لوحة مفاتيح عربية تسجيلات الرقية الشرعية مكتبة الرقية الشرعية فتاوى الرقية الشرعية إسترجاع كلمة المرور

تنبيه : الموقع مفتوح حالياً للقراءة فقط لأسباب فنية لفترة مؤقتة

يمنع على الجميع وبدون استثناء تشخيص الحالات المرضية أو كتابة برامج علاجية أو وصفات طبية تحتوي على أعشاب وزيوت وعقاقير

۞ ۞ ۞ شروط الانتساب لمنتدى الخير ۞ ۞ ۞

للاستفسارات عن الرقية الشرعية على الواتس و نعتذر عن تأخر الرد إن تأخر

+971553312279

۞ ۞ ۞ الأسئلة التشخيصية ۞ ۞ ۞


العودة   منتدى الخير للرقية الشرعية > منتدى الخير الإسلامي > ساحة الحوار الإسلامي
نور المنتدى بالعضو الجديد

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-05-2008, 05:55   #1
معلومات العضو
محبة مدينة الرسول
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

محبة مدينة الرسول غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 497
محبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاء

 

كاتب الموضوع الأصلي ~*¤ô§ô¤*~ لمحات من حياة الحبيب صلى الله عليه و سلم ~*¤ô§ô¤*~











حياة الهادى البشير محمد صلى الله عليه و سلم



هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن قصى بن كلاب بن مُره بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن عدنان بن إسماعيل بن ابراهيم عليه السلام من قبيلة قريش , ولد صلى الله عليه و سلم يوم الأثنين من إبريل سنة 571 ميلادية عام الفيل بمكة المكرمة , لأبوين من قريش و هما : عبد الله بن عبد المطلب و آمنة بنت وهب , مات أبوه عن أربعة و عشرين عاماً قبل مولده صلى الله عليه و سلم , و مات والد الرسول صلى الله عليه و سلم أثناء خروجه فى تجارة له إلى الشام و دفن بيثرب ( المدينة المنورة ) و تكفل به جدة عبد المطلب ثم مات جده فتكفل بة عمه أبو طالب , فرعاه و آواه و حفظه ووعاه و لم يسلمه للأعداء ثم توفيت أمه و هو فى السادسة من عمره صلى الله عليه و سلم .







نشأة الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم و فترة شبابه


إقتضت حكمة الله تعالى أن لا يرسل رسولاً إلا و راعى غنم و لعلها أولى مراتب مدرسة النبوة , فالحق سبحانه و تعالى يدرب رُسله على رعاية الرعية برعى الغنم أولاً , لأن الغنم مجتمع و أمة فيهم القوى و فيهم الضعيف و الشقى و الوديع و الصحيح , فإذا ما رعى الراعى ووفق بين هذة الأنواع فى الأغنام , فإنة لا يستطيع أن يوافق بين الرعية من بنى الإنسان على إختلاف صنوفهم و عقولهم و أفكارهم و التعامل مع كل نوع بما يناسبه , و قد رعى رسول الله صلى الله عليه و سلم الغنم مثل من سبقوه من الأنبياء , و عندما صار شاباً يافعاً , سافر مع عمه أبى طالب فى رحلات تجارية إلى الشام و نظراً لأمانتة و صدقه قام بعده رحلات تجارية إلى الشام ثم قام بعدها صلى الله عليه و سلم برحلات خاصه لحساب السيدة خديجة بنت خويلد , و هى أرملة ثرية , و سيأتى تفصيل ذلك بإذن الله تعالى . و قد تعلم صلى الله عليه و سلم الفروسية و فنون القتال فى شبابه كعادة شباب العرب بعيداً عن مجالس الخمر و لعب الميسر و كان صلى الله عليه و سلم يكره الأصنام الموجودة حول الكعبة , و من شمائله صلى الله عليه و سلم يوم الحجر الأسود حينما تصارعت القبائل و تنازعوا فى وضع الحجر أثناء تجديد الكعبة , كل قبيلة تريد أن تظفر بوضع الحجر الأسود ( و هو حجر من الجنة ) و كادت تقع فتنةكبيرة و يشتعل القتال فأجتمعوا أمرهم أن يحتكموا لأول داخل عليهم فكان هو محمد صلى الله عليه و سلم وبفطانه النبوه و رجاحه عقل الأذكياء , يقرر أن يضع الحجر الأسعد فى عباءته و تأخذ كل قبيلة بطرف منها , و بذلك تكون كل قبيلة قد ساهمت فىوضع الحجر , و أخمد نارالفتنة .







شخصية الرسول صلى الله عليه و سلم


كان رسول الله صلى الله عليه و سلم قوى الشخصية زكياً فطناً , شديد اللحظ , جميل الخلق , كريم الصفات , اثنى عليه ربه سبحانه و تعالى و قال { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم } (4) سورة القلم , كان لايؤمن بدين قومة و كان يميل إلى الوحدة بعيداً عنهم , و كان غالباً ما يعتزل أسرتة من وقت لأخر ليتفكر فى خلق السماوات و الأرض والجبال و الشجر و كان دائماً ما يذهب إلى غار حراء بجبل صغير لا يبعد عن مكة كثيراً و كان يذهب وحده ويوجه نظره إلى الكعبة مكان العبادة و يتفكر فى خلق الكون و كانت السيدة خديجة رضى الله عنها تعينه على ذلك و ترسل له الطعام فى الغار و كان ذلك قبل أن يبلغ الأربعين عاماً من عمره , فتعود من صغره صلى الله عليه و سلم على العمل و التفكر و حسن الخلق و كان أمُى لا يعرف القراءة ولا الكتابة و لكن علمه ربه فأحسن تأديبه فأصبح اكبر و افضل معلمى البشرية صلى الله عليه و سلم .




