عرض مشاركة واحدة
قديم 11-12-2010, 16:16   #5
معلومات العضو
المُـهــــآجـرة
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

المُـهــــآجـرة غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 2531
المُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدود

 

[align=right]

باب ذكر الفتن والتحذير منها والأمر باعتزالها وكف اللسان واليد فيها

عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما؛ قال: أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على أطم من آطام المدينة، فقال: هل ترون ما أرى ؟ . قالوا: لا. قال: فإني لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كوقع القطر "
صحيح البخاري الْفِتَنِ (6651) ، صحيح مسلم الْفِتَنِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ (2885) ، مسند أحمد (5/208).


وعن زينب بنت جحش رضي الله عنها؛ قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فزعا محمرا وجهه يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه (وحلق بأصبعه الإبهام والتي تليها ) . قالت: فقلت: يا رسول الله ! أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال: نعم؛ إذا كثر الخبث .
رواه: الإمام أحمد، والشيخان، والترمذي، وابن ماجه .

قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري": "خص العرب بذلك لأنهم كانوا حينئذ معظم من أسلم، والمراد بالشر: ما وقع بعده من قتل عثمان، ثم توالت الفتن، حتى صارت العرب بين الأمم كالقصعة بين الأكلة؛ كما وقع في الحديث الآخر: . يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها ، وأن المخاطب بذلك العرب". انتهى.
*سنن أبي داود الملاحم (4297) ، مسند أحمد (5/278)


وعنه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: . ويل للعرب من شر قد اقترب، أفلح من كف يده .
إسناده صحيح على شرط الشيخين.
**سنن أبي داود الْفِتَنِ وَالْمَلَاحِمِ (4249) ، مسند أحمد (2/441)

[ ج- 1][ص-31] وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:إن بين يدي الساعة فتنًا كقطع الليل المظلم؛ يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قسيكم، وقطعوا أوتاركم، واضربوا بسيوفكم الحجارة، فإن دخل على أحدكم؛ فليكن كخير ابني آدم .
رواه: الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه - وهذا لفظه - وابن حبان في "صحيحه" بنحوه. وقال الترمذي : "هذا حديث حسن غريب".
* سنن أبي داود الفتن والملاحم (4259) ، سنن ابن ماجه الفتن (3961).

وقد رواه: الإمام أحمد، وأبو داود أيضا؛ من وجه آخر عن أبي موسى رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:إن بين أيديكم فتنًا كقطع الليل المظلم؛ يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا ، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي . قالوا: فما تأمرنا ؟ قال: كونوا أحلاس بيوتكم .

وقد رواه الحاكم في "مستدركه" من طريق أبي داود، ثم قال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، وأقره الذهبي في "تلخيصه".

**سنن أبي داود الفتن والملاحم (4259) ، سنن ابن ماجه الفتن (3961).

ورواه الطبراني في "الكبير"، ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأعلم فتنة صماء؛ النائم فيها خير من الجالس، والجالس فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي .

صحيح البخاري الفتن (6671) ، صحيح مسلم الفتن وأشراط الساعة (2886) ، مسند أحمد (2/282).

قال عمر بن صالح البغدادي : "قلت لأحمد - يعني: ابن حنبل -: ما الحلس ؟ قال: قطعة مسح في البيت ملقى". ذكره عنه في "مختصر طبقات الحنابلة".


وعن طاوس : أن رجلا اعترض لأبي موسى الأشعري، فقال: "هذه الفتنة [ ج- 1][ص-32] التي كانت تذكر؟ (وذلك حين افترق هو عمرو بن العاص حين حكما) فقال أبو موسى : ما هذه إلا حيصة من حيصات الفتن، وبقيت الرداح المطبقة، من أشرف لها؛ أشرفت له، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، والصامت خير من المتكلم، والنائم خير من المستيقظ". رواه نعيم بن حماد في "الفتن".

