لوحة مفاتيح عربية تسجيلات الرقية الشرعية مكتبة الرقية الشرعية فتاوى الرقية الشرعية إسترجاع كلمة المرور

تنبيه : الموقع مفتوح حالياً للقراءة فقط لأسباب فنية لفترة مؤقتة

يمنع على الجميع وبدون استثناء تشخيص الحالات المرضية أو كتابة برامج علاجية أو وصفات طبية تحتوي على أعشاب وزيوت وعقاقير

۞ ۞ ۞ شروط الانتساب لمنتدى الخير ۞ ۞ ۞

للاستفسارات عن الرقية الشرعية على الواتس و نعتذر عن تأخر الرد إن تأخر

+971553312279

۞ ۞ ۞ الأسئلة التشخيصية ۞ ۞ ۞


العودة   منتدى الخير للرقية الشرعية > منتدى الخير الإسلامي > ساحة الحوار الإسلامي
نور المنتدى بالعضو الجديد

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-03-2006, 01:49   #1
معلومات العضو
أم أمين
ضيف شرف

إحصائيات العضو







2

أم أمين غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
أم أمين يستحق التمييز

 

كاتب الموضوع الأصلي في الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه صلىالله عليه وسلم

في الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه صلىالله عليه وسلم

( من كتاب جلاء الأفهام لابن القيم )



الأولى: امتثال أمر الله سبحانه وتعالى.
الثانية : موافقته سبحانه في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ، وإن اختلفت الصلاتان، فصلاتناعليه دعاء وسؤال، وصلاة الله تعالى عليه ثناء وتشرف كما تقدم.
الثالثة : موافقةملائكته فيها.
الرابعة: حصول عشر صلوات من الله على المصلي مرة.
الخامسة : أنه يرفع عشر درجات.
السادسة: أنه يكتب له عشر حسنات.
السابعة أنه يمحى عنه عشر سيئات.
الثامنة: أنه يرجى إجابة دعائه إذا قدمها أمامه، فهي تصاعد الدعاءإلى عند رب العالمين.
التاسعة: أنها سبب لشفاعته صلى الله عليه وسلم إذا قرنهابسؤال الوسيلة له أو أفردها، كما تقدم حديث رويفع بذلك.
العاشرة: أنها سبب لغفران الذنوب، كما تقدم.
الحادية عشر: أنها سبب لكفاية الله العبد ما أهمه.
الثانية عشر: أنها سبب لقرب العبد منه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، وقدتقدم حديث ابن مسعود بذلك. الثالثة عشرة: أنها تقوم مقام الصدقة لذي العسرة.
الرابعة عشرة: أنها سبب لقضاء الحوائج.
الخامسة عشرة: أنها سبب لصلاة الله على المصلي وصلاة ملائكته عليه.
السادسة عشر': أنها زكاة للمصلي وطهارة له.
السابعة عشرة: أنها سبب لتبشير العبد بالجنة قبل موته، ذكره الحافظ أبو موسى فيكتابه، وذكر فيه حديثاً.
الثامنة عشرة: أنها سبب للنجاة من أهوال يوم القيامة،ذكره أبو موسى وذكر فيه أيضاً حديثاً.
التاسعة عشرة: أنها سبب لرد النبي صلىالله تعالى عليه وسلم الصلاة والسلام على المصلي والمسلم عليه.
العشرون: أنهاسبب لتذكر العبد ما نسه، كما تقدم
الحادية والعشرون: أنها سبب لطيب المجلس، وأن لا يعود حسرة على أهله يوم القيامة.
الثانية والعشرون: أنها سبب لنفي الفقر، كما تقدم.
الثالثة والعشرون: أنها تنفي عن العبد اسم البخل إذا صلى عليه عند ذكره صلى الله عليه وسلم .
الرابعة والعشرون: أنها ترمي صاحبها على طريق الجنة وتخطئ بتاركها عن طريقها..
الخامسة والعشرون: أنها تنجي من نتن المجلس الذي لا يذكر فيه الله ورسوله ويحمد ويثنى عليه فيه،
ويصلى على رسوله صلى الله عليه وسلم .
السادسة والعشرون: أنها سبب لتمام الكلام الذي ابتدئ بحمد الله والصلاة على رسوله.
السابعة ة والعشرون: أنها سبب لوفور نور العبد على الصراط ، وفيه حديث ذكره أبو موسى وغيره
الثامنة والعشرون: أنه يخرج بها العبد عن الجفاء.