 

 
قديم 18-05-2008, 20:41   #2
معلومات العضو
محبة مدينة الرسول
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

محبة مدينة الرسول غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 497
محبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاء

 




نزول القرأن على الحبيب صلى الله عليه و سلم



عندما بلغ الرسول سن الأربعين عاماً و فى يوم الأثنين الموافق السابع عشر من رمضان و بينما هو يتعبد فى الغار سمع صوتاً قوياً يقول له اقرأ , فيقول صلى الله عليه و سلم ما أنا بقارىء و يكرر ثانية اقرأ , فيقول صلى الله عليه و سلم ما أنا بقارىء , ثم يقول سيدنا جبريل فى الثالثة اقرأ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَق (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَم ْ} سورة العلق . و عندما قرأ سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم هذة الأيات الكريمة و همَ بالخروج من الغار سمع صوتاً يقول يا محمد أنت رسول الله و أنا جبريل , و عندما رفع سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم عينية رأى الملك جبريل عليه السلام واقفاً على هيئة إنسان فى أفق السماء ثم أختفى , فعاد رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو فى حالة الفزع إلى السيدة خديجة فكانت تهدىء من روعه و تقول : إنك رسول هذة الأمة , و هكذا حال الوحى , تارة صلصلة الجرس و تارة صوت الإنسان للإنسان . فعلم سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم أنة هو رسول هذة الأمة و أخذ يجهز نفسه لأكبر مهمة فى التاريخ و هى مهمة الدعوة السرية و الجهرية للإسلام و لم يكن الأمر هيناً لأنه صلى الله عليه و سلم تربى فى قريش و هى من اكبر قبائل مكة و كانت معظمها تعيش على الكفر و عبادة الأصنام و كان عمه أبو طالب كافر و لكن كان يحبه حباً شديداً و كان ابو طالب يدافع على النبى صلى الله عليه و سلم دائماً سواء قبل الإسلام أو بعد نزول الوحى و بدأالدعوة .









نشر الدعوة سراً


بدأ الرسول صلى الله عليه و سلم بالدعوة للإسلام بعد أن تيقن له أنه رسول هذة الأمة و هو الذى سيُخرجها من الظلمات إلى النور فجاء إلى أعلى مكان فى مكة و صعد إلى الجبل و قال للناس , أيها الناس: يا معشر قريش , أرءيتم إن قلت لكم أنه خلف هذا الجبل خيل تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقى؟ قالوا نعم , ما جردنا عليك شىء من قبل فأنت الصادق الأمين , فقال لهم النبى صلى الله عليه و سلم : فإنى نذير لكم بين يدى عذاب شديدً و إنى أدعوكم إلى الإسلام أو إلى عذاب من الله تعالى و من هنا بدأت السخرية فبعد أن كان صلى الله عليه و سلم الصادق الأمين أصبح الكاذب و الكاهن و الشاعر و بدل أسمه الجميل محمد سموه لعنهم الله (( المزمم )) , ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم يدعوا إلى الله سراً فبدأ بدعوة أسرته وأصدقائه المخلصين لعباده الله عز و جل فى مدة ثلاث سنوات سراً و أخذ رسول الله يدعوا اصدقائه و أهله أن يتركوا عبادة الأصنام فكان أول من آمنت به : زوجته خديجة بنت خويلد رضى الله عنها ثم ابن عمه على بن أبى طالب رضي الله عنه و زيد بن حارثة رضي الله عنه و صديقه أبو بكر الصديق رضي الله عنه و بعض أقاربه و أخذ كل منهم يدعوا إلى الله فى أهل بيته و كل من يعرفونه حتى بلغ لقريش أن محمد صلى الله عليه و سلم يدعوا قريش لترك عبادة الأصنام و الاتجاه لعباده الله وحده لا شريك له و من هنا بدأت رحلة الجهر بالدعوة و بدأت عداوة الكفار للرسول .







نشر الدعوة جهراً و عداء قريش


فى نهاية السنة الثالثة للدعوة سراً أمر الله تعالى رسوله أن يعلن الدعوة جهراً و أن يعظ الناس و ليعبدوا الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذى لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد و ليتركوا عبادة الأصنام و ما أن شعرت قريش بذلك إلا و اتهمت رسول الله صلى الله عليه و سلم بالجنون لأن عبادة الأصنام بالنسبة لهم مصلحة إقتصادية و منفعة أدبية ثم نشطت عداوة قريش له صلى الله عليه و سلم و خاصة عمه أبو لهب و زوجتة أم جميل بنت حرب و أبو جهل (عمرو بن هشام ) و كان يكنى بأبى الحكم , بينما بدأ الكفار يعذبون أقاءهم ( مملوكيهم ) ممن آمنوا مع محمد صلى الله عليه و سلم و صدقوا برسالته , و فى أول الأمر امتنعوا عن ايذاء الرسول صلى الله عليه و سلم لحماية عمه أبى طالب له , و لكن قريش لم تستطع كتم غيظها فذهب بعضهم إلى عمه أبى طالب و أخبروه إما أن يمتنع محمد عما يقوله و إما ينازلوه فرفض محمد صلى الله عليه و سلم مقولة عمه و قال مقولته المشهورة ((والله لو وضعوا الشمس فى يمينى و القمر فى يسارى على أن اترك هذا الأمر لن أتركه حتى يظهره الله أو أهلك دونه)) , و كان عمه يناصره و يعلم أن لإبن أخيه هذا شأن عظيم , لما رأى مصاحبته و مرافقته فى المسير من أشياء تدله على ذلك مثل : إظلال الغمام له صلى الله عليه و سلم و نزول الماء حتى أستسقى لهم يوم أن قحط القوم و أجدبت الأرض و استسقت قريش بأصنامها جميعاً فلم تُسق فجاءوا إلى ابى طالب و قالوا : استسق لنا بإبن أخيك هذا اليتيم فأشار صلى الله عليه و سلم بأصبعه الشريف إلى السماء فأنهمرت بالماء فأرتوى العطشى و اخضرت الأرض و شرب كل ذى الروح و بذلك كان يعلم ابى طالب ان لمحمد صلى الله عليه و سلم شأن عظيم سيناله و لكنه كان على كفره حتى توفى فأزداد إيذاء الكفار لمحمد صلى الله عليه و سلم و ضربوه بالحجاره و كانوا يضعون على ظهرة أمعاء جمل ميت و هو يصلى و كانوا يخنقونة و هو يصلى و كان عقبة بن ابى معيط لعنه الله يفعل الكثير من الاضرار برسول الله صلى الله عليه و سلم و بصق على وجه النبى صلى الله عليه و سلم و مثله مثل باقى قريش الذين تربصوا لرسول الله صلى الله عليه و سلم و اجتمعوا على أن يقتلوه فجمعوا من كل قبيله رجل ليقتلوه و هو يخرج من غاره فيتفرق دمه فى القبائل و لكن الله تعالى نصره وأعمى أعينهم و أبصارهم والله على كل شىء قدير .





