذا خرج دم الحيض والأنثى صائمة فإن صومها يفسد لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم " ولهذا نعده من المفطرات والنفاس مثله وخروج دم الحيض والنفاس مفسد للصوم ونزول الدم من الحامل في نهار رمضان إن كان حيضا فإنه كحيض غير الحامل أي يؤثر على صومها، وإن لم يكن حيضا فإنه لا يؤثر، والحيض الذي يمكن أن يقع من الحامل هو أن يكون حيضا مطردا لم ينقطع عنها منذ حملت بل كان يأتيها في أوقاتها المعتادة، فهذا حيض على القول الراجح يثبت له أحكام الحيض، أما إذا انقطع الدم عنها ثم صارت بعد ذلك ترى دما ليس هو الدم المعتاد فإن هذا لا يؤثر على صيامها لأنه ليس بحيض .



هل تحيض الحامل أولا

(س81) سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

أتحيض الحامل أو لا؟ لأني رأيت روايتين بقول عائشة رضي الله عنها أن الحامل لا تحيض وفي رواية أخرى عن عائشة أيضا بقولها إذا رأت الحامل الدم فلتدع الصلاة، وكذلك تحيض الحامل أم لا وأي القولين أحسن؟

الجواب: اختلف الفقهاء في الحامل هل تحيض وهي حامل أو لا، والصحيح من القولين أنها لا تحيض أيام حملها، وذلك أن الله سبحانه جعل من أنواع عدة المطلقة أن تحيض ثلاث حيض ليتبين بذلك براءة رحمها من الحمل، ولو كانت الحامل تحيض ما صح أن يجعل الحيض عدة لإثبات براءة الرحم



إذا خرج من الحامل دم ليس هو دم العادة

(س82)وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

امرأة حبلى يخرج منها دم هذا الشهر الكريم- وليس دم العادة- ومع هذا فهي تصلي وتصوم، فهل هذا التصرف صحيح؟

الجواب: الدم الذي يخرج من المرأة دم فساد لا حيض، وعليها أن تتوضأ

بعد دخول الوقت لكل صلاة وتصلي وتحل لزوجها ولا قضاء عليها .



ح- مسائل متفرقة تتعلق بالحائض

معنى اليأس ووقته

(س83)سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

ما هو اليأس؟ وهل هو مرتبط بسن معينة أم بانقطاع الحيض؟

الجواب: اليأس ليس مقيدا بسن معينة، لأن اليأس ضد الرجاء فمتى انقطع الحيض عن المرأة على وجه لا ترجو رجوعه فهذا هو اليأس، ولهذا ربما تحيض المرأة ولها أكثر من خمسين سنة .



حكم وطء الرجل زوجته وهي حائض

(س84)سئل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ:

عن حكم وطء الرجل زوجته وهي حائض؟

الجواب: وطء الرجل امرأته وهي حائض حرام بنص الكتاب والسنة قال تعالى: (( ويسألونك عن المحيض قل هو أذا فاعتزلوا النساء في المحيض )) البقرة: 222، والمراد المنع من وطئها في المحيض وهو موضع الحيض و الفرج فإذا تجرأ ووطأها فعليه التوبة وأن لا يعود لمثلها، وعليه الكفارة وهي دينار أو نصف دينار على التخيير لحديث ابن عباس مرفوعا في الذي يأتي امرأته وهي حائض قال: "يتصدق بدينار أو نصف دينارا) رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي، والمراد بالدينار مثقال من الذهب فإن لم يجده فيكفي قيمته من الفضة، والله أعلم .



وطء شخص زوجته بعد الحيض والنفاس وقبل الإغتسال

(س85) سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

وطء إنسان زوجته وهي حائض أو بعد أن طهرت من الحيض أو النفاس وقبل أن تغتسل جهلا منه، فهل عليه كفارة وكم هي وإذا حملت الزوجة

من هذا الجماع فهل يقال إن الولد الذي حصل بسبب هذا الجماع ولد حرام؟

الجواب: وطء الحائض في الفرج حرام لقوله تعالى : (( ويسألونك عن المحيض قل هو أذا فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن )) البقرة: 222، . ومن فعل ذلك فعليه أن يستغفر الله ويتوب إليه وعليه أن يتصدق بنصف دينار كفارة لما حصل منه كما رواه أحمد وأصحاب السنن بإسناد جيد عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال فيمن يأتي إمرأة وهي حائض: ((تصدق بدينار أو نصف دينار)) فأيهما أخرجت أجزأك ومقدار الدينار أربعة أسهم من سبعة أسهم من الجنيه السعودي، فإذا كان صرف الجنيه السعودي مثلا سبعين ريالا فعليك أن تخرج عشرين ريالا أو أربعين ريالا تتصدق بها على بعض الفقراء ولا يجوز أن يطأها بعد الطهر أي

