لوحة مفاتيح عربية تسجيلات الرقية الشرعية مكتبة الرقية الشرعية فتاوى الرقية الشرعية إسترجاع كلمة المرور

يمنع على الجميع وبدون استثناء تشخيص الحالات المرضية أو كتابة برامج علاجية أو وصفات طبية تحتوي على أعشاب وزيوت وعقاقير

۞ ۞ ۞ شروط الانتساب لمنتدى الخير ۞ ۞ ۞

للاستفسارات عن الرقية الشرعية على الواتس و نعتذر عن تأخر الرد إن تأخر

+971566287933

۞ ۞ ۞ الأسئلة التشخيصية ۞ ۞ ۞


العودة   منتدى الخير للرقية الشرعية > منتدى الخير للطب النبوي والحجامة والإرشاد النفسي وتفسير الرؤى والأحلام > قسم الحجامة
نور المنتدى بالعضو الجديد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-06-2007, 10:15   #1
معلومات العضو
أم أمين
ضيف شرف

إحصائيات العضو







2

أم أمين غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
أم أمين يستحق التمييز

 

كاتب الموضوع الأصلي ~ô§( الطب النبوي والتهاب الجيوب الأنفية )§ô~

بسـم الله الرحمـــن الرحيـــم

السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه

~ô§( الطب النبوي والتهاب الجيوب الأنفية )§ô~



التهابات الجيوب الأنفية منتشرة ويعانى منها كثير من الناس رجالا ونساء؛ كبارا وصغارا، وأكثر أعراضها انتشارا هو الصداع الذي قد يحيل حياة المريض إلى جحيم لا يطاق، ليس هذا فحسب إنما تكمن خطورتها الحقيقية فيما قد تسببه من مضاعفات قد تذهب بالبصر إذا لم يُحسَن علاجها في الوقت المناسب، ولكي نتفهم حجم المشكلة وطبيعتها وكيفية الوقاية منها وعلاجها سنناقش في هذا البحث الجوانب العلمية المتعلقة بالتعرف على التركيب التشريحي للجيوب الأنفية ووظائفها وأسباب الأمراض التي تحدث فيها ومضاعفاتها وكيفية تشخيصها وعلاجها في الطب الحديث، ثم نقدم العلاج النبوي لهذه الظاهرة المرضية، ثم نبين وجه الإعجاز العلمي في الوصفة النبوية لهذا المرض العضال.

أولا: التحقيق العلمي
ما هي الجيوب الأنفية؟

بداية يجب أن نصحح التسمية، فالترجمة الصحيحة للكلمة هى الجيوب الجار أنفية، وهذه التسمية تعطى تصوراً حقيقياً عن ماهية هذه الجيوب وطبيعتها، فهي مجموعة من التجاويف في عظمة الجمجمة محيطة بالأنف من الناحيتين اليمنى واليسرى ومبطنة بغشاء مخاطي يشبه إلى حد بعيد ذلك الذى يبطن الأنف نفسه، ويفرز هذا الغشاء إفرازات تساعدها على القيام بالوظائف التي تناط بها وتْصّرف هذه الإفرازات عن طريق ثقوب دقيقة جداً إلى تجويف الأنف ثم إلى البلعوم الأنفي حيث تستقر بعد ذلك في المعدة، وهذه التجاويف هي:

1- الجيب جار الأنفي الوجني (79%): يوجد أسفل العين، ومتوسط حجمه في البالغين 15 مم3.

2- الجيب جار الأنفي الجبهي (41%): يوجد فوق العين وتحت المخ، ومتوسط حجمه في البالغين 7مم3.

3- الجيب جار الأنفي الغربالي (93%): يوجد بين العينين وهو مجموعة من الجيوب الصغيرة (7-15مم).

4- الجيب جار الأنفي الوتدي (22%): يوجد خلف الأنف وتحت الغدة الصنوبرية، ومتوسط حجمه 7مم3.


وظائف الجيوب الأنفية:

وللجيوب الأنفية عدة وظائف نذكر منها:

1- ترطيب وتدفئة وتنقية هواء الشهيق: وحتى ندرك مدى أهمية وعظمة هذه الوظيفة علينا أن نعرف أن الأنف وما يجاورها من الجيوب الأنفية تؤدي هذه الوظيفة لكمية الهواء المستنشق يوميا، وهى كمية هائلة تصل إلى (10000-20000 لتر يوميا)

وهى تقوم بذلك بواسطة:

الغشاء المخاطي:وهو يفرز نوعين من السائل المخاطي في طبقتين أحدهما لزجة وتوجد على السطح ونظراً للزوجتها فإن الجراثيم وذرات الغبار تلتصق بها، أما الطبقة الثانية فهي أقل لزوجة وتوجد تحت الأولى وتعمل كالسير الذى ينقل الحقائب، حيث تقوم بنقل الطبقة العليا بما تحويه من جراثيم وغبار إلى الأنف خلال فتحاتها الدقيقة جداً ثم إلى البلعوم بسرعة 1سم في الدقيقة، وهذه الطبقة تحتوى على إنزيمات تستطيع أن تقضى على كثير من البكتريا والفيروسات والباقي يتم التعامل معه بعد ذلك عندما يْبلع إلى المعدة. وكمية السائل المخاطي التي تفرز في اليوم تبلغ1000 مم3.