التاسعة والعشرون : أنها سب لإبقاء الله سبحانه الثناء الحسن للمصلي عليهبين أهل السماء والأرض: لأن المصلي طالب من الله أن يثني على رسوله ويكرمه ويشرفه،والجزاء من جنس العمل ، فلا بد أن يحصل للمصلي نوع من ذلك

الثلاثون: أنهاسبب للبركة في ذات المصلي وعمله وعمره، وأسباب مصالحه، لأن المصلي داع ربه أن باركعليه وعلى آله، وهذا الدعاء مستجاب، والجزاء من جنسه.

الحادية والثلاثون: أنها سبب لنيل رحمة الله له، لأن الرحمة إما بمعنى الصلاة كما قاله طائفة، وإما منلوازمها و موجباتها على القول الصحيح، فلا بد للمصلي عليه من رحمة تناله.

الثانية والثلاثون: أنها سبب لدوام محبته للرسول صلى الله عليه وسلموزيادتها وتضاعفها، وذلك عقد من عقود الإيمان الذي لا يتم إلا به ، لأن العبد كلماأكثر من ذكر المحبوب، واستحضاره في قلبه، واستحضار محاسنه ومعانيه الجالبة لحبه ،تضاعف حبه له وتزايد شوقه إليه ، واستولى على جميع قلبه، وإذا أعرض عن ذكره وإحضارمحاسنه بقلبه، نقص حبه من قلبه، ولا شيء أقر لعين المحب من رؤية محبوبه ، ولا أقرلقلبه من ذكره وذكر محاسنه، وتكون زيادة ذلك ونقصانه بحسب زيادة الحب ونقصانه فيقلبه، والحس شاهد بذلك ،
فهذا قلب المؤمن: توحيد الله وذكر رسوله مكتوبان فيهلا يتطرق إليهما محو ولا إزالة، ولما كانت كثرة ذكر الشيء موجبة لدوام محبته،ونسيانه سبباً لزوال محبته أو ضعفها، وكان الله سبحانه هو المستحق من عباده نهايةالحب مع نهاية لتعظيم، بل الشرك الذي لا يغفره الله تعالى هو أن يشرك به في الحبوالتعظيم، فيحب غيره ويعظم من المخلوقات غيره، كما يحب الله تعالى ويعظمه، قالتعالى: ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشدحبا لله [البقرة: 165]، فأخبر سبحانه أن المشرك يحب الند كما يحب الله تعالى، وأنالمؤمن أشد حباً لله من كل شيء، وقال أهل النار في النار: تالله إن كنا لفي ضلالمبين * إذ نسويكم برب العالمين [الشعراء: 97 ].
ومن المعلوم أنهم إنما سووهم بهسبحانه في الحب والتأله والعبادة، وإلا فلم يقل أحد قط إن الصنم أو غيره من الأندادمساو لرب العالمين في صفاته، وفي أفعاله، وفي خلق السماوات والأرض، وفي خلق عبادهأيضاً، وإنما كانت التسوية في المحبة والعبادة.
وأضل من هؤلاء وأسوأ حالاً منسوى كل شيء بالله سبحانه في الوجود، وجعله وجود كل موجود كامل أو ناقص، فإذا كانالله قد حكم بالضلال والشقاء لمن سوى بينه وبين الأصنام في الحب، مع اعتقاد تفاوتما بين الله وبين خلقه في الذات والصفات والأفعال، فكيف بمن سوى الله بالموجودات فيجميع ذلك، وزعم أنه ما عبد غير الله في كل معبود.
والمقصود: أن دوام الذكر لماكان سبباً لدوام المحبة ، وكان الله سبحانه أحق بكمال الحب والعبودية والتعظيموالإجلال، كان كثرة ذكره من أنفع ما للعبد، وكان عدوه حقاً هو الصاد عن ذكر ربهوعبوديته ، ولهذا أمر سبحانه بكثرة ذكره في القرآن، وجعله سبباً للفلاح، فقالتعالى: واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون [الجمعة: 10]، وقال: يا أيها الذين آمنوااذكروا الله ذكراً كثيراً [الأحزاب: 35]، وقال: يا أيها الذين آمنوا لا تلهكمأموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون [المنافقون:9] وقال: فاذكروني أذكركم [ البقرة:152].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : سبقالمفردون ، قالوا: يا رسول الله وما المفردون؟ قال: الذاكرون الله كثيراً والذاكرات .
وفي الترمذي عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال: ألاأدلكم على خير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاقالذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟،قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ذكر الله ، وهو في الموطأ موقوف على أبي الدرداء.
قال معاذ بن جبل: ما عمل آدمي عملاً أنجى له من عذاب الله من ذكر الله. وذكررسوله صلى الله عليه وسلم تبع لذكره.
والمقصود: أن دوام الذكر سبب لدوامالمحبة، فالذكر للقلب كالماء للزرع ، بل كالماء للسمك،لا حياة له إلا به.
وهوأنواع: ذكره بأسمائه، وصفاته، والثناء عليه بها.
الثاني:تسبيحه وتحميده وتكبيرهوتهليله وتمجيده، وهو الغالب من استعمال لفظ الذكر عند المتأخرين.
الثالث: ذكرهبأحكامه وأوامره ونواهيه، وهو ذكر أهل العلم، بل الأنواع الثلاثة هي ذكرهم لربهم.
ومن أفضل ذكره ذكره بكلامه، قال تعالى: ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاًونحشره يوم القيامة أعمى [طه:124]، فذكره هنا: كلامه الذي أنزله على رسوله.وقالتعالى: الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب [الرعد: 28]، ومن ذكره سبحانه : دعاؤه واستغفاره والتضرع إليه فهذه خمسة أنواع من الذكر .