انقطاع الدم وقبل أن تغتسل لقوله تعالى: (( ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله )) البقرة: 222، فلم يأذن سبحانه في، الحائض حتى ينقطع دم حيضها وتتطهر أي تغتسل ، ومن وطأها قبل الغسل أثم وعليه الكفارة وإن حملت الزوجة من الجماع وهي حائض أو انقطاعه وقبل الغسل فلا يقال لولدها أنه ولد حرام بل هو ولد شرعي



وطء الحائض

(س86) وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

ما حكم من جامع زوجته وهي ما زالت في الحيض؟

الجواب: لا يجوز للرجل أن يجامع زوجته وهي ما زالت في الحيض فإذا جامعها فعليه بالتوبة إلى الله والكفارة .



ماذا تفعل المرأة إذا جاءتها الدورة

ولا تستطيع أداء صلواتها

(س87) وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

ماذا تفعل المرأة إذا جاءتها العادة الشهرية ولا تقدر أن تمارس صلواتها ؟

الجواب: إذا جاءت المرأة العادة الشهرية وهي الحيض سقطت عنها الصلاة أيام حيضها، بل يحرم عليها أداؤها تلك الأيام وليس عليها قضاؤها بعد طهرها من حيضها، تيسيرا من الله ورحمة منه وفضلا، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال للنساء: " أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم " فقلن بلى، قال: "فذلكن من نقصان دينها " متفق عليه، وثبت عن معاذة أنها سألت عائشة رضي الله عنها، فقالت: "ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة" فقالت عائشة رضي الله عنها: "كان يصيبنا ذلك في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة" رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن .



هل يجوز للحائض أن تصلي وحكم النكاح في تلك الأيام

(س88) وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء

هل يجوز للحائض أن تصلي وهل يجوز النكاح في تلك الأيام ليلة عيد الأضحى وليلة القدر، ومتى يحرم على المسلم أن يجامع زوجته؟

الجواب: أولا: لا يجوز للحائض أن تصلي وهي حائض والصلاة ساقطة عنها ولا تقضيها بعد انقضاء حيضتها، وإذا انقطع حيضها وجب عليها الغسل وأداء الصلاة الحاضرة.

ثانيا: يحرم على الزوج أن يجامع زوجته في فرجها وهي حائض، وله أن يباشرها فيما عداه، وله أن يجامعها ليلة القدر وليلة عيد الأضحى إلا إذا كان محرما بحج أو عمرة فإنه يحرم أن يجامعها وهو محرم بحج أو عمرة حتى يتحلل من حجه برمي جمرة العقبة يوم العيد ويطوف الإفاضة ويسعى بين الصفا والمروة والحلق أو التقصير ويتحلل من عمرته بعد طوافها وسعيها والحلق أو التقصير وكذا الحكم إذا كانت هي محرمة بحج أو عمرة ولو كان هو غير محرم .

دمعه فرح
02-06-2004, 22:21
قراءة القرآن للحائض

(س89) سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

سمعنا فتواكم بأنه الأولى للحائض عدم قراءة القرآن إلا للحاجة فلماذا الأولى عدمه مع أن الأدلة خلاف الأولى الذي تقولونه؟

الجواب: لا أدري هل السائلة تريد الأدلة المانعة التي احتج بها من احتج أو الأدلة المبيحة التي احتج بها من أباحها، وعلى كل حال فهناك أحاديث وردت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقرأ الحائض شيئا من القرآن " ولكن هذه الأحاديث الواردة في منع الحائض من القرآن ليست بصحيحة وإذا لم تكن صحيحة فإنها لا تثبت لها حجة ولا تلزم الناس بمقتضاها، لكنها تورد شبهة فلهذا قلنا أن الأولى لا تقرأ الحائض القرآن إلا فيما تحتاج إليه كالمعلمة والطالبة وما أشبه ذلك .



حكم قراءة القرآن غيبا أو نظرا للجنب

(س90) سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

ما حكم قراءة القرآن وعليه جنابة غيبا أو نظر؟ وما حكم عبور المسجد لمن عليه حدث أكبر؟

الجواب: لا يجوز للجنب أن يقرأ القرآن حتى يغتسل، سواء قراءة من المصحف أو عن ظهر قلب، وليس له أن يقرأه من المصحف إلا على طهارة كاملة من الحدث الأكبر والأصغر .