الأهداب: وهى شعيرات بالغة الدقة وتعمل في دأب ونشاط ولا تمل، إذ تتحرك في اتجاهين: الأولى: حركة قوية وفعالة في اتجاه فتحات الجيوب الأنفية، والثانية: حركة ضعيفة وأقل فعالية في الاتجاه المضاد، وهى تتحرك 700 حركه في الدقيقة. والجفاف من أهم العوامل التي تعوق هذه الحركة ومن ثم فهو يساعد على حدوث الالتهابات.

شبكة معقدة جدا من الشعيرات الدموية والأوردة والشرايين الصغيرة: وتتغير كمية الدم المندفعة في هذه الشبكة زيادة ونقصانا حسب الاختلاف في درجات الحرارة بين الجسم والجو الخارجى. فإذا كان الهواء الخارجى شديد البرودة، فإن كمية الدم المندفعة إلى هذه الشبكة تزداد لتتمكن من تدفئة الهواء الداخل إلى الرئتين والعكس صحيح. وهناك ما يعرف بالدورة الأنفية وهي تحدث بآلية معينة بحيث تتمدد الأوعية الدموية في الغشاء المخاطي بإحدى فتحتى الأنف فيندفع الدم فيها وينتفخ الغشاء المخاطي وبالتالى يقل الفراغ المتاح لمجرى النفس فتقل كميته وسرعته مما يتيح له فرصة أطول لاكتساب كمية أكبر من حرارة الغشاء المخاطى فترتفع درجة حرارة الهواء الداخل من هذه الفتحة، ويحدث العكس تماما في الفتحة الأخرى،حيث تنقبض الأوعية الدموية فينكمش الغشاء المخاطي فيزيد فراغ مجرى النفس فتندفع كمية كبيرة من الهواء بسرعة وبذلك لا تكتسب نفس الحرارة التي اكتسبتها الجهة الأخرى، وعندما يتقابل الهواء من الناحيتين في البلعوم الأنفي يختلطان بحيث تكون درجة حرارة هذا الخليط ملائمة تماما لدرجة حرارة الجسم، وتحدث هذه الدورة بالتبادل بين الناحيتين فتتمدد اليمنى وتنقبض اليسرى في وقت معين ثم ينعكس الوضع في الدورة التالية وهكذا. وهى عملية بالغة التعقيد ويتحكم فيها عديد من العوامل وحتى نُبسط الأمور فيمكن تشبيهها بما يحدث في خلاط صنبور المياه، فإذا أردت ماءً ساخناً تفتح صنبور الماء الساخن بدرجة كبيرة وصنبور الماء البارد بدرجة أقل، وبتحكمك في درجة فتح الصنبورين تستطيع التحكم في درجة حرارة الماء.



2- تخفيف وزن الجمجمة:لو تخيلت هذه التجاويف مصمتة فكم سيكون وزن الجمجمة؟

3-تحسين نغمة الصوت: وهذا ما نلمسه عادة فيمن يصاب بأدوار البرد والزكام من تغير في نغمة صوته نتيجة لعدم قيام الجيوب الأنفية بهذا الدور آنذاك نظرا لانسدادها بفعل الالتهاب.



أساس المشكلة:

تبدأ مشاكل الجيوب الأنفية بانسداد فتحة جيب أو أكثر من الجيوب الأنفية، وذلك يؤدى إلى تقليل أو توقف التهوية وكذلك تصريف الإفرازات من الجيب الأنفي وهذا يؤدي بدوره إلى تراكم هذه الإفرازات، مما يؤدي إلى تلف الأهداب والخلايا الحاملة لها، وهذا يهيئ الظروف لنشاط الميكروبات المرضية وتحول الميكروبات غير الضارة إلى ضارة، وهذه تؤدى إلى التهابات وتورم في الغشاء المخاطى، مما يؤدى بدوره إلى مزيد من انسداد الفتحات، وهكذا تبدأ الدائرة المفرغة.

التشخيص:

تنقسم التهابات الجيوب الأنفية إلى التهابات حادة وأخرى مزمنة.

أولا: الالتهابات الحادة وتنقسم أعراضها إلى:

أعراض عامة: مثل الحمى والصداع وفقدان الشهية.

أعراض موضعية:

1) انسداد الأنف.
2) إفرازات مخاطية.
3) اعتلال حاسة الشم.
4) آلام في المنطقة السطحية المغطية للجيب أو الجيوب الأنفية المصابة، كآلام تحت العين في حالات التهاب الجيب الأنفي الوجني، وآلام في الجبهة في حالة التهاب الجيب الأنفي الجبهي، وآلام بين العينين عند التهاب الجيب الأنفي الغربالي، وآلام خلف العينين ومؤخرة الرأس في حالة التهاب الجيب الأنفي الوتدي.

ومما يجدر الإشارة إليه هنا أن الصداع في حالة التهابات الجيوب الأنفية يبدأ عادة في الصباح بعد الاستيقاظ من النوم ثم يأخذ في التحسن تدريجيا خلال 3 أو 4 ساعات بعد ذلك.

والعلامات التي قد تصاحب هذا الالتهاب عبارة عن تورم واحمرار في الجلد المغطى للجيب أو الجيوب الانفية المصابة.

