عرض مشاركة واحدة
قديم 13-12-2014, 02:05   #2
معلومات العضو
ريحانة الدار
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو







2

ريحانة الدار غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 2753
ريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدودريحانة الدار مبدع بلا حدود

 

ثامناً: الاستغفار واللجوء إلى الله والاستعانة بالصلاة

قال تعالى: {وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ}

(سورة الأنبياء:87-88).



عن أم سلمة هند بنت أبي أمية رضي الله تعالى عنها قالت: "استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فزعا، يقول: سبحان الله، ماذا أنزل الله من الخزائن، وماذا أنزل من الفتن، من يوقظ صواحب الحجرات -يريد أزواجه الكرام لكي يصلين- رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة" (خلاصة الدرجة: صحيح، المحدث: البخاري، المصدر: الجامع الصحيح)

قال الشيخ مصطفى العدوي: "في الحديث الندب والإرشاد إلى التضرع والصلاة والدعاء واللجوء إلى الله تعالى وخاصة في الليل –ويستحب الثلث الأخير منه- رجاء موافقة وقت الإجابة لتكشف الفتنة أو يسلم الداعي ومن دعا له. والحديث دليل على أن الصلاة مخرج من الفتنة" (من كتاب مخارج الفتن للشيخ مصطفى العدوي)



********************************************



تاسعاً: التعوذ بالله من الفتن

عن: عائشة رضي الله تعالى عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمغرم والمأثم، اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار وفتنة النار، وفتنة القبر وعذاب القبر، وشر فتنة الغنى، وشر فتنة الفقر، ومن شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب" (خلاصة الدرجة: صحيح، المحدث: البخاري، المصدر: الجامع الصحيح).

************************************



عاشراً: تمني الموت خشية الفتنة

يجوز تمني الموت خشية الفتنة ولا يتعارض ذلك مع قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنيا للموت فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي"

(الراوي: أنس بن مالك، خلاصة الدرجة:صحيح، المحدث: البخاري، المصدر: الجامع الصحيح).

فلقد قال يوسف عليه السلام: {تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} (سورة يوسف-101)

وقالت السيدة مريم عليها وابنها السلام: {قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا} (سورة مريم-23)

وعن محمود بن لبيد رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اثنتان يكرههما ابن آدم: يكره الموت، والموت خيرا له من الفتنة، ويكره قلة المال، وقلة المال أقل للحساب" (خلاصة الدرجة: صحيح، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح الجامع).

************************************************** **



الحادي عشر: الفرار من الفتن

"يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن" (الراوي: أبو سعيد الخدري، خلاصة الدرجة: صحيح، المحدث: البخاري، المصدر: الجامع الصحيح)

المعاني: شعف الجبال: رؤوس الجبال

مواقع القطر: بطون الأودية

***********************************************



الثاني عشر: الحذر من الشائعات والروايات الواهية ونقل الأخبار المكذوبة

وهي ظاهرة في زمننا الحالي فيلاحظ انتشار القصص والروايات الواهية الضعيفة وقت الفتنة، فيكثر القصّاص الذين يوردون الحكايات والقصص التي لا أصل لها. فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "لم يُقصّ في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبي بكر ولا عمر ولا عثمان إنما كان القصص زمن الفتنة".



يتبع بإذن الله وبقية الوصايا