وعن أبي موسى أيضا رضي الله عنه: أنه قال: "يا أيها الناس إنها فتنة باقرة؛ تدع الحليم فيها كأنما ولد أمس، تأتيكم من مأمنكم كداء البطن لا يدرى أنى يؤتى، المضطجع فيها خير من القاعد، و القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي".

رواه نعيم بن حماد في "الفتن"، والروياني، وابن عساكر في "تاريخه".

وعنه رضي الله عنه؛ قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة بين يدي الساعة ، قال: قلت: وفينا كتاب الله ؟ قال: وفيكم كتاب الله . قال: قلت: ومعنا عقولنا ؟ قال: ومعكم عقولكم .

رواه نعيم بن حماد في "الفتن".

** صحيح البخاري الفتن (6653) ، صحيح مسلم العلم (2672) ، سنن الترمذي الفتن (2200) ، سنن ابن ماجه الْفِتَنِ (3959) ، مسند أحمد (4/414).

وعنه رضي الله عنه؛ قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يدي الساعة فتنة. ثم قال أبو موسى رضي الله عنه: "والذي نفسي بيده؛ ما لي وما لكم منها مخرج إن أدركناها فيما عهد إلينا نبينا صلى الله عليه وسلم؛ إلا أن نخرج منها كما دخلناها، ولا نحدث فيها شيئا ".

رواه: ابن أبي شيبة، ونعيم بن حماد في "الفتن".


وعن أبي أمامة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ستكون فتن؛ يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا؛ إلا من أحياه الله بالعلم .

رواه: ابن ماجه، والطبراني، والآجري في كتاب "الشريعة".
سنن ابن ماجه الفتن (3954) ، سنن الدارمي المقدمة (338).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويل للعرب من شر قد اقترب؛ فتنًا كقطع الليل المظلم؛ يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا،
صحيح مسلم الإيمان (118) ، سنن الترمذي الفتن (2195) ، سنن أبي داود الفتن والملاحم (4249) ، مسند أحمد (2/391).

[ ج- 1][ص-37] يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا قليل، المتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر (أو قال: على الشوك) .

رواه الإمام أحمد . قال الهيثمي : "وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح".

وعنه رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم؛ يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا؛ ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع أحدهم دينه بعرض من الدنيا رواه: الإمام أحمد، ومسلم، والترمذي، وابن حبان في "صحيحه"، وقال الترمذي : "هذا حديث حسن صحيح".

صحيح مسلم الإيمان (118) ، سنن الترمذي الفتن (2195) ، مسند أحمد (2/523).
وفي رواية لأحمد : يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل .

صحيح مسلم الإيمان (118) ، سنن الترمذي الفتن (2195) ، مسند أحمد (2/523).


[ ج- 1][ص-48] وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صحيح البخاري الصلاة (466) ، سنن أبي داود الْمَلَاحِمِ (4342) ، سنن ابن ماجه الْفِتَنِ (3957). كيف بكم وبزمان (أو: يوشك أن يأتي زمان) يغربل الناس فيه غربلة، تبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فكانوا هكذا (وشبك بين أصابعه). فقالوا: كيف بنا يا رسول الله ؟ ! قال: تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون، وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم .

رواه: الإمام أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، والحاكم في "مستدركه"، وقال: "صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

وفي رواية لأحمد وأبي داود والنسائي والحاكم عنه رضي الله عنه؛ قال: سنن أبي داود الْمَلَاحِمِ (4343) ، سنن ابن ماجه الْفِتَنِ (3957) ، مسند أحمد (2/212). بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ إذ ذكر الفتنة، فقال: إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا (وشبك بين أصابعه) ؟ ! . قال: فقمت إليه، فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك ؟ قال: الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة .

قال الحاكم : "صحيح الإسناد ولم يخرجاه "، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.

رواه: ابن حبان في "صحيحه"، والطبراني في "الأوسط"؛ بإسنادين؛ قال الهيثمي : "رجال أحدهما رجال الصحيح".


[/align]