ثانيا: الالتهابات المزمنة وتنقسم أعراضها أيضا إلى:

أعراض عامة: مثل الصداع والآلام الروماتيزمية والتهابات في الأذن الوسطى والبلعوم والحنجرة.

أعراض موضعية: تشبه إلى حد بعيد تلك التي توجد في حالة الالتهاب الحاد إلا أنها أقل في حدتها ولكن مدتها أطول.

وأما العلامات التي تميز الالتهاب المزمن فأهمها احتقان الغشاء المخاطي للأنف ووجود إفرازات خلف أنفية يحس بها المريض في حلقه.

أما أهم الفحوصات التي تؤكد التشخيص وتساعد كذلك في تحديد العلاج فأهمها الأشعة المقطعية.

المضاعفات:

وتنقسم إلى مضاعفات بالجمجمة، وداخل الجمجمة، وخارج الجمجمة.

مضاعفات بالجمجمة: التهاب أو خُرّاج بعظام الجمجمة أو ناصور.

مضاعفات خارج الجمجمة: التهابات بالعين وضمور بالعصب البصري مما قد يؤدى إلى العمى.

مضاعفات داخل الجمجمة: التهاب بالأغشية المحيطة بالمخ وخُرّاج بالمخ.

العلاج الطبي:

أ)علاج دوائي: مضاد حيوى (يستحسن أن يكون حسب مزرعة للحساسية)، مضاد للهستامين، قابض للأوعية الدموية وغسول للأنف.

ب) علاج جراحي: باستخدام الميكروسكوب أو المنظار الجراحي، وغسول للأنف قبل وبعد العملية فهو يستخدم كعلاج من المرض وكذلك كوقاية لعودته مرة أخرى، حيث يعمل على إزالة الإفرازات أولا بأول وكذلك يرطب الأهداب ويحميها من الجفاف الذى يعتبر من أهم أسباب الالتهابات.

وتكمن أهمية الغسول في نقطتين أساسيتين:

أ) التنظيف والإزالة:

1- للغبار والجراثيم التي يتعرض لها الأنف من الخارج، وهذا ما أثبتته دراسات علمية كثيرة منها على سبيل المثال رسالة الماجستير التي أجريت في طب الإسكندرية وخلصت إلى أن نمو الجراثيم الممرضة في المزارع التي أخذت من أنوف المتوضئين كان أقل كثيرا من مثيلاتها التي أخذت من غير المتوضئين.

2- للإفرازات التي يتم إفرازها من الغشاء المخاطي للأنف،

3- وهناك طريقة أخرى للتنظيف لا تقل أهمية عما سبق، وهى إزالة مسببات الحساسية (الأنتيجينات) مثل حبوب اللقاح، بل إن هناك نظرية تفسر كثرة الإفرازات المائية كعرض من أعراض الحساسية على أنها نوع من التنظيف الذاتي للأنف حتى تتخلص من هذه المسببات فتقل بذلك فرصة تلامسها للغشاء المخاطى، ومن ثم تقل حدة التفاعلات وبالتالى حدة أعراض الحساسية الأخرى كالحكة والعطس وانسداد الأنف.

ب) ترطيب الأهداب:

والمحافظة على ليونتها وبذلك تعمل في بيئة مثالية حيث إن الجفاف من أشد أعداء هذه الأهداب.

وحتى يؤدى الغسول دوره كما ينبغى يجب ان تتوفر له صفتان اساسيتان:

1- الاستمرارية: وذلك لأن اللأنف يتعرض بصفة مستمرة للأتربة والميكروبات وكذلك الأفرازات التي تفرز من الأنف، فكما ان هذه الاشياء لا تتوقف، فيجب كذلك أن يكون الغسول باستمرار.

2-الغسول العميق: حتى يصل إلى ثنايا التجويف الانفي العميقة وبذلك يتمكن الغسول من تنظيف هذه المناطق الداخلية.

وأقصى ما طمحوا له في ذلك أن يستعمل المريض الغسول بصفة مستمرة كفرشة الأسنان، اى مرة أو مرتين يوميا على الأكثر.

ونظرا لأهمية هذا الموضوع فقد أنشأوا له عدة مواقع على الشبكة العنكبوتية العالمية (انترنت) تتحدث كلها عن أهمية الغسول وكيفيته.

وستجد بثبت المراجع عدة مصادر أجنبية كلها تتحدث عن أهمية الغسول في العلاج الدوائي أو الجراحي، وتبعا لنوع الالتهاب فإنهم يضيفون بعض الإضافات إلى الغسول مثل كلوريد الصوديوم (ملح الطعام) أو كربونات الصوديوم أو مضادات الفطريات وذلك تبعا لنوع الميكروب المسبب للمرض ولكن تبقى العلة من استخدام الغسول ثابتة باستمرار وهى التنظيف والترطيب وبالشرطين المذكورين وهما الاستمرارية وأن يصل الغسول إلى عمق الأنف. ولكن لأنهم لا يعرفون الهدى النبوي فقد تحيروا في ابتكار أجهزة عديدة تقوم بعملية الغسول وإيصاله إلى عمق تجويف الأنف وكذلك للجيوب الأنفية، وبالرغم من أن بعضها يقوم بهذه العملية بكفاءة فإن العيب الرئيسى يبقى وهو صعوبة استخدامها على المدى الطويل وتكرار ذلك حيث إن تكرار الغسيل واستمراريته هو الضمان الوحيد لعدم التهاب الجيوب من الأصل وكذلك لعدم تكرار الالتهاب بعد العلاج والعيب الثاني لهذه الأجهزة هو ارتفاع ثمنها.