حكم لمس الحائض للكتب والمجلات التي فيها آيات

(س91) سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

هل يحرم على الجنب والحائض لمس الكتب والمجلات التي تشتمل على آيات قرآنية؟

الجواب: لا يحرم على الجنب ولا الحائض ولا غير المتوضئ لمس شيء من الكتب أو المجلات التي بها شيء من الآيات لأن ذلك ليس بمصحف .



الطواف والسعي هل يمنعها الحيض

(س92) سئل فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ:

الطواف والسعي هل يمنعها الحيض؟

الجواب: الفتوى والمعروف من كلام أهل العلم أنه لا يمنع السعي بمجرده فإن الطهارة فيه ندب وأما الطواف فالمشهور أنه شرط .



حكم الجلوس في المسجد للحائض لشدة الحر

(س93) سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

امرأة حائض لا تجد مكانا تجلس فيه لشدة الحر ولا مأوى سوى المسجد فهل يجوز لها دخول المسجد والمكث فيه في هذا الظرف؟

الجواب: لا يجوز للحائض دخول المسجد ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم حيث ذكر له أن أم المؤمنين صفية بنت حيي رضي الله عنها، حاضت فقال: ((أحابستنا هي )) وذلك لأنها لن تطوف، ونهى النبي صلى الله عليه وسلم، عن الخروج من مكة إلا بعد طواف الوداع، وقال ابن عباس: "إلا أنه خفف عن الحائض لأنها لا يجوز لها أن تمكث في المسجد ويجوز أن تمر".

وفي مثل هذه الحالة التي تذكرها السائلة يجوز لها دخول المسجد والجلوس فيه للضرورة .



هل يجوزللحائض دخول المسجد

(س94) سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

هل يجوز للحائض دخول المسجد، وما الدليل؟

الجواب: لا يجوز للحائض دخول المسجد إلا مرورا إذا احتاجت إلى ذلك كالجنب لقوله تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا )) النساء: 43، .



هل يجوز للحائض وضع الحناء في يدها ورأسها

(س95) سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين.

هل يجوز للمرأة وضع الحناء في يدها ورأسها وهي حائض؟ وهل صحيح أنها إذا ماتت لا تدفن ويديها بيضاء؟

الجواب: أما المرأة الحائض فيجوز لها أن تتحنى في يدها ورأسها ورجليها ولاحرج عليها في ذلك، وأما ما ذكر أن المرأة إذا ماتت وليس في يديها حناء بيضاء أن لا تدفن فهذا ليس بصواب ولا أصل له فالمرأة إذا ماتت فهي كغيرها إذا كانت من المسلمين تدفن مع المسلمين وإذا كانت من غير المسلمين تدفن مع غيرالمسلمين سواء كانت متحنية أم لا .



ما حكم غسل الحائض رأسها

(س96) وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين:

ما حكم غسل الحائض رأسها أثناء الحيض فبعض الناس يقولون أنه لايجوز؟

الجواب: غسل الحائض رأسها أثناء الحيض لا بأس به وأما قولهم لا يجوز فلا صحة له فلها أن تغسل رأسها وجسدها (1).



حكم أخذ الحبوب التي لجلب الحيض

(س97) سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

انقطعت العادة الشهرية عن زوجتي لأكثر من 5 شهور ولم تظهر نتيجة الحمل بالتحاليل والكشف الطبي ووصف لها الطبيب حبوبا لجلب العادة الشهرية فهل لها أن تأخذ هذه الحبوب؟

الجواب: يجوز لها أخذ الحبوب إذا قرر الطبيب أنها لا تحدث ضررا أكثر من المصلحة أو مساوية لها .



خطورة استخدام ما يمنع الحيض وما له من أضرار

(س98) سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

منذ سنوات كنت أحيض ستة أيام، وفي اليوم السابع أرى الطهر وأغتسل، وكنت أرى صفرة في نهاية تلك الأيام، وستة أيام الحيض، ولكن كما قلت في السابع أرى الطهر، ولكن طرأ طارئ وهو أن الصفرة أخذت تستمر سبعة أيام أخرى أو أكثر، وفي الشهر الماضي استمرت طوال الشهر دون أن أرى الطهر، وخلاصة القول أن الصفرة مستمرة في هذا الشهر تقريبا وأحيانا ينزل الطهر، وبعد ثوان تنزل الصفرة، وهذه حالتي، وبذلك أصبحت أعتبرها أيام الحيض هي السبعة الأصلية، وأترك ما سواها، فما حكم ذلك مع العلم بأنني سابقا قبل هذا كنت أغتسل في بداية اليوم السابع، والآن آخذ للإحتياط، وأصبحت أغتسل فى نهاية السابع وأقيم الصلوات في اليوم السابع، أفتونا مأجورين؟