 

 
قديم 18-05-2008, 20:54   #3
معلومات العضو
محبة مدينة الرسول
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

محبة مدينة الرسول غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 497
محبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاء

 




إسلام عمر بن الخطاب رضى الله عنه



كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوياً غليظاً شجاعاً ذو قوة فائقة و كان قبل إسلامة أشد عداوة لدين الله و كان من أشد الناس عداوة لرسول الله صلى الله عليه و سلم و لم يرق قلبة للإسلام أبداً , و فى يوم من الأيام قرر عمر بن الخطاب رضي الله عنه قتل سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم فسن سيفة و ذهب لقتل سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم , و فى الطريق وجد رجلاً من صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم و كان خافياً لإسلامة فقال له الصحابى إلى أين يا عمر ؟ قال سيدنا عمر رضي الله عنه ذاهب لأقتل محمداً , فقال له الصحابى وهل تتركك بنى عبد المطلب ؟ قال سيدنا عمر للصحابى الجليل أراك اتبعت محمداً ؟! قال الصحابى لا و لكن أعلم يا عمر (( قبل أن تذهب إلى محمد لتقتله فأبدأ بآل بيتك أولاً )) فقال عمر من ؟ قال له الصحابى : أختك فاطمة و زوجها إتبعوا محمداً , فقال عمر رضي الله عنه أو قد فعلت ؟ فقال الصحابى : نعم , فأنطلق عمر رضي الله عنه مسرعاً غاضباً إلى دار سعيد بن زيد زوج أخته فاطمة , فطرق الباب و كان خباب بن الأرت رضي الله عنه يعلم السيدة فاطمة و سعيد بن زيد القرأن , فعندما طرق عمر الباب فتح سعيد بن زيد الباب فأمسكه عمر و قال له : أراك صبأت ؟ فقال سعيد رضي الله عنه يا عمر : أرأيت إن كان الحق فى غير دينك ؟ فضربه عمر و أمسك أخته فقال لها : أراكى صبأتى ؟ فقالت يا عمر : أرأيت إن كان الحق فى غير دينك ؟ فضربها ضربة شقت وجهها , فسقطت من يدها صحيفة ( قرآن ) فقال لها ناولينى هذة الصحيفة فقالت له السيدة فاطمة رضى الله عنها : أنت مشرك نجس إذهب فتوضأ ثم إقرأها , فتوضأ عمر ثم قرأ الصحيفة وكان فيها { طه (1) مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2)إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى (3) تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4) الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (6)} سورة طـه , فأهتز عمر رضي الله عنه و قال ما هذا بكلام بشر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله و قال رضي الله عنه دلونى على محمد , فقام له خباب بن الأرت و قال أنا ادلك عليه فذهب به خباب رضي الله عنه إلى دار الأرقم بن أبى الأرقم فطرق الباب عمر بن الخطاب فقال الصحابة : من ؟ قال : عمر , فخاف الصحابة واختبؤا فقام حمزة بن عبد المطلب و قال يا رسول الله دعه لى , فقال الرسول أتركه يا حمزة , فدخل سيدنا عمر فأمسك به رسول الله صلى الله عليه و سلم و قال له : أما آن الأوان يا بن الخطاب ؟ فقال عمر إنى أشهد أن لا إله إلا الله و أنك رسول الله , فكبر الصحابة تكبيراً عظيماً سمعته مكة كلها , فكان إسلام عمر نصر للمسلمين و عزة للإسلام و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يدعوا له دائما و يقول (( اللهم أعز الإسلام بأحد العُمرين)) و هما ( عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام ) , و من هنا بادر سيدنا عمر بن الخطاب بشجاعته و قام و قال لرسول الله صلى الله عليه و سلم : يا رسول الله : ألسنا على الحق ؟ قال الرسول نعم , قال عمر أليسوا على الباطل ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: نعم , فقال عمر بن الخطاب : ففيما الإختفاء ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : فما ترى يا عمر ؟ قال عمر : نخرج فنطوف بالكعبة , فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : نعم يا عمر , فخرج المسلمون لأول مرة يكبروا و يهللوا فى صفين , صف على رأسه عمر بن الخطاب رضي الله عنه و صف على رأسه حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه و بينهما رسول الله صلى الله عليه و سلم يقولون: الله أكبر و لله الحمد حتى طافوا بالكعبة فخافت قريش و دخلت بيوتها خوفاً من إسلام عمر و من الرسول صلى الله عليه و سلم و صحابته رضى الله عنهم , و من هنا بدأ نشر الإسلام علناً ثم هاجر جميع المسلمون خفياً إلا عمر بن الخطاب رضي الله عنه هاجر جهراً امام قريش و قال من يريد ان ييُتم ولدة فليأتى خلف هذا الوادى , فجلست قريش خوفاًً من عمر رضي الله عنه , ثم أشتد الحصار على المسلمين وأخذت قريش تديق الخناق على رسول الله صلى الله عليه و سلم و علقوا صحيفة لمقاطعة محمد صلى الله عليه و سلم و أصحابه رضى الله عنهم ومن أسلم معهم فأخذت قريش تقاطع بنى هاشم و بنى عبد المطلب إجتماعياً و اقتصادياً و أدبياً فأضطر أهل الرسول صلى الله عليه و سلم إلى النزوح إلى شعاب أبى طالب بشرق مكة و بعد ثلاث سنوات من الحصار طالب زهير بن أمية برفع الحصار عن بنى هاشم وبنى عبد المطلب ووافقت قريش على ذلك و تم نقض الصحيفة .