 

  رد مع اقتباس
قديم 16-06-2007, 10:17   #2
معلومات العضو
أم أمين
ضيف شرف

إحصائيات العضو







2

أم أمين غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
أم أمين يستحق التمييز

 

كاتب الموضوع الأصلي ثانيا: العلاج النبوي

ثانيا: العلاج النبوي


تكمن عبقرية الحل النبوي في كفاءته وفاعليته في العلاج وكذلك الوقاية،ثم أيضا بسبب سهولة استخدامه وسهولة تكراره، وأهم من ذلك أنه ربما يكون بدون تكلفة على الإطلاق بل يثاب من يفعله بنيه.

والحديث الذى جاء بالحل رواه الخمسة ابن ماجة والنسائي وأحمد والترمذي وابن داود وصححه الترمذي وقال حديثٌ حسنٌ صحيح.

عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبْرَةَ عَنْ أَبِيهِ لَقِيطِ بْنِ صَبْرَةَ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ الْوُضُوءِ قَالَ أَسْبِغْ الْوُضُوءَ وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا.

(أَسْبِغْ الْوُضُوء): بِفَتْحِ الْهَمْزَة، أَيْ أَبْلِغْ مَوَاضِعه، وَأَوْفِ كُلّ عُضْو حَقّه وَتَمِّمْهُ وأكمله، كمية وكيفية بالتثليث والدلك وتطويل الغرة ولا تَتْرُك شَيْئًا مِنْ فَرَائِضه وَسُنَنه.

(وَخَلِّلْ بَيْن الْأَصَابِع): التَّخْلِيل: تَفْرِيق أَصَابِع الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ فِي الْوُضُوء، وَأَصْله مِنْ إِدْخَال شَيْء فِي خِلال شَيْء وَهُوَ وَسَطه.

قَالَ الْجَوْهَرِيّ: وَالتَّخْلِيل: اِتِّخَاذ الْخَلّ وَتَخْلِيل اللِّحْيَة وَالأصَابِع فِي الْوُضُوء، فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ قَالَ: تَخَلَّلْت.

ويوضع الشاهد في الحديث قوله ؟ (وبالغ في الاستنشاق): بإيصال الماء إلى باطن الأنف بل إلى البلعوم حيث فٌهم ذلك من الجزء الأخير من الحديث (إلا أن تكون صائماً).

ثالثا: وجه الإعجاز في الحديث

هو اختيار الرسول صلى الله عليه وسلم المبالغة في الاستنشاق بالذات، فبالرغم من أمره بالإسباغ في أعضاء الوضوء كلها إلا أنه اختص الأنف بمزيد عناية واهتمام، ولأنه ؟ أوتى مجامع الكلم، فقد اختار كلمة واحدة شملت كل الصفات اللازمة في الغسول، فالمبالغة تعنى الكثرة الكمية والنوعية. فالمبالغة الكمية تعني كثرة عدد الغسلات،أى الإستمرارية التي أشرنا لها في صفات الغسول الفعال، بالإضافة إلى ترغيبه ؟ في أحاديث كثيرة في أن يظل المسلم على طهارة بإستمرار. و أما المبالغة النوعية فتعنى المبالغة في إيصال الماء إلى داخل عمق تجويف الأنف حتى تصل إلى البلعوم في غير نهار الصيام.

ثم إن هذه الكلمة بالذات «المبالغة» تسترعى الانتباه، فما بال رسول الوسطية والاعتدال يدعو إلى المبالغة؟، فأمر الدين كله مبنى على التوسط والقصد، في الأكل (كلوا واشربوا ولا تسرفوا)، وفى الإنفاق (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط)، بل حتى وفى العبادات (ألا إني أصوم وأفطر وأقوم وأنام وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتى فليس منى)، فما الذي دعا المعصوم والذى لا ينطق عن الهوى صلوات ربى وتسليماته عليه أن يعدل عن هذا المنهج الثابت المطرد إلى المبالغة؟، فلابد أن ذلك لسبب مهم وحكمة بالغة.

فقد رأينا أن الشق العلمي في الموضوع، وهو أهمية غسول الأنف في علاج التهابات الجيوب الأنفية والوقاية منها، حقيقة علمية مؤكدة بالمراجع العلمية، فكثرة غسول الأنف لابد أن يؤدى إلى تنظيفها وإزالة الإفرازات والجراثيم منها ومن ثم حمايتها من الالتهابات.

أما الشق الشرعي، فهو دلالة الألفاظ الواضحة في هذا الحديث العظيم فليس أدق ولا أبلغ من كلمة المصطفى ؟ (وبالغ في الاستنشاق) لتحقيق ما يصبوا إليه العلماء في الوقاية والعلاج من الالتهابات المزمنة للجيوب الأنفية.

فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

فوصيتي لكم أيها المتوضئون
أن بالغـوا في الاستنـشـاق وقاية..
وبالغوا في الاستنشاق شفاء..
وأهم من كل ذلك..
بالغوا في الاستنشاق سنة واقتداء..


...ô...oOo...ô...

المصــادر:
1- فقه السنة لسيد سابق. 2- شرح سنن النسائي للسندى.
3- تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي. 4- عون المعبود شرح سنن أبي داود.
5- شرح سنن ابن ماجه للسندي. 6- مسند الإمام أحمد.

د. هشام بدر الدين المشد
دكتوراة أنف وأذن وحنجرة
الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة - مكة المكرمة

 

  رد مع اقتباس
قديم 16-06-2007, 10:20   #3
معلومات العضو
أم أمين
ضيف شرف

إحصائيات العضو







2

أم أمين غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
أم أمين يستحق التمييز

 

كاتب الموضوع الأصلي التهاب الجيوب الأنفية

التهاب الجيوب الأنفية


الجيوب الأنفية هي عبارة عن عدة فراغات بالجمجمة حول الأنف قد تتجمع بها إفرازات مخاطية وتلتهب وقد تكون بها صديد . ويؤدي هذا الالتهاب لأعراض مزعجة كاحتقان الأنف ، والإحساس بألم عند الضغط على مواضع هذه الجيوب ، والصداع ، ونزول إفرازات مخاطية بلون أخضر مائل للاصفرار .


وهذا الالتهاب يحدث لأسباب مختلفة كالإصابة بنزلات البرد ، أو الأنفلونزا ، أو بسبب تلوث الهواء أو التعرض لمواد مثيرة للحساسية .

ويحتاج علاج هذه الحالة إلى مساعدة تليين وخروج هذه الإفرازات المخاطية لتطرد معها الجراثيم المسببة للالتهاب وكذلك لخفض احتقان الأنف والجيوب ، وتخفيف الألم والصداع .


( 1 ) اعمل حمام بخار عُشبي للأنف والوجه :

تعريض الوجه لبخار ماء ساخن يُلين الإفرازات المتراكمة داخل الجيوب ويساعد في نزلها وتخفيف الاحتقان .
وإذا أردت الحصول على تأثير أقوى ضع في حمام البخار زيت كافور وزيت النعناع .. حيث يتميز زيت الكافور بتأثير مضاد للبكتيريا ( Antibacterial ) ويتميز زيت النعناع بقدرة جزئياته على التغلغل والاختراق فتمر بسهولة إلى داخل الجيوب الأنفية وتسلكها .

- 2 لتر ماء مغلي .
- 5 نقط زيت كافور ( زيت أساس ) .
2 نقطة زيت نعناع ( زيت أساس ) .

الطريقة :

ضع الماء المغلي في وعاء .. وأضف إليه الزيتين .. ثم عرّض وجهك للبخار المتصاعد مع لف فوطة حول الرأس لتركيز البخار على الوجه .

كرر هذا الحمام البخاري بمعدل مرتين إلى ثلاث يومياً ولمدة 10 دقائق للحمام الواحد .



( 2 ) اعمل كمادات دافئة على الجيوب :

جهّز وعاء به ماء ساخن .. بلل قطعة نسيج بالماء وضعها على مناطق الجيوب المؤلمة والمحتقنة لتخفيف الألم والاحتقان بفعل الحرارة .. ويفضل إضافة بضع نقاط من زيت الكافور لماء الحمام .

كرر ذلك عدة مرات يومياً ولمدة 10دقائق للمرة الواحدة .. واحرص على تغيير الكمّادة بأخرى عندما يبرد ماؤها .



( 3 ) اشرب حساء دجاج بالثوم :

ولمساعدة تليين الإفرازات ومغادرتها للجيوب اهتم بتناول سوائل ساخنة بوفرة ( مثل شاي النعناع وشاي الزنجبيل )
ولاحظ أن حساء الدجاج الساخن المضاف إليه فصوص ثوم نيئة مُخرّطة له تأثير فعال في تليين المخاط علاوة على تأثير الثوم المضاد للعدوى .



( 4 ) امضغ شمع النحل :

امضغ يومياً عدة أجزاء صغيرة من شمع النحل .. حيث يساعد ذلك في زوال احتقان الجيوب ، وتقليل الرشح ، كما يمنح الجسم بعض الطاقة .



( 5 ) تناول مغلي بذور الحُلبة :

حيث تفيد الحلبة في تليين المخاط والإفرازات المتجمعة داخل الجيوب ، مما يسهل بالتالي من تصريفها وزوال الاحتقانات .



( 6 ) استنشق الماء المالح :

استنشاق محلول ملحي لغسل الأنف يساعد في تخفيف الاحتقان وانكماش الأنسجة المتورمة .. وتعد هذه الوصفة من أقدم الوصفات لعلاج احتقان الأنف والجيوب الأنفية .
وتوجد مستحضرات خاصة في صورة أكياس ملح
لهذا الغرض قم بإذابة ربع ملعقة صغيرة من الملح ( يفضل ملح البحر ) في كوب ماء دافئ .

ابدأ باستنشاق هذا المحلول الملحي بفتحة واحدة من الأنف مع سد الأخرى بأصبع .. ثم كرر ذلك للفتحة الأخرى .

