لوحة مفاتيح عربية تسجيلات الرقية الشرعية مكتبة الرقية الشرعية فتاوى الرقية الشرعية إسترجاع كلمة المرور

تنبيه : الموقع مفتوح حالياً للقراءة فقط لأسباب فنية لفترة مؤقتة

يمنع على الجميع وبدون استثناء تشخيص الحالات المرضية أو كتابة برامج علاجية أو وصفات طبية تحتوي على أعشاب وزيوت وعقاقير

۞ ۞ ۞ شروط الانتساب لمنتدى الخير ۞ ۞ ۞

للاستفسارات عن الرقية الشرعية على الواتس و نعتذر عن تأخر الرد إن تأخر

+971553312279

۞ ۞ ۞ الأسئلة التشخيصية ۞ ۞ ۞


العودة   منتدى الخير للرقية الشرعية > منتدى الخير الإسلامي > ساحة الحوار الإسلامي
نور المنتدى بالعضو الجديد

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-2008, 01:45   #1
معلومات العضو
محبة مدينة الرسول
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

محبة مدينة الرسول غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 497
محبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاء

 

كاتب الموضوع الأصلي جولة في طفولة النبي صلى الله عليه وسلم



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




جولة في طفولة النبي صلى الله عليه وسلم


للعظماء شأنهم المبكر منذ ولادتهم ، فكيف إذا كان العظيم هو محمد صلى الله عليه
وسلم ، سيد الخلق ، وأفضل الرسل ، وخاتم الأنبياء ، الذي أحاطته الرعاية
الربانية ، والعناية الإلهية منذ الصغر ، بحيث تميّزت طفولته عن بقيّة الناس ، وكان
ذلك من تهيئة الله له للنبوّة .
ففي صبيحة يوم الإثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل ، الذي يُوافق
العشرين أو الثاني والعشرين من شهر إبريل سنة 571م ، وُلد أكرم الخلق
صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة ، وفي أشرف بيت من بيوتها ، فقد اصطفاه الله
من بني هاشم ، واصطفى بني هاشم من قريش ، واصطفى قريشاً من سائر العرب ،
قال صلى الله عليه وسلم :
" إن الله خلق الخلق ، فجعلني في خير خلقه ، وجعلهم فرقتين ، فجعلني في خيرفرقة ،
وخلق القبائل فجعلني في خير قبيلة ، وجعلهم بيوتاً فجعلني في خيرهم بيتاً ، فأنا خيركم بيتاً ، وخيركم نفساً
"
رواه أحمد .

ونسبه صلى الله عليه وسلم من أطهر الأنساب ، حيث لم يختلط بشيءٍ من سفاح الجاهليّة ،
وتمتدّ أصول هذه الطهارة حتى تصل إلى آدم عليه السلام ، قال صلى
الله عليه وسلم :
" خرجت من نكاح ، ولم أخرج من سفاح ، من لدن آدم إلى
أن ولدني أبي وأمي ، لم يصبني من سفاح الجاهلية شيء
"
رواه الطبراني .

وقد نشأ صلى الله عليه وسلم يتيماً ، حيث توفّي والده عند أخواله في المدينة قبل مولده ،
فتولى أمره جدّه عبد المطلب ، الذي اعتنى به أفضل عناية ، وشمله بعطفه واهتمامه ،
واختار له أكفأ المرضعات ، فبعد أن أرضعته ثويبة مولاة أبي لهب ، دفع
به إلى حليمة السعدية ،
فقضى النبي صلى الله عليه وسلم الأيّام الأولى من حياته في بادية بني سعد ،
ليلقى من مرضعته حليمة كل عناية ، مع حرصها على بقائه عندها حتى بعد إكمال السنتين ،
لما رأت من البركة التي حلّت عليها بوجوده صلى الله عليه وسلم ، حيث امتلأ صدرها بالحليب بعد جفافه ،
حتى هدأ صغارها وكفّوا عن البكاء جوعاً ، وكانت ماشيتها في السابق لا تكاد تجد ما يكفيها من الطعام ،
فإذا بالحال ينقلب عند مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى زاد وزنها وامتلأت ضروعها باللبن ،
ومن أجل ذلك تحايلت حليمة لإقناع والدة النبي صلى الله عليه
وسلم
بضرورة رجوعه إلى البادية بحجّة الخوف عليه من وباء مكّة .

وهكذا أمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم سنواته الأولى في صحراء بني سعد ،
فنشأ قوي البنية ، سليم الجسم ، فصيح اللسان ، معتمداً على نفسه ، حتى كانت السنة الرابعة من مولده ،
حين كان صلى الله عليه وسلم يلعب مع الغلمان وقت الرعي ،فجاءه جبريل عليه السلام مع ملك آخر ، ،
فأمسكا به وشقّا صدره ، ثم استخرجا قلبه ، وأخرجا منه قطعة سوداء فقال جبريل :
" هذا حظ الشيطان منك " ، ثم غسلا قلبه وبطنه في وعاء من ذهب بماء زمزم ،
ثم أعاده إلى مكانه ، والغلمان يشاهدون ذلك كلّه ، فانطلقوا مسرعين إلى مرضعته وهم يقولون :
" إن محمداً قد قُتل، وأقبل النبي صلى الله عليه وسلم وهو يرتعد من الخوف ،
فخشيت حليمة أن يكون قد أصابه مكروهٌ ، فأرجعته إلى أمّه ، وقالت لها :
" أدّيت أمانتي وذمّتي " ، ثم أخبرتها بالقصّة ، فلم تجزع والدته لذلك ، وقالت لها :
" إني رأيت خرج مني نورٌ أضاءت منه قصور الشام " , وبهذه الحادثة الكريمة ،
نال صلى الله عليه وسلم-شرف التطهير من حظ الشيطان ووساوسه، ومن مزالق الشرك
وضلالات الجاهليّة ، مع ما فيها من دلالةٍ على الإعداد الإلهيّ للنبوّة والوحي منذ الصغر .