الفائدة الثالثة والثلاثون : أن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم سببلمحبته للعبد، فإنها إذا كانت سبباً لزيادة محبة المصلى عليه له ، فكذلك هي سبب لمحبته هو للمصلي عليه صلى الله عليه وسلم .

الرابعة والثلاثون: أنها سبب لهداية العبد وحياة قلبه، فإنه كلما أكثر الصلاة عليه وذكره، استولت محبته علىقلبه، حتى لا يبقى في قلبه معارضة لشيء من أوامره، ولا شك في شيء مما جاء به، بليصير ما جاء به مكتوباً مسطوراً في قلبه، لا يزال يقرؤه على تعاقب أحواله، ويقتبسالهدى والفلاح وأنواع العلوم منه، وكلما ازداد في ذلك بصيرة وقوة ومعرفة، ازدادتصلاته عليه صلى الله عليه وسلم .
ولهذا كانت صلاة أهل العلم العارفين بسنتهوهديه المتبعين له عليه، خلاف صلاة العوام عليه، الذين حظهم منها إزعاج أعضائهم بهاورفع أصواتهم، وأما أتباعه العارفون بسنته العالمون بما جاء به، فصلاتهم عليه نوعآخر، فكلما ازدادوا فيما جاء به معرفة، ازدادوا له محبة ومعرفة بحقيقة الصلاةالمطلوبة لهمن الله.
وهكذا ذكر الله سبحانه، كلما كان العبد به أعرف وله أطوعوإليه أحب ، كان ذكره غير ذكر الغافلين واللاهين، وهذا أمر إنما يعلم بالخبر لابالخبر، وفرق بين من يذكر صفا محبوبه الذي قد ملك حبه جميع قلبه ويثني عليه بهاويمجده بها، وبين من يذكرها إما أمارة وإما لفظاً، لا يدري ما معناه، لا يطابق فيهقلبه لسانه، كما أنه فرق بين بكاء النائحة وبكاء الثكلى ، فذكره صلى الله عليه وسلموذكر ما جاء به ، وحمد الله تعالى على إنعامه علينا ومنته بإرسالة، هو حياة الوجودوروحه ، كما قيل: روح المجالس ذكره وحديثه وهدى لكل ملدد حيران
وإذا أخل بذكرهفي مجلس فأولئك الأموات في الحيان