من المتوقع أن يمر هذا الماء الملحي إلى الزور حاملاً معه بعض الإفرازات ، فحاول طردة للخارج من الفم وتجنب بلعه .كرر ذلك ثلاث مرات يومياً .



( 7 ) حمّام النعناع الملطف للجيوب الأنفية :

لتخفيف احتقان الجيوب الأنفية والمصحوب عادة بصداع وآلام جرب هذه الوصفة :

ضع كمية من وعاء على النار حتى الغليان .. ثم ضع ملعقتين كبيرتين من ورق النعناع المجفف ، وقم بتغطية الوعاء لمدة ( 5 ) دقائق .. ثم أرفع الغطاء واستنشق البخار المتصاعد الممزوج برائحة النعناع ، ويفضل لف فوطة حول الرأس لتركيز سقوط البخار على الوجه والجيوب الأنفية .


وتتميز رائحة النعناع بتأثير مخفف للاحتقان ويزيد هذا التأثير مع بخار الماء الدافئ ، مما يساعد في فتح " تسليك " الجيوب الأنفية ، كما يتميز النعناع بتأثير مهدئ مما يخفف الصداع والآلام .



( 8 ) قاوم الحساسية الأنفية بعُشب الأنجرة :

يحتوي عُشب الأنجرة ( Nettle ) على مركبات تعمل كمضادات طبيعية للهستامين ، ولذا يفيد في مقاومة الحساسية الأنفية المرتبط بالتحسس ، وكذلك في مقومة حُمّى القش ( Hay fever ) .

تناول يومياً ثلاثة أكواب من شاي الأنجرة .. أو تناول كبسولات الأنجرة والتي تحتوي على خلاصة أوراق هذا العشب .



ونسأل الله لكم الشفاء... د.عشبة
http://oshba.com/modules.php?name=Ne...article&sid=22



علماء الأعشاب ينصحون بتناول الجنكة والفجل الحار لعلاج التهابات الجيوب الأنفية

http://oshba.com/modules.php?name=Ne...rticle&sid=190



•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•° •°•




التهاب الجيوب الأنفية.. والعلاج البديل

الخطوة الأولى لتجنب التهاب الجيوب الأنفية -بشكل عام- هي اتخاذ الإجراءات الوقائية التالية:

- تجنب الأماكن المزدحمة والخانقة وبالأخص الأماكن التي يكثر فيها الدخان والأتربة.
- تجنب السفر بالطيران أثناء نوبات الالتهاب الحادة؛ لأن تغير ضغط الجو يسبب ألمًا كبيرًا لمرضى الجيوب الأنفية كما قد يضر بطبلة الأذن.
- تجنب بعض الأطعمة والأكلات الحريفة المهيجة للأغشية المخاطية في الأنف.

ومن بعد اتباع ذلك يمكن البحث فيما يأتي عن علاج بديل للجيوب الأنفية:

1. العلاج بالحجامة:
يساعد سحب الدم المحتقن بجيوب الأنف عن طريق الحجامة على تخفيف الاحتقان بصورة سريعة وآمنة تمامًا، ويحتاج العلاج إلى أكثر من جلسة موضعية على جانبي الأنف وجلسات على الظهر لتنشيط جهاز المناعة والدورة الدموية؛ فالحجامة تحسن من مقاومة الجسم للبكتيريا بشكل عام، وبالتالي تسهم في علاج التهابات الجيوب الأنفية، لكن ينبغي التأكد من أهلية من يمارس الحجامة، وأن تكون على أيدي المختصين تجنبًا للأضرار الصحية الناجمة عن سوء الممارسة.

2. العلاج بالروائح والعطور Aromatherapy:
يُعَدّ استنشاق بخار الماء المخلوط بزيت الكاموميل أو اللافندر أو النعناع أو شجر الشاي أو الزعتر أحد أهم الوسائل المساعدة على التخلص من الاحتقان، وكذلك استنشاق زيت الينسون والشمر، ويمكن تحضير خليط من تلك الزيوت معًا، وفي حالات الاحتقان الحادة يمكن تكرار عملية الاستنشاق أربع مرات يوميًّا.

3. العلاج المائي:
استخدام محلول ملحي بالأنف أحد أشكال العلاج المائي، ويعمل على استعادة الرطوبة بالجيوب الأنفية، وقد يساعد على الإقلال من التهاب الأغشية الأنفية، وإذا استخدم بانتظام يمكنه المساعدة على الإقلال من ارتجاع الرشح الأنفي وتنظيف المسارات الهوائية والقضاء على البكتيريا.

كما يمكن استخدام كمادات الماء الساخنة والباردة أو مجرد التعرض لرذاذ الماء حول فتحتي الأنف، ويمكن عمل كمادات من الماء الدافئ لمدة 3 دقائق أولاً ثم كمادات باردة لمدة دقيقة واحدة وتكرر هذة العملية 2 - 3 مرات، فهذا يعمل على تخفيف الألم وإزالة الاحتقان.

4. العلاج بالأعشاب:
وجد أن تناول الشاي المصنوع من ملعقتي شاي من "الزعتر" المغمور في الماء المغلي لمدة 15 دقيقة يخفف من الاحتقان الأنفي.