الرسول صلى الله عليه و سلم و الشعراء


من الثابت أن الشعراء فى الجاهلية لم يكونوا مفخرة لقبائلهم فحسب , بل لهم اليد الطولى فى لعب أدوار رئيسية و هامة فى حلبة الحكم وصناعتة السياسية , خاصة فى أيام الحروب نظراً لمقدرتهم البيانية فى التعبير و شحن النفوس و إلهاب المشاعر , و فى عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم إعترف الشعراء الكبار بالرسول صلى الله عليه و سلمو بإعجاز القرآن و فصاحته التى فاقت جميع البلاغات و الفصاحات ووقف الشعراء أمام عظمة هذا القرآن الكريم وقوة بيانه فى عجز منقطع النظير و لامجال للمقارنة فأدركوا أنه ليس من قول البشر فدخلوا فى الإسلام و خاصة أثنان من كبار الشعراء فى وقتها وهم (( لبيد و الأعشى )) و كان لبيد شاعر قبيلة كلاب , إحدى قبائل هوازن , أما الأعشى : فكان شاعراً طوافاً , مدح فى رسول الله صلى الله عليه و سلم كثيراً , و لكن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يميل إلى شعره نظراً لأن الشعر كان سمة مميزة من سمات الوثنية فى الجاهلية , فضلاً عن القرآن الكريم نبذ الشعر وبين أن الشعراء لا يتبعهم إلا الغاوون فى قول الحق عز شأنه {وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} (224) سورة الشعراء , وحاش لله أن يكون رسول الله صلى الله عليه و سلم هكذا , و لا شك أن القرآن الكريم هو أعظم كلام على وجه الأرض فهو كلام المولى سبحانه و تعالى و الذى قال عنه الله سبحانه و تعالى {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} (9) سورة الإسراء , و قال عنه أيضاً سبحانه و تعالى { قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} (88) سورة الإسراء , و قال تعالى فى أربع آيات متشابهات فى سورة القمر {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ } (17) (22) (32) (40) سورة القمر .










 

 
قديم 18-05-2008, 21:01   #4
معلومات العضو
محبة مدينة الرسول
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

محبة مدينة الرسول غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 497
محبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاء

 




الهجرة إلى الحبشة و إسلام النجاشى


فى السنة الخامسة من الدعوة الإسلامية زاد عدد المؤمنين لكنهم ليسوا بالعدد الذى يستطيع الوقوف فى وجة قريش و الدفاع عن نفسة ضد الظلم و القهر و العدوان , فنصحهم رسول الله صلى الله عليه و سلم بترك مكة و الهجرة إلى الحبشة لأن فيها ملك لا يُظلم عندة أحد و عادل فى حكمة كريماً فى خلقة , وهناك يستطيعون العيش فى سلام آمنين على أنفسهم و على دينهم و كان عددهم فى ذلك الوقت ثمانين رجلاً غير الأطفال و النساء , و عندما علمت قريش بذلك أنزعجت و زاد انزعاجها أكثر بإسلام عمر بن الخطاب و هجرته جهراً , وفى الحبشة كان النجاشى ملك لها و كان على النصرانية و لكنه كان ملك كريم عادل لا يظلم أحداً , و بعد أن علمت قريش بهجرة المسلمين ارسلوا أثنين منهم من بينهم (( عمرو بن العاص )) قبل إسلامة فذهبوا للنجاشى و أهدوه الهدايا ثم حدثاه بأمر المسلمين فقال لهم النجاشى : لن احكم عليهم إلا بعد أن اسمع منهم , فجاؤا برجال من المسلمين و كان على رأسهم جعفر بن أبى طالب فسألهم النجاشى : ما شأنكم و ما هو هذا الدين الذى تعبدونه ؟ فرد عليه جعفر بن ابى طالب و قال : إنا كنا نعبد الأصنام و نأكل الميتا ونأكل الفواحش و نقطع الرحم و نؤذى الناس فجاءنا رجل هو من أفضل قومنا و أوسطها برساله من عند الله رب العالمين فأمرنا أن نعبد الله الواحد ونترك عباده الأصنام و أمرنا بصله الرحم وعدم إيذاء الناس و أمرنا بالأخلاق الحميدة و أمرنا بترك الفجور و المعاصى و فعل الخير فقال له النجاشى : هل عندك من ما جاء به هذا الرجل ؟ قال له جعفر نعم فقال له النجاشى : إقرأ علي : فقرأ سيدنا جعفر : سورة مريم و ذكر له قصة زكريا عليه السلام و يحيى عليه السلام فقال له النجاشى : إن هذا ما جاء به عيسى عليه السلام لا يخرج من مشكاه ( النافذة ) واحدة فتأثر النجاشى و قال لهم : إذهبوا فتركهم , و لكن سيدنا عمرو بن العاص كان زكياً فطناً فاستأذن مرة أخرى على النجاشى فدخل عليه و قال له : إن هؤلاء الذين تركتهم فى مدينتك يسبون عيسى عليه السلام , فأستدعاهم النجاشى مرة أخرى و قال لهم: ما تقولون فى عيسى عليه السلام ؟ فردوا عليه بالأيات من سورة مريم أيضاً : فتعجب النجاشى و قال : الله أكبر و أخذ عود صغير من الارض و قال : والله ما تعدى عيسى ما قلت هذا العرجون , و لكن بدأت الفتنة بعدها فى أرض الحبشة لأن النصرانيين فى الحبشة لم يسرهم ما حدث , حتى أسلم النجاشى سراً و حدثت حرب بين أنصار النجاشى و جيش أخر و انتصر النجاشى و سار المسلمون فى أمان فى بلاد الحبشة ينشرون الدعوة هناك . و ظل النجاشى مسلم فى الخفاء حتى مات و جاء جبريل للنبى صلى الله عليه و سلم و أبلغة بموت النجاشى فصلى عليه النبى صلى الله عليه و سلم صلاه الغائب.