الخامسة والثلاثون: أنها سبب لعرض اسمالم صلي عليه صلى الله عليه وسلم وذكره عنده ، كما تقدم قوله صلى الله عليه وسلم : إن صلاتكم معروضة علي ، وقوله: إ، الله وكل بقبري ملائكة يبلغوني عن أمتي السلام،وكفى بالعبد نبلاً أن يذكر اسمه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم،

السادسة والثلاثون: أنها سبب لتثبت القدم على الصراط، والجواز عليه ،لحديث عبد الرحمن بن سمرة الذي رواه عنه سعيد بن المسيب في رؤيا النبي صلى اللهعليه وسلم : ورأيت رجلاً من أمت يزحف على الصراط ويحبو أحيانا ويتعلق أحياناً،فجاءته صلاته علي فأقامته على قدميه وأنقذته.
رواه أبو موسى المديني ، وبنىعليه كتابه في الترغيب والترهيب، وقال : هذا حديث حسن جداً.

السابعةوالثلاثون : أن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم أداة لأقل القليل من حقه، وشكر له على نعمته التي أنعم الله بها علينا، مع أن الذي يستحقه من ذلك لا يحصى علماً ولاقدرة، ولا إرادة ، ولكن الله سبحانه لكرمه رضي من عباده باليسير من شكره وأداء حقه

الثامنة والثلاثون : أنها متضمنة لذكر الله وشكره، ومعرفة إنعامه على عبيده بإرساله،، فالمصلي عليه صلى الله عليه وسلم قد تضمنت صلاته عليه ذكر الله وذكررسوله، وسؤاله أن يجزيه بصلاته عليه ما هو أهله، كما عرفنا ربنا وأسماءه وصفاته،وهدانا إلى طريق مرضاته، وعرفنا ما لنا بعد الوصول إليه، والقدوم عليه، فهي متضمنةلكل الإيمان، بل هي متضمنة للإقرار بوجوب الرب المدعو وعلمه وسمعه وقدرته وإرادته وصفاته وكلامه، وإرسال رسوله، وتصديقه في أخباره كلها، وكمال محبته، ولا ريب أن هذههي أصول الإيمان، فالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم متضمنة لعلم العبد ذلك ، وتصديقه به، ومحبته له فكانت من أفضل الأعمال.

التاسعة والثلاثون: أن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم من العبد هي دعاء، ودعاء العبد وسؤاله من ربه نوعان:
أحدهما : سؤاله حوائجه ومهماته، وما ينويه في الليل والنهار، فهذا دعاء وسؤال، وإيثارلمحبوب العبد ومطلوبه.
الثاني: سؤاله أن يثني على خليله وحبيبه ، ويزيد فيتشريفه وتكريمه وإيثاره ذكره، ورفعه، ولا ريب أن الله تعالى يحب ذلك ورسوله يحبه ،فالمصلي عليه صلى الله عليه وسلم قد صرف سؤاله ورغبته وطلبه إلى محاب الله ورسوله،وآثر ذلك على طلبه حوائجه ومحابه هو ، بل كان هذا المطلوب من أحب الأمور إليهوآثرها عنده، فقد آثر ما يحبه الله ورسوله على ما يحبه هو، وقد آثر الله ومحابه علىما سواه، والجزاء من جنس العمل، فمن آثر الله على غيره آثره الله على غيره، واعتبرهذا بما تجد الناس يعتمدونه عند ملوكهم ورؤسائهم إذا أرادوا التقرب والمنزلة عندهم، فإنهم يسألون المطاع أن ينعم على من يعلمونه أحب رعيته إليه ، وكلما سألوه أنيزيد في أحبائه وإكرامه وتشريفه ، علت منزلتهم عنده، وازداد قربهم منه ، وحظوا بهملديه، لأنهم يعلمون منه إرادة الإنعام والتشريف والتكريم لمحبوبه،
فأحبهم إليه أشدهم له سؤلاً ورغبة أن يتم عليه إنعامه وإحسانه، هذا أمر مشاهد بالحس ، ولا تكون منزلة هؤلاء ومنزلة المطاع حوائجه هو وهو فارغ من سؤله تشريف محبوبه والإنعام عليه واحدة فكيف بأعظم محب وأجله لأكرم محبوب وأحقه بمحبة ربه له؟ ولو لم يكن من فوائدالصلاة عليه إلا هذا المطلوب وحده لكفى المؤمن به شرفاً.
وها هنا نكتة حسنة لمن علم أمته دينه وما جاءهم به، ودعاهم إليه وحضهم عليه ، وصبر على ذلك ، وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم له من الأجر الزائد على أجر عمله مثل أجور من اتبعه ، فالداعي إلى سنته ودينه، والمعلم الخير للأمة إذا قصد توفير هذا الحظ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وصرفه إليه، وكان مقصوده بدعاء الخلق إلى الله التقرب إليه بإرشادعباده، وتوفير أجورالمطيعين له على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع توفيتهم أجورهم كاملة كان له من الأجر في دعوته وتعليمه بحسب هذه النية، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.






