عرض مشاركة واحدة
قديم 14-12-2010, 22:35   #7
معلومات العضو
المُـهــــآجـرة
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

المُـهــــآجـرة غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 2531
المُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدود

 

[align=right]
كتاب الفتن


عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صحيح البخاري الْإِيمَانِ (19) ، سنن النسائي الإيمان وشرائعه (5036) ، سنن أبي داود الْفِتَنِ وَالْمَلَاحِمِ (4267) ، سنن ابن ماجه الْفِتَنِ (3980) ، مسند أحمد (3/30) ، موطأ مالك الْجَامِعِ (1811). يوشك أن يكون خير مال المسلم غنمًا يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن .

رواه: مالك، وأحمد، والبخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه .

سنن الترمذي الْفِتَنِ (2177) ، مسند أحمد (6/419). وعن أم مالك البهزية رضي الله عنها؛ قالت: ذكر رسول الله فتنة فقربها. قالت: قلت: يا رسول الله من خير الناس فيها ؟ قال: رجل في ماشيته؛ يؤدي حقها ويعبد ربه، ورجل آخذ برأس فرسه؛ يخيف العدو ويخوفونه .

رواه: الإمام أحمد، والترمذي، وهذا لفظه، وقال: "هذا حديث غريب"، قال: "وفي الباب عن أم مبشر وأبي سعيد الخدري وابن عباس رضي وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: صحيح مسلم الإمارة (1889) ، سنن ابن ماجه الْفِتَنِ (3977) ، مسند أحمد (2/396) ، باقي مسند المكثرين (2/443). غشيتكم الفتن كقطع الليل المظلم، أنجى الناس فيها رجل صاحب شاهقة يأكل من رسل غنمه، أو رجل آخذ بعنان فرسه من وراء الدرب يأكل من سيفه .

رواه الحاكم في "مستدركه"، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

وعن كرز بن علقمة الخزاعي رضي الله عنه؛ قال: مسند أحمد (3/477). أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي، فقال: يا رسول الله ! هل لهذا الأمر من منتهى ؟ قال: نعم؛ فمن أراد الله به خيرًا من أعجم أو عرب؛ أدخله عليهم، ثم تقع فتن كالظلل؛ تعودون فيها أساود صبًا يضرب بعضكم رقاب بعض، وأفضل الناس يومئذ مؤمن معتزل في شعب من الشعاب؛ يتقي ربه تبارك وتعالى، ويدع الناس من شره .

رواه: الإمام أحمد، والبزار، والطبراني . قال الهيثمي : "وأحد أسانيده رجاله رجل الصحيح".

قلت: وقد رواه: ابن أبي شيبة، ونعيم بن حماد في "الفتن"؛ بنحوه.

ورواه أبو داود الطيالسي مختصرا، وإسناده على شرط الشيخين. ورواه أيضا: ابن حبان في "صحيحه"، والحاكم في "مستدركه" مختصرا وصححه، ووافقه الذهبي على تصحيحه. وقد تقدم ذكره في (باب ذكر الفتن الكبار).



باب


فضل العبادة في زمن الفتن
عن معقل بن يسار رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صحيح مسلم الْفِتَنِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ (2948) ، سنن الترمذي الْفِتَنِ (2201) ، سنن ابن ماجه الْفِتَنِ (3985) ، مسند أحمد (5/25). العبادة في الهرج كهجرة إلي .


رواه: أبو داود الطيالسي، ومسلم، والترمذي، وابن ماجه، وقال الترمذي : "هذا حديث حسن غريب".

ورواه الإمام أحمد، ولفظه: قال: صحيح مسلم الفتن وأشراط الساعة (2948) ، سنن الترمذي الْفِتَنِ (2201) ، سنن ابن ماجه الفتن (3985) ، مسند أحمد (5/27). العبادة في الفتنة كالهجرة إلي .

ورواه الطبراني في "الصغير"، ولفظه: قال: صحيح مسلم الفتن وأشراط الساعة (2948) ، سنن الترمذي الفتن (2201) ، سنن ابن ماجه الفتن (3985) ، مسند أحمد (5/25). العمل في الهرج والفتنة كالهجرة إلي .

قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى: "وسبب ذلك أن الناس في زمن الفتن يتبعون أهواءهم ولا يرجعون إلى دين؛ فيكون حالهم شبيها بحال الجاهلية، فإذا انفرد من بينهم من يتمسك بدينه ويعبد ربه، ويتبع مراضيه، ويجتنب مساخطه؛ كان بمنزلة من هاجر من بين أهل الجاهلية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ مؤمنا به، متبعا لأوامره، مجتنبا لنواهيه". انتهى


عن ابن مسعود رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كثر سواد قوم؛ فهو منهم، ومن رضي عمل قوم؛ كان شريك من عمل به .

رواه أبو يعلى .

قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري": "وله شاهد عن أبي ذر رضي الله عنه في "الزهد" لابن المبارك غير مرفوع".

وعن محمد بن عبد الرحمن أبي الأسود؛ قال: "قطع على أهل المدينة بعث، فاكتتبت فيه، فلقيت عكرمة مولى ابن عباس رضي الله عنهما، فأخبرته، فنهاني عن ذلك أشد النهي، ثم قال: أخبرني ابن عباس رضي الله عنهما: أن ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين، يكثرون سواد المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأتي السهم، فيرمى به، فيصيب أحدهم، فيقتله، أو يضرب فيقتل، فأنزل الله: سورة النساء الآية 97 الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ الآية ".
رواه البخاري .

وعن عائشة رضي الله عنها؛ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صحيح البخاري الْبُيُوعِ (2012) ، صحيح مسلم الفتن وأشراط الساعة (2884). يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا ببيداء من الأرض؛ يخسف بأولهم وآخرهم. قالت: قلت: يا رسول الله ! كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم ؟ ! قال: يخسف بأولهم وآخرهم، ثم يبعثون على نياتهم .

متفق عليه، وهذا لفظ البخاري .

قال المهلب: "في هذا الحديث أن من كثر سواد قوم في المعصية مختارا أن العقوبة تلزمه معهم".



وقال النووي : "في هذا الحديث من الفقه: التباعد من أهل الظلم، والتحذير من مجالستهم ومجالسة البغاة ونحوهم من المبطلين؛ لئلا يناله ما يعاقبون به. وفيه أن من كثر سواد قوم جرى عليه حكمهم في ظاهر عقوبات الدنيا ". انتهى. [/align]