عرض مشاركة واحدة
قديم 14-12-2010, 22:57   #9
معلومات العضو
المُـهــــآجـرة
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

المُـهــــآجـرة غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 2531
المُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدودالمُـهــــآجـرة مبدع بلا حدود

 

[align=left]( الجزء رقم : 1)
ص- 153 , ص154 , ص155 , ص159 , ص161 ,
ص162 , ص167



[/align]



[align=right]باب


ما جاء في قتل عثمان رضي الله عنه وظهور الفتن بسبب قتله



عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه؛ قال: صحيح البخاري الْمَنَاقِبِ (3490) ، مسند أحمد (4/407). كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة، فجاء رجل فاستفتح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "افتح له وبشره بالجنة". ففتحت له؛ فإذا هو أبو بكر، فبشرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم، فحمد الله. ثم جاء رجل فاستفتح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "افتح له وبشره بالجنة". ففتحت له؛ فإذا هو عمر، فأخبرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله. ثم استفتح رجل، فقال لي: "افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه". فإذا عثمان، فأخبرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله، ثم قال: الله المستعان .
رواه: الإمام أحمد، والشيخان، والترمذي، وهذا لفظ البخاري .

وعند مسلم : أن عثمان رضي الله عنه قال: اللهم صبرا، أو: الله المستعان. وفي رواية لأحمد : فجعل يقول: اللهم صبرا حتى جلس......

وعن نافع بن عبد الحارث رضي الله عنه؛ قال: سنن أبي داود الأدب (5188) ، مسند أحمد (3/408). خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل حائطًا، فقال: "أمسك علي الباب". فجاء حتى جلس على القف ودلى رجليه، فضرب الباب، فقلت: من هذا ؟ فقال: أبو بكر. فقلت: يا رسول الله ! هذا أبو بكر. قال: "ائذن له وبشره بالجنة ". فدخل، فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف، ودلى رجليه في البئر. ثم ضرب الباب، فقلت: من هذا ؟. قال: عمر. قلت: يا رسول الله ! هذا عمر. قال: "ائذن له وبشره بالجنة". ففعلت، فجاء، فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف، ودلى رجليه في البئر. ثم ضرب الباب، فقلت: من هذا ؟ قال: عثمان. قلت: يا رسول الله ! هذا عثمان. قال: "ائذن له وبشره بالجنة معها بلاء". فأذنت له وبشرته بالجنة، فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف، ودلى رجليه في البئر .

رواه: الإمام أحمد، والطبراني . قال الهيثمي : "ورجال أحمد رجال الصحيح".

قال ابن كثير : "هكذا وقع في هذه الرواية، فيحتمل أن أبا موسى ونافع بن عبد الحارث كانا موكلين بالباب أو أنها قصة أخرى ".

وقد رواه الإمام أحمد عن عفان عن وهيب عن موسى بن عقبة : سمعت أبا سلمة ولا أعلمه إلا عن نافع بن عبد الحارث : مسند أحمد (3/408). أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائطًا، فجلس على قف البئر، فجاء أبو بكر، فاستأذن، فقال لأبي موسى: "ائذن له وبشره بالجنة". ثم جاء عمر، فقال: "ائذن له وبشره بالجنة". ثم جاء عثمان، فقال: "ائذن له وبشره بالجنة وسيلقى بلاء .

قال ابن كثير : "وهذا السياق أشبه من الأول، على أنه قد رواه النسائي من حديث صالح بن كيسان عن أبي الزناد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن نافع بن عبد الحارث عن أبي موسى الأشعري . فالله أعلم". انتهى.

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما؛ قال: لا يوجد تخريج لهذا المتنكنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حش من حشان المدينة، فاستأذن رجل، فقال: "ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه"؛ فإذا هو عثمان رضي الله عنه، فجعل يقول: اللهم صبرًا؛ حتى جلس. فقلت: أين أنا. فقال: "أنت مع أبيك .

رواه البخاري في "التاريخ الكبير" بإسناد صحيح، ورواه الإمام أحمد بزيادة ونقص.

ورواه الطبراني، ولفظه: قال: لا يوجد تخريج لهذا المتنكنت عند النبي صلى الله عليه وسلم بحش من حشان المدينة، فجاء رجل، فاستأذن، فقال: "قم فائذن له وبشره بالجنة". فقمت فأذنت له؛ فإذا هو أبو بكر، فبشرته بالجنة، فجعل يحمد الله حتى جلس. ثم جاء رجل فاستأذن فقال: "قم فائذن له وبشره بالجنة". فقمت فأذنت له؛ فإذا هو عمر، فأذنت له وبشرته بالجنة، فجعل يحمد الله حتى جلس. ثم جاء خفيض الصوت، فقال: "قم فائذن له وبشره بالجنة في بلوى تصيبه". فقمت فأذنت له؛ فإذا هو عثمان، فبشرته بالجنة على بلوى تصيبه، فقال: اللهم صبرًا؛ حتى جلس. قلت: يا رسول الله ! فأين أنا ؟ قال: "أنت مع أبيك .


