عرض مشاركة واحدة
قديم 14-12-2010, 22:41   #8
معلومات العضو
المُـهــــآجـرة
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

المُـهــــآجـرة غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 2531
المُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدود

 

[align=right][align=left]كتاب الفتن
( الجزء رقم : 1)
ص- 131 , ص- 132[/align]


قول الله تعالى: ( وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ) سورة الأنفال الآية 25

عن مطرف - وهو ابن عبد الله بن الشخير - قال: قلنا للزبير رضي الله عنه: يا أبا عبد الله ! ما جاء بكم ؟ ! ضيعتم الخليفة حتى قتل ثم جئتم تطلبون بدمه ؟ ! قال الزبير : "إنا قرأناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان : سورة الأنفال الآية 25 وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ، لم نكن نحسب أنا أهلها حتى وقعت منا حيث وقعت".
رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح.

وعن الحسن؛ قال: قال الزبير بن العوام رضي الله عنه: "نزلت هذه الآية ونحن متوافرون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: سورة الأنفال الآية 25 وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ، فجعلنا نقول: ما هذه الفتنة ؟ ! وما نشعر أنها تقع حيث وقعت".

رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح.

وعن مجاهد في قوله تعالى: سورة الأنفال الآية 25 وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ؛ قال: "هي أيضا لكم".

رواه ابن جرير .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: سورة الأنفال الآية 25 وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً

قال: "أمر الله المؤمنين أن لا يقروا المنكر بين أظهرهم، فيعمهم الله بالعذاب ".

رواه ابن جرير .

قال ابن كثير : "وهذا تفسير حسن جدا". قال: "والقول بأن هذا التحذير يعم الصحابة وغيرهم، وإن كان الخطاب معهم، هو الصحيح، ويدل عليه الأحاديث الواردة في التحذير من الفتن ". انتهى.

وعن حذيفة رضي الله عنه؛ قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: صحيح البخاري الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ (2895) ، صحيح مسلم الإيمان (149) ، سنن ابن ماجه الْفِتَنِ (4029) ، مسند أحمد (5/384). اكتبوا لي من تلفظ بالإسلام من الناس . فكتبنا له ألفا وخمسمائة رجل، فقلنا: نخاف ونحن ألف وخمسمائة ؟ ! فلقد رأيتنا ابتلينا حتى إن الرجل ليصلي وحده وهو خائف.

رواه: الإمام أحمد، والشيخان، وابن ماجه، وهذا لفظ البخاري .

ولفظ مسلم : قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: صحيح البخاري الجهاد والسير (2895) ، صحيح مسلم الْإِيمَانِ (149) ، سنن ابن ماجه الفتن (4029) ، مسند أحمد (5/384). أحصوا لي كم يلفظ بالإسلام. فقلنا: يا رسول الله ! أتخاف علينا ونحن ما بين الستمائة والسبعمائة. قال: "إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا ". فابتلينا، حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرًا .

ورواه ابن أبي شيبة بهذا اللفظ.

قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري": "يشبه أن يكون أشار بذلك إلى ما وقع في أواخر خلافة عثمان رضي الله عنه من ولاية بعض أمراء الكوفة؛ كالوليد بن عقبة؛ حيث كان يؤخر الصلاة أو لا يقيمها على وجهها، وكان بعض الورعين يصلي وحده سرا ثم يصلي معه خشية من وقوع الفتنة. وقيل: كان ذلك حين أتم عثمان الصلاة في السفر، وكان بعضهم يقصر سرا وحده خشية الإنكار عليه. ووهم من قال: إن ذلك كان أيام قتل عثمان؛ لأن حذيفة لم يحضر ذلك.


وفي ذلك علم من أعلام النبوة؛ لما فيه من الإخبار بالشيء قبل وقوعه، وقد وقع أشد من ذلك بعد حذيفة في زمن الحجاج وغيره". انتهى.

وقول من قال: إن ذلك كان أيام قتل عثمان رضي الله عنه؛ محتمل؛ لأن حذيفة رضي الله عنه بقي بعد قتل عثمان رضي الله عنه أربعين يوما أو نحوها. والله أعلم.
[/align]

 


التعديل الأخير تم بواسطة المُـهــــآجـرة ; 14-12-2010 الساعة 22:57.