الجواب: على كل حال القاعدة العامة في هذا وأمثاله، وأن الصفرة والكدرة بعد الطهر ليست بشيء لقول أم عطية رضي الله عنها، ((كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد االطهر شيئا)) كما أن القاعدة العامة أيضا: أن لا تخجل المرأة إذا رأت توقف الدم حتى ترى القصة البيضاء، وكما قالت عائشة رضي الله عنها للنساء، وكن يأتين إليها بالكرسف يعني القطن "لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء)) ومثل هذه المسائل، مسائل دقيقة ومسائل عويصة تختفي على كثير من أهل العلم.

فالذي ينبغي للمرأة إذا حصل لها هذه الإشكالات أن تتصل بنفسها على من تريد أن تستفتيه.

وإنني بهذه المناسبة أحذر النساء تحذيرا بالغا من استعمال الحبوب المانعة للحيض، لأن هذه الحبوب المانعة كما تقرر عندي من أطباء سألتهم في المنطقة الشرقية، وأطباء في المنطقة الغربية وهم من السعودية والحمد لله، وكذلك أطباء من إخواننا المنتدبين للمملكة في المنطقة الوسطى كلهم مجمعون على أن هذه الحبوب ضارة، وقد كتب لي بعضهم المضار التي فيها، فكتب لي أربع عشرة مضرة في صفحة، وفي أعظم ما يكون في هذه المضرة: أنها تسبب تقرح الرحم، وسبب لتغيير الدم واضطرابه، وما أكثر الإشكالات التي ترد عن النساء من أجلها، وسبب لتشوه الأجنة في المستقبل، وإذا الأنثى لم تتزوج فإنه يكون سببا لها في وجود العقم أي أنها لا تلد.

وهذه مضرات عظيمة، ثم الإنسان بعقله وإن لم يكن طبيبا وإن لم يعرف الطب يعرف أن منع هذا الأمر الطبيعي الذي جعل الله له أوقاتا معينة يعرف أن منعه ضرر، كما لو حاولت أن تمنع البول عند انحباس الغائط أو عند بوله، فإن هذا ضرر بلاشك أن محاولة منعه من الخروج في وقته ضرر على الأنثى، وأحذر نساءنا من تناول هذه الحبوب.

وكذلك أحب من الرجال أن ينتبهوا لها، وعلى كل حال إذا رأيتم أن تراجعوا الأطباء في هذا ليتبين لكم الأمر فهذا طيب.

والمهم أننا لا نلعب بهذا الأمر الطبيعي، فتأتي المرأة وتأخذ هذه الحبوب لماذا؟ من أجل ألا تفطر في رمضان؟ كيف هذا؟

فالنبي صلى الله عليه وسلم دخل على عائشة وهي معتمرة بحجة الوداع دخل عليها وهي تبكي فقال لها "ما يبكيك لعلك نفست " قال: "إن هذا شيءكتبه الله على بنات آدم)) .



استخدام حبوب منع الحيض في رمضان والحج

(س99) سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

ما حكم استعمال حبوب منع الحيض في رمضان والحج لنتمكن من أداء العبادة؟

الجواب: لا يظهر لنا مانع من ذلك إذا كان الغرض من استعمالها ما ذكر، وأنه لا يترتب على استعمالها أضرار صحية، والله أعلم .



هل يجوزاستعمال دواء لمنع الحيض

(س100) وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

هل يجوز للمرأة استعمال دواء لمنع الحيض في رمضان أو لا؟

الجواب: يجوز أن تستعمل المرأة أدوية في رمضان لمنع الحيض إذا قرر أهل الخبرة الأمناء من الدكاترة ومن في حكمهم أن ذلك لا يضرها، ولا يؤثر على جهاز حملها وخير لها أن تكف عن ذلك، وقد جعل الله لها رخصة في الفطر إذا جاء الحيض في رمضان ورضي لها بذلك دينا .

خديجة عبد الله
04-06-2004, 02:01
جزاك الله خيرا اختى دمعه فرح على مجهودك الطيب واكثر الله من امثالك وانار الله قلبك وثبتك على دينه انه لطيف خبير