عام الحزن و ما تبعة من أحداث


فى عام سمى بعام الحزن , رحل فية عن الدنيا عم الرسول صلى الله عليه وسلم أبو طالب الذى كان حصنه المنيع و ناصره الوحيد , و فى أخر أيام ابى طالب عم النبى صلى الله عليه وسلم كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يدعوه دائماً للإسلام لله الواحد الأحد و كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب عمه حباً شديداً و كان دائماً ما يقول له يا عماه, قول أشهد أن لا إله إلا الله أشفع بها لك عند ربى , و لكن أراد الله تعالى أن ينهى حياه ابى طالب و هو على الكفر ففى أخر يوم و فى حالة مرضه الشديد و قبل موته بلحظات جاءه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و كان ابو جهل قد ذهب هو الأخر لأبى طالب , فقال له سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يا عماه : قل أشهد أن لا إله إلا الله أشفع لك بها عند الله , فكاد أبى طالب يقولها و لكن رأس الكفر ابو جهل قال له : يا ابا طالب: أتُسلم و تدخل فى دين محمد و يقول الناس أن كبير مكة و قائدها دخل فى دين محمد قبل موتة ؟ فتردد ابى طالب و لكنة مات على كفره و حزن عليه الرسول صلى الله عليه وسلم حزناً شديداً لأنه كان حصنه و كان يدافع عنه دائماً , ثم بعدها بقليل توفيت زوجته الوفيه السيدة خديجة رضى الله عنها و كانت أقرب الناس إليه فكانت تواسيه فى حزنه و كان يحبها حباً شديداً و أنزل الله جبريل عليه السلام قبل موت خديجة للرسول صلى الله عليه وسلم يقول له يا محمد : إن الله يُقرأ خديجة السلام و يبشرها بقصر من قصب (( لؤلؤ )) فى الجنة ثم ماتت السيدة خديجة , و لذلك سماه الرسول صلى الله عليه وسلم عام الحزن لأن عمه اعطاه الصمود و زوجته خديجة اعطته الحب و روح الصعود و كانت أول من آمنت برسالته , و لعل الله تعالى قدر ذلك ليقول لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن ما كان يحميك الأن قد مات و أن من كانت تعطيك الحنان الأن قد ماتت و ها أنت الأن يا محمد بين حب الله تعالى و بين حمايته , أما عن قريش فقد أنتهزت قريش عام الحزن و اشتد إيذاؤها للرسول صلى الله عليه وسلم و أصحابه رضى الله عنهم , فخرج بعد ذلك إلى الطائف بقبيلة ثقيف و دعوتها إلى الهداية و لكن هذة القبيلة جاملت قريش و أمرت سفهائها أن يؤذوا محمد صلى الله عليه وسلم فشكا إلى الله تعالى مستغيثاً بدعائه المشهور (( اللهم إنى أشكو إليك ضعف قوتى و قلت حيلتى و هوانى على الناس , برحمتك أستغيث , انت رب المستضعفين و أنت ربى , إلى من تكلنى؟ إلى بعيد يتجهمنى أم إلى عدو ملكتة أمرى ؟ أسألك بنور وجهك الكريم الذى أشرقت به الظلمات وصلح به أمر الدنيا و ألآخرة من أن يحل بى غضبك أو أن ينزل على سخطك , لك العتبى حتى ترضى و لا حول ولا قوه إلا بك )) ثم عاد بعدها إلى مكة , و بعدها أرسله ربه سبحانه و تعالى إلى رحله السعادة و المتعة(( رحلة الإسراء و المعراج )) .



 

 
قديم 18-05-2008, 21:07   #5
معلومات العضو
محبة مدينة الرسول
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

محبة مدينة الرسول غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 497
محبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاء

 





قائمة بأسماء زوجات النبى صلى الله عليه و سلم



1- السيدة خديجة بنت خويلد رضى الله عنها

2- السيدة سودة بنت زمعة رضى الله عنها

3- السيدة عائشة بنت أبى بكر رضى الله عنها

4- السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب رضى الله عنها

5- السيدة زينب بنت خزيمة رضى الله عنها

6- السيدة أم سلمة ( هند بنت أمية ) رضى الله عنها

7- السيدة زينب بنت عمته رضى الله عنها

8- السيدة جويرية بنت الحارث بن أبى ضرار رضى الله عنها

9- صفية بنت حُيى بن أخطب رضى الله عنها

10- أم حبيبة رملة بنت أبى سفيان رضى الله عنها

11- مارية بنت شمعون القبطية رضى الله عنها

12- ميمونة بنت الحارث الهلالية رضى الله عنها

13- أسماء بنت النعمان رضى الله عنها

14- قتيلة بنت قيس رضى الله عنها







قائمة بأسماء أولاد النبى صلى الله عليه و سلم



- رزق الحبيب صلى الله عليه و سلم بثلاثة ابناء من الزكور و هم :

1- القاسم رضى الله عنه

2- عبد الله رضى الله عنه

3- إبراهيم رضى الله عنه

- كما رزق صلى الله عليه و سلم بأربع بنات و هن :

5- السيدة زينب رضى الله عنها و كانوا يسمونها زينب الكبرى لأنها اول مولود لرسول الله و تمييزا لها عن
زينب الحفيدة ابنة شقيقتها فاطمة الزهراء رضى الله عنها و بنت الأمام على و كرم الله تعالى وجهه .

6- السيدة رقية رضى الله عنها

7- السيدة أم كلثوم رضى الله عنها

8- السيدة فاطمة الزهراء رضى الله عنها

و قد ماتوا جميعاً فى حياة رسول الله عدا فاطمة الزهراء فهى التى ماتت بعد وفاته صلى الله عليه و سلم
بستة أشهر و جميع أبناء الرسول صلى الله عليه و سلم من خديجة بنت خويلد رضى الله عنها , عدا إبراهيم ابنه من مارية القبطية فقط .



 

 
قديم 18-05-2008, 21:30   #6
معلومات العضو
محبة مدينة الرسول
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

محبة مدينة الرسول غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 497
محبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاء

 




حكمة وفاة أبناء الرسول صلى الله عليه و سلم الذكور



قد يسأل سائل لماذا لم يعش لرسول الله صلى الله عليه و سلم أولاداً ذكوراً بعد وفاته ؟