5. العلاج الغذائي:
يفضل الإقلال من منتجات الألبان والعجائن المصنوعة من الدقيق الأبيض، والحرص على تناول الفواكه والخضراوات الطازجة.

مع أطيب الدعاء بتمام الشفاء والصحة.


•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•° •°•



زيت اليوكالبتوس يخفف آلام الجيوب الأنفية!!
د.جابر بن سالم القحطاني
نبات اليوكالبتوس عبارة عن شجرة كبيرة معمرة وقد استقدمت إلى المملكة العربية السعودية منذ أكثر من 40 عاماً وهي تُزرع في الحدائق العامة ويعرفها الناس باسم الكينة وهي ليست بكينية وكذلك يعرفونها باسم الكافور وليست بشجرة الكافور. الجزء المستخدم منها أوراقها المعمرة وزيتها الطيار المشهور.
يعرف اليوكالبتوس علمياً باسم (Eucalyptus globulus) وتحتوي أوراقه على زيت طيار ومواد عفصية والدهيدات وراتنج مر. وقد قام الروس بأبحاث على النبات ووجدوا أن لزيته تأثيرا على فيروس الأنفلونزا ومضاد للملاريا ومضاد للبكتيريا.

وتستعمل أوراق اليوكالبتوس كما هي على نطاق واسع أو زيتها الطيار وتستخدم الأوراق لسهولة الحصول عليها أكثر من الزيت علماً بأن الزيت يباع في الأسواق المحلية. ولعلاج التهاب الجيوب الأنفية تؤخذ كمية قليلة من الزيت المخفف على الجبهة أو على الصدغ لإزاحة ألم الجيوب الأنفية ولتخفيف زيت اليوكالبتوس تؤخذ قطرات من الزيت وتضاف إلى ملء ملعقتين صغيرتين من زيت الزيتون ثم تدهن به الأماكن المذكورة سابقاً. ويجب عدم استنشاق زيت اليوكالبتوس نظراً لخطورته وكذلك يجب عدم أكله أيضاً. يمكنك استعمال الأوراق الطازجة وذلك بفركها جيداً بين كفيك أو هرسها ووضعها على الجبهة أو الصدغ أو الصدر ويمكنك في هذه الحالة استنشاق الأوراق عن طريق الأنف ولكن يجب عدم إدخال الأوراق إلى داخل الأنف. وفي أفريقيا يقوم الناس المصابون بالتهاب الجيوب الأنفية بتحضير شاي من أوراق اليوكالبتوس وشربه مثل شرب الشاي ويقولون انهم يستفيدون من هذا الاستعمال بشكل كبير

 

  رد مع اقتباس
قديم 16-06-2007, 10:23   #4
معلومات العضو
أم أمين
ضيف شرف

إحصائيات العضو







2

أم أمين غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
أم أمين يستحق التمييز

 

كاتب الموضوع الأصلي المنظار الضوئي لعلاج التهابات الجيوب الأنفية المزمنة

المنظار الضوئي لعلاج التهابات الجيوب الأنفية المزمنة


أظهرت دراسة علمية أجريت في مستشفى المفرق على عمليات استخدام المنظار في عمليات الأنف , والجيوب الأنفية , أن استخدام المنظار الضوئي هو الطريقة المثلى لعلاج التهابات الجيوب الأنفية المزمنة , التي لا ينفع معها العلاج بالأدوية .
إن عملية الدراسة شملت 1223 مريضاً خضعوا لعمليات جيوب أنفية بواسطة المنظار الضوئي .
وكان المرضى يعانون من أعراض تتمثل في صداع مزمن , وانسداد في الأنف , وإفرازات خلف أنفية , وزيادة في أزمات حساسية الصدر , وفقدان حاسة الشم , وأعراض حساسية الأنف , مثل العطاس وحكة الأنف والصداع النصفي حيث كان %98.5 منهم يعانون من الصداع المزمن , و%85.5 يعانون من انسداد بالأنف , و %88.1 يعانون من زيادة في أعراض حساسية الصدر " الربو " , و %61.8 يعانون من فقدان حاسة الشم , و %2.9 يعانون من أعراض الصداع النصفي , و %42.9 يعانون من أعراض حساسية الأنف .