 


التعديل الأخير تم بواسطة أم أمين ; 18-03-2006 الساعة 23:34.
 
قديم 11-03-2006, 07:47   #2
معلومات العضو
المطمئنة
وفقه الله

إحصائيات العضو






2

المطمئنة غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
المطمئنة يستحق التمييز

 

مشاركة: في الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه صلىالله عليه وسلم

اللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

جزاك الله خيراً أم أمين ..

,,

 

 
قديم 11-03-2006, 17:13   #3
معلومات العضو
أم أمين
ضيف شرف

إحصائيات العضو







2

أم أمين غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
أم أمين يستحق التمييز

 

كاتب الموضوع الأصلي مشاركة: في الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه صلىالله عليه وسلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المطمئنّه
   اللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

جزاك الله خيراً أم أمين ..

,,

وانت من اهل الجزاء اختي المكرمة. وبارك الله فيك على المرور والتعقيب

 

 
قديم 11-03-2006, 17:14   #4
معلومات العضو
أم أمين
ضيف شرف

إحصائيات العضو







2

أم أمين غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
أم أمين يستحق التمييز

 

كاتب الموضوع الأصلي مشاركة: في الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه صلىالله عليه وسلم

الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

من الحقوق الواجبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم إن هذا الحق الواجب الأكيد ثابت بالكتاب والسنة وإجماع المة قال تعالى : { إن الله وملائكته يصلون على النبي يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما } (1) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ رغم أنف أمرئ ذكرت عنده فلم يصلي علىّ ] وقال : [ صلوا على حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني " وقال له أصحابه رضى الله عنهم أما السلام عليك فقد عرفناه فكيف نصلى عليك؟ قال: قولوا: [ اللهم صل على محمد وعلى آل محمد،كما صليت على إبراهيم وعل آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ].
فالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم واجبة في الجملة وتتأكد عند ذكره صلى الله عليه وسلم وفى التشهد الأخير من كل صلاة.
وجاء في فضلها قوله صلى الله عليه وسلم: [من صلى على مرة صلى الله عليه بها عشرة].
وقوله: [ إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن ثم صلوا على أى قولوا اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك عل محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ثم سلوا لى الوسيلة والفضيلة أى قولوا: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة و ابعثه مقاما محمودا الذى وعدته، فإن من فعل ذلك حلت له شفاعتى يوم القيامة ".



المواطن التى تستحب فيها الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم

إن هناك مواطن كثيرة تستحب فيها الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم نجملها إزاء النقاط الآتية:
قبل الدعاء وبعده، فالداعى يبدأ دعاءه بحمد الله والثناء عليه، ثم يصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ، ثم يدعو بما شاء من الخير ثم يختم دعاءه بالصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم لما ورد: [ الدعاء بين الصلاتين على لا يرد ]. ولقول عبد اللة بن مسعود رضى الله عنه إذا أراد أحدآ أن يسأل الله شيئا فليبدأ بحمد الله والثناء عليه بما هو أهله ثم يصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ، ثم ليسأل فإنه أجدر أن يُنجح أى يفوز باستجابة دعائه.
يوم الجمعة وليلتها إذ روى النسائى بسنده أن النبى صلى الله عليه وسلم أمر بالإكثار من الصلاة عليه يوم الجمعة، وورد ليلتها أيضاً.
عند سماع ذكره أو كتابته لحديث: [ رغم أنف امرىء ذكرت عنده ولم يصل على].
. عند دخول المسجد بأن يقول بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لى ذنبى وافتح لى أبواب رحمتك، وعند الخروج كذلك إلا أنه يقول وافتح لى أبواب فضلك بدل رحمتك.
وبعد التكبيرة الثانية من صلاة الجنائز؛ إذ الأولى يقرأ بعدها الفاتحة، والثانية يصلى بعدها على النبى صلى الله عليه وسلم الصلاة الإبراهيمية وهى التى يصلى بها فى التشهد الأخير من كل صلاة فريضة أو نافلة.