ومكث النبي صلى الله عليه وسلم في مكّة يتربّى في أحضان والدته ،
ولما بلغ عمره ست سنين توفيت أمه في قريةٍ يُقال لها " الأبواء " بين مكّة والمدينة ،
فعوّضه جدّه عبد المطلب حنان والديه ، وقرّبه إليه وقدّمه على سائر أبنائه ،
وفي يومٍ من الأيام أرسل عبدالمطلب النبي صلى الله عليه وسلم للبحث عن ناقة ضائعة ،
فتأخّر في العودة حتى حزن عليه جدّه حزناً شديداً ، فجعل يطوف بالبيت وهو يقول :

رب رد إلي راكبي محمدا ***رده رب إلي واصطنع عندي يدا

ولما عاد النبي صلى الله عليه وسلم قال له : " يا بني ، لقد جزعت عليك جزعاً لم
أجزعه على شيء قط ، والله لا أبعثك في حاجةٍ أبداً ، ولا تفارقني بعد هذا أبداً
" .
واستمرّت هذه الرعاية طيلة سنتين حتى توفّي عبدالمطلب وللنبي صلى الله عليه وسلم ثمان سنين ،
فكفله عمّه أبو طالب وقام بحقه خير قيام ، وقدمه على أولاده ، واختصّه
بمزيد احترام وتقدير ، ولم يزل ينصره
ويبسط عليه حمايته ، ويُصادق ويُخاصم من أجله طوال أربعين سنة ، حتى توفّي قبيل الهجرة بثلاث سنين .

ومن هنا نرى كيف توالت الأحزان في طفولة النبي صلى الله عليه وسلم وتركت أثرها في قلبه ،
وهو جزءٌ من التقدير والحكمة الإلهيّة في إعداد هذا النبي الكريم , حتى لا يتأثّر بأخلاق الجاهلية القائمة
على معاني الكبر والاستعلاء ، فكانت تلك الأحزان سبباً في رقّة قلبه واكتسابه لمكارم الأخلاق ،
حتى صدق فيه وصف خديجة رضي الله عنه :
" يحمل الكَلَّ، ويكسب المعدوم ، ويُقري الضيف ، ويُعين على نوائب الحق " .


منقوووول







 

 
قديم 13-02-2008, 04:45   #2
معلومات العضو
الأمـــل
مشرفة القسم العام

إحصائيات العضو







2

الأمـــل غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 2775
الأمـــل مبدع بلا حدودالأمـــل مبدع بلا حدودالأمـــل مبدع بلا حدودالأمـــل مبدع بلا حدودالأمـــل مبدع بلا حدودالأمـــل مبدع بلا حدودالأمـــل مبدع بلا حدودالأمـــل مبدع بلا حدودالأمـــل مبدع بلا حدودالأمـــل مبدع بلا حدودالأمـــل مبدع بلا حدود

 

اللهم صلى وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

العزيزة .. سندس .. جزاك الله خيرا وأحسن إليك

 






 
التوقيع
( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)
 
 
قديم 13-02-2008, 13:18   #3
معلومات العضو
محبة مدينة الرسول
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

محبة مدينة الرسول غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 497
محبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاء

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمـــل
   اللهم صلى وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

العزيزة .. سندس .. جزاك الله خيرا وأحسن إليك


اللهم صلي و سلم و بارك على نبينا محمد وعلى اله و صحبه اجمعين

اختي الغالية الامـــل اسعدني مرورك و اثلج صدري دعاؤك الطيب

اساله تعالى ان ييسر لك امورك وينقي طريقك من الشوك و الصعاب

 

 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عدل النبي صلى الله عليه وسلم الزعيم الجهني قسم السيرة النبوية وقصص الصحابة وعلماء الإسلام 0 16-11-2009 21:16
عدل النبى صلى الله عليه وسلم محمد كريرة قسم السيرة النبوية وقصص الصحابة وعلماء الإسلام 5 08-06-2009 00:56
نسب النبي صلى الله عليه وسلم أسـيل قسم السيرة النبوية وقصص الصحابة وعلماء الإسلام 1 30-11-2008 16:22
صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم ابو عمار المصرى شهر رمضان المبارك 4 31-08-2006 15:40
حديث مهم يشرح كيفية حجة النبي صلى الله عليه وسلم في المتفق عليه.. الواعظ ساحة الحوار الإسلامي 0 23-12-2005 16:24

الساعة الآن 04:38 بتوقيت مكة المكرمة

منتدى الخير للرقية الشرعية - الأرشيف - الأعلى

  

 

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000