----------




وقد رواه ابن حبان في "صحيحه" من طريق زيد بن الحباب عن معاوية بن صالح، وفيه أن عائشة رضي الله عنها قالت للنعمان بن بشير رضي الله عنهما: ألا أحدثك بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت: بلى. قالت: سنن الترمذي الْمَنَاقِبِ (3705) ، سنن ابن ماجه الْمُقَدِّمَةِ (112) ، مسند أحمد (6/149). إني عنده ذات يوم أنا وحفصة، فقال صلى الله عليه وسلم: "لو كان عندنا رجل يحدثنا". فقلت: يا رسول الله ! أبعث إلى عمر فيجيء فيحدثنا ؟ قالت: فسكت. قالت: فدعا رجلًا، فأشار إليه بشيء دوننا، فذهب فجاء بعثمان، فأقبل عليه بوجهه، فسمعته يقول صلى الله عليه وسلم: "يا عثمان إن الله يقمصك قميصًا، فإن أرادوك على خلعه؛ فلا تخلعه (ثلاثًا) . قلت: يا أم المؤمنين ! فأين كنت عن هذا الحديث ؟ قالت: يا بني ! أنسيته كأني لم أسمعه قط.

ورواه الطبراني في "الأوسط" من حديث أبي عبد الله الجسري؛ قال: دخلت على عائشة رضي الله عنها، فذكر الحديث، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سنن الترمذي المناقب (3705) ، مسند أحمد (6/87). يا عثمان ! عسى أن يقمصك الله قميصًا، فإن أرادك المنافقون على خلعه؛ فلا تخلعه (ثلاث مرات) . فقال لها النعمان بن بشير : يا أم المؤمنين ! أين كنت عن هذا الحديث ؟ ! فقالت: نسيته ورب الكعبة حتى قتل الرجل.
وفي رواية عند الطبراني أيضا: "فما فجأني إلا وعثمان جاث على ركبتيه قائلا: أظلما وعدوانا يا رسول الله ؟ ! فحسبت أنه أخبره بقتله".

قال الهيثمي : "أحد إسنادي الطبراني حسن".



ورواه الطبراني من حديث جبير بن نفير؛ قال: بينا نحن معسكرين مع معاوية رضي الله عنه بعد قتل عثمان رضي الله عنه، فقام مرة بن كعب البهزي رضي الله عنه، فقال: أنا والله لولا شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ما قمت هذا المقام. فلما سمع معاوية رضي الله عنه ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أجلس الناس؛ قال: مسند أحمد (4/236). بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوس؛ إذ مر بنا عثمان بن عفان مترجلًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لتخرجن فتنة من تحت رجلي (أو من تحت قدمي) هذا، ومن اتبعه يومئذ على الهدى". فقمت حتى أخذت بمنكبي عثمان حتى بينته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: هذا ؟ قال: "نعم؛ هذا ومن اتبعه يومئذ على الهدى . فقام عبد الله بن حوالة الأزدي من عند المنبر، فقال: إنك لصاحب هذا. قال: نعم. قال: أما والله إني حاضر ذلك المجلس، ولو كنت أعلم أن لي في الجيش مصدقا لكنت أول من تكلم به. قال الهيثمي : "رجاله وثقوا".
وعن كعب بن عجرة رضي الله عنه؛ قال: سنن الترمذي المناقب (3704) ، سنن ابن ماجه المقدمة (111) ، مسند أحمد (4/242). ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقربها وعظمها. قال: ثم مر رجل مقنع في ملحفة، فقال: "هذا يومئذ على الحق". قال: فانطلقت مسرعًا أو محضرًا، وأخذت بضبعيه فقلت: هذا يا رسول الله ؟ قال: "هذا". فإذا هو عثمان بن عفان .
رواه: الإمام أحمد، وابن ماجه .

-----------------




وعن عبد الله بن سلام رضي الله عنه: "أنه قال حين هاج الناس في أمر عثمان : أيها الناس ! لا تقتلوا هذا الشيخ واستعتبوه؛ فإنه لن تقتل أمة نبيها فيصلح أمرهم حتى يهراق دماء سبعين ألفا منهم، ولن تقتل أمة خليفتها فيصلح أمرهم حتى يهراق دماء أربعين ألفا منهم، فلم ينظروا فيما قال، وقتلوه. فجلس لعلي في الطريق، فقال: أين تريد ؟ فقال: أريد أرض العراق. قال: لا تأت العراق، وعليك بمنبر رسول الله صلى الله عليه وسلم. فوثب إليه أناس من أصحاب علي، وهموا به، فقال علي رضي الله عنه: دعوه؛ فإنه منا أهل البيت. فلما قتل علي رضي الله عنه؛ قال عبد الله لابن معقل : هذه رأس الأربعين، وسيكون على رأسها صلح، ولن تقتل أمه نبيها؛ إلا قتل به سبعون ألفا، ولن تقتل أمة خليفتها؛ إلا قتل به أربعون ألفا".

رواه الطبراني . قال الهيثمي : "ورجاله رجال الصحيح".


وعن ميمون بن مهران : أنه ذكر أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "ما يسرني أني أخذت سيفي في قتل عثمان وأن لي الدنيا وما فيها ".

رواه الحاكم في "مستدركه".




من اراد الاستفادة والزيادة يمكن الرجوع للكتاب من هنا
(باب ما جاء في قتل عثمان رضي الله عنه وظهور الفتن بسبب قتله

ويليه . *باب ما جاء في واقعة الجمل ومسير عائشة رضي الله عنها إلى العراق

**باب ما جاء في وقعة صفين وقتل عمار بن ياسر رضي الله عنه

***باب الثناء على الحسن بن علي رضي الله عنهما وما جرى على يديه من الصلح وتسكين الفتن


http://www.resaltalislam.org/UserFro...eNo=1&BookID=3
[/align]