مسح شامل
وأضافت الدراسة أنه تم فحص جميع المرضى بواسطة المنظار الضوئي , كما أجريت لهم جميع الفحوصات المخبرية اللازمة , والأشعة المقطعية على الأنف , والجيوب الأنفية, للتوصل للتشخيص الدقيق , وأظهرت نتيجة التشخيص أن %95 منهم يعانون من التهابات مزمنة في الجيوب الأنفية الأثمودية بين العينين , و %47.8 يعانون من التهابات مزمنة في الجيوب الأنفية الوجنية , و %20.2 يعانون من التهابات في الجيوب الأنفية الأسفينودية , و %59.7 يعانون من لحمية بالأنف والجيوب الأنفية , و %6.7 يعانون من التهابات فطرية .
وأجريت عمليات لهؤلاء المرضى بواسطة المنظار الضوئي وأجهزة استئصال لحمية الأنف والجيوب الأنفية وتسمى " الميكروديبريرد " وهو جهاز يستخدم لاستئصال اللحمية بواسطة الشفط مما يسهل عملية الوصول إلى الأماكن المعقدة تشريحيا حتى قاع الجمجمة , وداخل الجيوب الأنفية , وبالقرب من الأجزاء المهمة من جدار العين , وبالقرب من المخ بأمان .
وناقشت الدراسة نوعية العمليات الجراحية التي أجريت للمرضى , والتي اشتملت على استئصال التهابات , وأورام عظمية , وغير عظمية , وحدثت مضاعفات لعدد من الحالات مثل تآكل في العظام بسبب الالتهابات , وصولها إلى الدماغ , وحدوث خراج صديدي داخل المخ لطفلة عمرها 12 عاما , وقد أجريت لها عملية جراحية بمشاركة أطباء جراحة المخ والأعصاب حيث تم سحب الصديد , وبعد ذلك علاج الالتهاب الصديدي المزمن داخل الجيب الأنفي الجبهي بواسطة المنظار , وتم إنقاذ الطفلة من مضاعفات خطيرة كان يمكن أن تحدث لها إذا لم تعالج في الوقت المناسب . ومن العمليات الأخرى التي أجريت إزالة ورم من الغدة النخامية بالمخ بواسطة المنظار الميكروسكوبي عن طريق الأنف ثم عملية لعلاج انسداد قناة الدمع الأنفية وذلك باستخدام المنظار شارك فيها أطباء جراحة العيون وأطباء الأنف والأذن والحنجرة .

مضاعفات
وتطرقت الدراسة إلى المضاعفات التي حصلت للمرضى الذين خضعوا للدراسة حيث أنه لم تحدث مضاعفات خطيرة لأي من الحالات التي أجريت لها عمليات وأن سجلت مضاعفات بسيطة لبعض الحالات , مثل حدوث التصاقات بسيطة داخل الجيوب الأنفية بعد العملية , وذلك عند %3.3 من المرضى , واحمرار حول العينين عند %5.7 منهم .
وقد أجريت متابعة مستمرة للمرضى الذين أجريت عليهم الدراسة لفترة امتدت شهوراً طويلة بعد اجراء العمليات وأظهرت النتائج تحسن الصداع عند %95.5 من المرضى , وتحسن انسداد النفس عند %82.9 واختفاء الإفرازات الخلف أنفية عند %89.8 وتحسن حساسية الصدر وأزمات الربو عند الجميع الذين كانوا يعانون من هذه المشكلة قبل أجراء العمليات واستعادة حاسة الشم عند %49.8 الذين كانوا قد فقدوا هذه الحاسة وتحسن الصداع النصفي عند %81.1 كما تحسنت حساسية الأنف عند %43.9 من الحالات .
وخلصت الدراسة إلى أن جراحة الأنف والجيوب الأنفية بواسطة المنظار الضوئي هي الطريقة المثلى لعلاج التهابات الجيوب الأنفية المزمنة والتي لا ينجح معها العلاج بالأدوية , حيث يسمح المنظار بالوصول إلى الأماكن الدقيقة والمعقدة تشريحاً بواسطة المنظار والتي يصعب بل يستحيل الوصول إليها بالطرق التقليدية الأخرى , والأمر الثاني للوصول إلى التشخيص السليم مع الكشف بواسطة المنظار يجب عدم الاعتماد على الأشعة العادية لتشخيص التهابات الجيوب الأنفية .

فوائد أخرى
ومن جانب آخر هناك استخدامات أخرى لمنظار الأنف منها الكشف عن وجود أورام واستئصالها والكشف عن وجود الأجسام الغريبة بالأنف وازالتها , وتحديد مكان النزف من داخل الأنف وعلاجه بالكي الكهربائي , وإمكانية الكشف على التجويف خلف الأنف , وتحديد حالة فتحة قناة استاكيوس التي تؤثر على الأذن الوسطى والكشف عن وجود أي أورام في التجويف خلف الأنف وأخذ عينة منها وعلاج التورم حول العصب البصري . .


لا تنسونا من دعائكم الصالح ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

  رد مع اقتباس
قديم 29-06-2007, 16:26   #5
معلومات العضو
meme22
حفظه الله

إحصائيات العضو






2

meme22 غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
meme22 يستحق التمييز

 

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
جزاك الله خير

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علاج الجيوب الأنفية وفقد حاسة الشم الأجودية قسم الطب النبوي والتداوي بالأعشاب والطب البديل 9 04-03-2009 15:18
مواضع الحجامة لالتهاب الجيوب الأنفية saudimx قسم الطب النبوي والتداوي بالأعشاب والطب البديل 8 10-09-2008 08:46
التهاب الجيوب الأنفية bihi قسم الطب النبوي والتداوي بالأعشاب والطب البديل 5 11-07-2006 13:39
سؤال عن الجيوب الأنفية speed مدرسة المعالجين [ للمعالجيـــن فقط ] 2 20-10-2005 07:58
التهاب الجيوب الأنفية الجافة أبو عبدالرحمن1 قسم الطب النبوي والتداوي بالأعشاب والطب البديل 4 14-04-2005 19:04

الساعة الآن 07:13 بتوقيت مكة المكرمة

منتدى الخير للرقية الشرعية - الأرشيف - الأعلى

  

 

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000