الجواب : أن ابن النبى لابد و أن يكون نبياً و لو عاش ولد من أبناء الحبيب صلى الله عليه و سلم لكان نبياً بعده , و لو كان نبياً بعده ما كان هو صلى الله عليه و سلم خاتم الأنبياء و المرسلين , إنها حكمه الرب سبحانه وتعالى البالغة و قدرته و ثناءه المتناهيه , فى العظمة و سمو الرفعة فى التقدير و لذا قرر القرآن العظيم هذة الحكمة وأجاب على المفسرين و ردع الشامتين بقول الحق سبحانه و تعالى { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ(1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3)} سورة الكوثر , و المعنى : أى كيف تكون أبتر و قد رفع الله تعالى لك ذكرك , و كيف تكون أبتر و قد أعطيناك الكوثر وهو نهر فى الجنة , أنت يا رسول الله خاتم الأنبياء و المرسلين و لو عاش لك ولد يخلفك فى الدنيا لابد وأن يكون نبياً مثل أبيه و كيف يكون نبياً بعدك و أنت خاتم الأنبياء ؟ و قد بين القرآن العظيم هذة الحكمة البالغة أنه لم يوجد ليكون أباً لأحد من الرجال و إنما ليكون أخر المرسلين قال تعالى { مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} (40) سورة الأحزاب , إن الأبتر الحقيقى يا محمد هو الذى يضايقك بهذا القول لأنة لن ينفعه ماله ولا ولده و ليس له بعد موته إلا الخلود فى النار وإن الذى يضايقك بهذا القول هو الأبتر حيث لا عمل صالح له و لاقيمة له ولا رجاء و مصيرة جهنم و بئس المهاد . و لموت أبنائه حكمه أخرى و هى البلاء فكان رسول الله أشد بلاء من الخلق فمات أبوه قبل أن يراه و ماتت أمه و هو صغير و مات عمه الذى كان يحميه ثم ماتت زوجته الحنونه و ها هو الأن يموت له أولاده ومع كل هذا فهو الخلوق الصابر الذى قال عنه ربه { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم ٍ} (4) سورة القلم و لتكن حكمه الله تعالى فى أن يبتلى حبيبه محمد صلى الله عليه و سلم ليكون للناس عبره لأنه أحب إنسان إلى الله تعالى و مع ذلك إبتلاه بلاء عظيماً ليعلم الناس أن كلما زاد الإيمان و الحب لله تعالى , كلما زاد الإبتلاء و المرض والله أعلم .







رحلة الرسول صلى الله عليه و سلم إلى السماء



بعد وفاه عم الرسول صلى الله عليه و سلم و زوجته خديجة بنت خويلد , أصبح الرسول صلى الله عليه و سلم حزيناً بالإضافة إلى عدم توفيقه فى هداية قبيله ثقيف بالطائف و عودته إلى مكة , تجلت قدره الله تعالى فى إرادته أن يعوض الرسول صلى الله عليه و سلم و أن يزيل آلامه و أحزانه بهذة الرحلة الخالدة التى رأى فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم من الآيات و العجائب ما لم تراة عين و لم يخطر على قلب بشر , فأسرى به سبحانه فى ليله السابع و العشرين من شهر رجب جسداً و روحاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ببيت المقدس و صلى بالأنبياء جميعاً ثم صُعد به إلى السماء العليا حتى سدرة المنتهى عندها جنة المأوى , و قد رأى نتيجة الأعمال الخيرية فى الجنة و نتيجة الأعمال السيئة فى النار , و فى هذة الليلة فُرضت الصلوات الخمس على المسلمين و رأى الرسول صلى الله عليه و سلم فى هذة الرحلة الرائعة الجنة و النار و الملائكة ساجدين عابدين لله تعالى عز و جل و رأى الرسول الأنبياء جميعهم و رأى جبريل فى صورة ملك مرة اخرى عند سدرة المنتهى ووصل إلى مرحله لم يصل لها احد من قبل ثم توقف جبريل عند مكانه هذا وقال : تقدم يا محمد فإنى لو تقدمت لأحترقت و رأى محمد صلى الله عليه و سلم نور الله الكريم , يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو يوصف سدرة المنتهى عندما تجلاها نور الله الكريم : سارت السدرة من الحُسن و من الجمال ما لا يستطيع بشر أن يصفه و فى هذا المكان تحدث محمد صلى الله عليه و سلم مع ربه عز و جل بدون حجاب ولا ترجمان , و لما عاد الرسول صلى الله عليه و سلم إلى الأرض أخبر قومه بما حدث له فى هذة الليلة , فأستهزءت به قريش و قالت إنة لمجنون أو ساحر , و أتهموه بالسحر و الكهانه وقالوا له إذا كنت ذهبت بالفعل إلى المسجد الأقصى فى ليلة فأوصفة لنا , فوضع الله تعالى المسجد الأقصى أما عين النبى صلى الله عليه و سلم وحده يرى و يشرح للكفار كل شىء موجود به , ثم أنه أكد لهم انه ذهب إلى المسجد الأقصى بوصفه صلى الله عليه و سلم لهم قافلة تجارية عائدة من الشام و قال لهم انها سوف تعود بعد ثلاث ايام و عادت القافلة فعلاً , ثم ذهب الكفار إلى أبى بكر الصديق رضي الله عنه و أخبروه بما حدث و قالوا له : أرءيت يا أبا بكر ما يقول صاحبك , فهل تصدقه بعد اليوم ؟ فقال ابى بكر رضي الله عنه قولته المشهوره : لقد صدقت رسول الله صلى الله عليه و سلم فى أكبر من ذلك , لقد صدقته فى نزول الوحى إليه من السماء , أفلا اصدقه فى ذلك , و من هنا سُمى أبى بكر بالصديق , ثم بعد ذلك علم الناس و صدقوا أنه بالفعل أُسرى بالرسول صلى الله عليه و سلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى و أُعرج به إلى السماء .



 

 
قديم 18-05-2008, 21:54   #7
معلومات العضو
محبة مدينة الرسول
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

محبة مدينة الرسول غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 497
محبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاء

 




بيعة العقبة الأولى


بعد الرحلة الرائعة التى شهدها رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم و بعد تكذيب الكفار له و تصديق أصحابه رضى الله عنهم لرحلته المباركه , إستمر الرسول صلى الله عليه وسلم ينتهز فرصة مواسم الحج فيدعو الناس للإيمان بالله و ترك عبادة الأوثان و فى العام الحادى عشر من البعثة النبوية جاءت وفود من قبيلتى الأوس والخزرج و هى من اكبر القبائل فى المدينة , فجاءوا من المدينة إلى مكة , فأستمعوا لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم فآمنوا به و صدقوه و فى العام الثانى عشر عادت هذة الجماعات الصغيرة و أخبروا قومهم بما سمعوا و رأوا , و بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم البيعة الأولى , و سُميت ببيعة العقبة الأولى , و طلبوا منه أن يرسل معهم تلميذه مصعب بن عمير ليعلمهم القرأن الكريم . و اجتهد مصعب بن عمير إجتهاد عجيب جدا لنشر الدعوة الإسلامية و سمى بأول سفير فى الإسلام و بدأ الإسلام ينتشر فى المدينة فأسلم ابناء عمرو بن الجموح و أسلم بعدها عمرو بن الجموح ثم أسلم الطفيل بن عمرو و هو سيد قبيلة دوس و ذهب الطفيل يدعو فى قومة حتى أسلمت قبيلة دوس جميعاً و آتى بهم يبايعون الرسول صلى الله عليه وسلم و أنتشر الإسلام إنتشار هائل فى هذا العام.