صيغ الصلاة عل النبي صلى الله عليه وسلم

لقد ورد فى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم صيغ كثيرة بعضها مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعضها مأثور عن السلف الصالح ، وبعضها محدث مبتدع
. ونظرا لذلك فإنا نكتفى بذكر أعلى الصلاة وذكر أدناها. فأعلى الصلاة وأفضلها على الإطلاق الصلاة الإبراهيمية التي علمها رسول صلى الله عليه وسلم أصحابه كما تقدم إذ قال لهم: (قولوا. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت عل إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعل آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وأدنى الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم: اللهم صل على محمد وسلم تسليما لقوله تعالى: (ياأيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما).
فاللهم صل على محمد عبدك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
من كتاب فضيلة الشيخ أبوبكر الجزائري : هذا الحبيب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يا محب

 

 
قديم 13-03-2006, 13:11   #5
معلومات العضو
غهدة
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

غهدة غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
غهدة يستحق التمييز

 

مشاركة: في الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه صلىالله عليه وسلم

[ اللهم صل على محمد وعلى آل محمد،كما صليت على إبراهيم وعل آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ]


جزاك الله خير ام امين وجعله فى ميزان حسناتك

 

 
قديم 13-03-2006, 20:33   #6
معلومات العضو
مليكه
عضو مميز
إحصائيات العضو







2

مليكه غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
مليكه يستحق التمييز

 

مشاركة: في الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه صلىالله عليه وسلم

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد،كما صليت على إبراهيم وعل آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
احسنت اختي ام امين على هذا الموضوع المفيد وجعل ما تكتبين في ميزان حسناتك

 

 
قديم 17-03-2006, 00:45   #7
معلومات العضو
أم أمين
ضيف شرف

إحصائيات العضو







2

أم أمين غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
أم أمين يستحق التمييز

 

كاتب الموضوع الأصلي مشاركة: في الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه صلىالله عليه وسلم

يا من إذا دعوناه وجدناه قريب

نسألك يا الله يا ملاذ كل غريب
أن ترزقنا الحياة على خطى الحبيب
اللهم صلى على سيدنا محمد فى الأولين
اللهم صلى على سيدنا محمد فى الآخرين
اللهم صلى على سيدنا محمد فى الملأ الأعلى الى يوم الدين

 

 
قديم 31-12-2008, 22:25   #8
معلومات العضو
شمس الليل
أعانه الله

إحصائيات العضو






2

شمس الليل غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
شمس الليل يستحق التمييز

 

  1. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد،كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد .
جزاك الله خيرا.

 

 
قديم 31-12-2008, 22:28   #9
معلومات العضو
شمس الليل
أعانه الله

إحصائيات العضو






2

شمس الليل غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
شمس الليل يستحق التمييز

 

  • اللهم صل على محمد وعلى آل محمد،كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد .
جزاك الله خيرا.

 

 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
@@ رجال حول الرسول صلىالله عليه وسلم @@ *الأمل بالله* قسم السيرة النبوية وقصص الصحابة وعلماء الإسلام 30 12-01-2009 07:46
الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة على الرسول عليه الصلاة والسلام محبة مدينة الرسول ساحة الحوار الإسلامي 15 08-09-2008 01:35

الساعة الآن 04:38 بتوقيت مكة المكرمة

منتدى الخير للرقية الشرعية - الأرشيف - الأعلى

  

 

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000