بيعة العقبة الثانية


فى العام الثالث عشر من الدعوة الإسلامية أتى من المدينة ثلاثة و سبعون رجلاً و إمرأتان من قبيلتى الأوس و الخزرج فجلسوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم و أتفقوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم على تأييده فى دعوته النبيلة ثم إنهم بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم على أن يحموه كأبنائهم و إخوانهم و لهم الجنة , و دعوا الرسول صلى الله عليه وسلم لزيارة مدينتهم فقبل الرسول صلى الله عليه وسلم دعوتهم لأسباب عديدة منها : أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يريد بلداً آمناً لينشر رسالة ربه عز و جل , أما أهل يثرب فقد وجدوا فى هذه البيعة حلفاً سياسياً يقوى شأنهم ضد اليهود وإجلائهم عن أراضيهم و يخفف العداوة بين أهل يثرب من الأوس و الخزرج , بجانب هذا فى المدينة بيت أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم و قبر أبيه عبد الله و فى منتصف الطريق يوجد قبر أمه .


 

 
قديم 18-05-2008, 22:09   #8
معلومات العضو
محبة مدينة الرسول
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

محبة مدينة الرسول غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 497
محبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاء

 



مؤامرة على قتل النبى صلى الله عليه و سلم ( يوم الهجرة )



فى عام ( 622 م ) علمت قريش بتأييد أهل المدينة لرسول الله صلى الله عليه و سلم , فسرعان ما اتفقوا مع القبائل الأخرى بأن ترسل كل قبيلة أحد فتيانها الأقوياء الأشداء لقتل الرسول صلى الله عليه و سلم لتتحمل كل القبائل دمه و بذلك يتفرق دم سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم على القبائل فلا تستطيع بنى هاشم على قتال هذة القبائل , و لما علم رسول الله صلى الله عليه و سلم بذلك الأمر أمر المسلمين ببيع ممتلكاتهم و ترك مكة فى أقرب وقت إلى المدينة و طلب من صديقة أبى بكر الصديق رضي الله عنه شراء جملين للرحلة , و أتى أمر الله بالرحيل ليلاً فأمرصلى الله عليه و سلم ابن عمه ( على بن ابى طالب ) أن ينام فى فراشه صلى الله عليه و سلم و أعطاه عباءته و ترك المنزل , و فى ذلك الوقت كانت فتيان قريش تنتظر خروج محمد صلى الله عليه و سلم بالخارج لقتله بضربة سيف واحد , و لكن قدره الله تعالى كانت فوق كل شىء , فخرج الرسول صلى الله عليه و سلم أمام هؤلاء الفتية و أخذ حفنة من التراب و ألقاها على وجوههم فأعماهم الله تعالى , قال تعالى {وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ } (9) سورة يــس , و أخذ الرسول صلى الله عليه و سلم أبى بكر الصديق رضي الله عنه معه للهجرة , و تبعهما عبد الله بن ابى بكر الصديق رضي الله عنه و أخته أسماء رضى الله عنها مع راعى الغنم لإحضار الطعام و التمويه على الكفار , و ذهلت قريش لفقدها الرسول صلى الله عليه و سلم فى مرقده و أخذت تقتفى أثره ثم وصلت إلى غار ثور الذى به الرسول صلى الله عليه و سلم و صاحبه رضي الله عنه, و لكنهم وجدوا يمامة راقدة على بيضها و عنكبوتاً بنسيجة على الباب و الله اعلم , وفشلوا مره أخرى فى قتل الرسول صلى الله عليه و سلم و صاحبه , أمضى الرسول صلى الله عليه و سلم ثلاث ليالى فى الغار ثم وصل إلى المدينة بعد مسيرة ثمانية أيام ثم لحق به على بن ابى طالب رضي الله عنه بعد أن أدى عن الرسول صلى الله عليه و سلم ما كان للناس عنده من أمانات وودائع , و منذ قدوم الرسول صلى الله عليه و سلم إلى المدينة سنة ( 622 م) جعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه هذا اليوم بداية للتاريج الهجرى (1هجرياً ) .






حكومة الرسول صلى الله عليه و سلم فى المدينة (622م - 1هجرياً )


أصبح الرسول صلى الله عليه و سلم قائداً عسكرياً لعدد كبير من المسلمين فى المدينة , فشرع فى تنظيمها فكان أول أعماله صلى الله عليه و سلم فيها هو بناء مسجده , الذى أصبح ملتقى المسلمين يتدارسون فيه أمور دينهم و دنياهم , ثم آخى النبى صلى الله عليه و سلم بين المهاجرين و الأنصار لتقوية روابط الوحدة فى المجتمع الإسلامى الجديد ثم إتخذ صلى الله عليه و سلم الحيطة و الحذر من اليهود حتى يعيش المسلمون فى أمان , و فى هذا الوقت تزوج الرسول صلى الله عليه و سلم من السيدة عائشة بنت أبى بكر الصديق رضي الله عنه و لم تبلغ العاشرة , و من هنا كانت المدينة تعيش فى سلام و حب لرسول الله صلى الله عليه و سلم و كانت علاقة الأنصار بالمهاجرين أكثر من علاقة الأخ مع أخيه فكانوا يقسمون الطعام و الشراب و الملبس و كان المهاجرين يتزوجون بنساء من الأنصار و كل ذلك حباً فى رسول الله صلى الله عليه و سلم و طمعاً فى جنة عرضها السماوات و الأرض , أما الكفار فكانوا فى غيظ شديد لأن ذلك كان أول انتصار كبير لرسول الله صلى الله عليه و سلم عليهم , فقد نصره الله على أعدائه فى مكة و حماه و هو فى الغار , قال تعالى {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْالسُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (40) سورة التوبة , و ها هو الأن ينصره ربه تعالى و يثبت فؤاده و يعطيه أكثر و أكثر , اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد .

 

 
قديم 18-05-2008, 23:19   #9
معلومات العضو
محبة مدينة الرسول
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

محبة مدينة الرسول غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 497
محبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاء

 

غزوة بدر الكبرى ( 623 - 2 هجرياً )


بعد أن استقر الرسول صلى الله عليه و سلم فى المدينة , و فى خلال شهر رمضان من السنة الثانية فى الهجرة , ارسل جماعة من المسلمين لإعتراض قافلة تجارية قادمة من الشام لقريش بقيادة أبى سفيان , ثم خرج ومعه ثلثمائة رجل من المؤمنين على أبى سفيان و قافلتة , فأرسل ابى سفيان إلى قريش بأن محمد صلى الله عليه و سلم يقطع الطريق لأخذ أموال و غنائم قريش , فخرجت قريش فى ألف مقاتل من رجالها , ثم ألتقى الجيشان و أيده الله بجنود لم يرونها , قال تعالى {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } (17) سورة الأنفال , أنزل الله تعالى ملائكة من السماء تحارب مع نبيه فقاتلوا المشركين , يحكى الصحابه رضى الله عنهم أنهم فى هذة المعركة كلما ذهبوا لقتال أحد من الكفاروجدوا رأسة تنفصل عن جسدة دون أن يمسهم أحد فأبلغهم الرسول صلى الله عليه و سلم أن الله أرسل الملائكة تحارب مع المسلمين , و أنتصر المسلمون بقيادة سيد المرسلين صلى الله عليه و سلم و إمام الموحدين محمد صلى الله عليه و سلم و أسروا الكثير من رجال الكفار و بهذة المعركة تم التالى : 1- أسر عدد كبير من المشركين , 2- نصر الله المسلمين ببدر و كانت أول حرب يقاتل فيها الملائكة مع المسلمين, 3- أصبح للمسلمين مكانه عليا بين القبائل العربية , 4- أصبح تمسك المسلمين بدينهم قوياً و الإستشهاد فى سبيل الله واجباً, 5- بدأ انتشار الإسلام بصورة قوية جداً .







غزوة أحد ( 624 - 3 هجرياً )


بعد الهزيمة الثقيلة التى لاقتها قريش فى غزوة بدر , بدأت للإستعداد للدخول فى حرب أخرى للأخذ بالثأر من المسلمين , و خرجت بثلاثة الف مقاتل بقيادة أبى سفيان و كان من ضمن المشركين خالد بن الوليد قبل أن يُسلم , و لما علم رسول الله بذلك خرج مع ألف من المسلمين حيث عسكر على سفح جبل أحد المواجة للمدينة و جعل الرماة فوق الجبل و أوصاهم بعدم ترك مواقعهم مهما كانت النتيجة , و إلتحم الجيشان وكان النصر للمسلمين فى أول المعركة , و لكن الرماة عندما رأوا النصر نزلوا من مواقعهم من الجبل لأخذ نصيبهم من الغنائم و ظنوا أن المعركة إنتهت فى ذلك الوقت , فخالفوا أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم و نزلوا , فأنتهز المشركين الفرصة و هاجموا المسلمين من الخلف فأختل نظام المسلمين وانتصرت قريش فى هذة المعركة على أمل العودة مرة أخرى للقضاء على المسلمين كلياً فى المدينة و أستُشهد فى هذة الغزوة عدد كبير من المسلمين من بينهم حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عم رسول الله صلى الله عليه و سلم .






غزوة الأحزاب ( الخندق ) ( 626 م - 5 هجرياً )


بدأت قريش بعد إنتصارها الأخير فى غزوة أحد فى تجهيز جيش كبير لملاقاة المسلمين مرة أخرى و ذلك , لإعتقادهم أنهم قادرون على هزيمة المسلمين و إنهاء دين محمد صلى الله عليه و سلم , فأخذت قريش تعد الجيوش و تعقد المعاهدات مع القبائل الأخرى للقضاء على المسلمين نهائياً , و لما علم رسول الله صلى الله عليه و سلم بذلك , أمر بحفر خندق كبير شمال المدينة , لأن باقى جهاتها محصنة بالنخيل و المنازل , أما من ناحية اليهود فنقضوا الإتفاق مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فطردهم من المدينة و لجؤوا إلى خيبر و أخذوا يحرضون الكفار ضد الرسول صلى الله عليه و سلم من جديد , تم حفر الخندق وأتصلت قريش بحلفائها من اليهود فى عشرة ألاف مقاتل حاصروا المدينة قرابة شهر كامل مقابل ثلاثة ألاف رجل فقط من المسلمين , ولكن الله تعالى أرسل ريحاً عاصفة إقتلعت خيام المشركين و هدمت حصونهم و أجبرتهم على رفع الحصار و العودة إلى مكة خاسرين و بذلك أنتصر المسلمون برعاية ربهم عز و جل و قدرته و شجاعة رسوله الحربيه , و صبر المسلمون مدة على الحصار و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يفاوض قبيلة غطفان , ليصرفهم عن قريش و بعد الإنتصار أوقف المفاوضات .





 

 
قديم 19-05-2008, 00:07   #10
معلومات العضو
محبة مدينة الرسول
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

محبة مدينة الرسول غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 497
محبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاء

 



الرسول صلى الله عليه و سلم واليهود



من هم اليهود وقتها ؟ اليهود فى عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم هم أهل الكتاب و هم الذين آتاهم الله التوراة و ميزهم على كثير من العباد و لم يؤمنوا بالله الواحد الأحد و كانوا اليهود فى عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم أكثر عداوة له من المشركين , مع أنهم كانوا أكثر من يعرف الرسول صلى الله عليه و سلم و يعرف أنه خاتم الأنبياء و كانوا يعلمون جيداً وصف الرسول صلى الله عليه و سلم و نسبه و كل شىء عنه , كل ذلك مذكور عندهم فى التوراة , حتى أنه فى يوم من الأيام ذهب أحد أحبار اليهود و هو ( حُيى بن أخطب ) إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم للتأكد من أنه خاتم الأنبياء , فأخذ يسأل الرسول صلى الله عليه و سلم عدة أسئلة فأجابة الرسول صلى الله عليه و سلم على جميعها ثم أنه رأى خاتم النبوة فعرف أن النبى محمد صلى الله عليه و سلم هو خاتم الأنبياء , فهرع إلى بيته مذعوراً فسأله إبنه , قال يا أبى : أهو هو؟؟؟ ( يقصد أهو خاتم الأنبياء ؟ ) فرد عليه حيى بن أخطب و قال : نعم هو , فقال له إبنه : و ماذا تفعل معه ؟ قال له حيى بن أخطب : عداوته ما حييت , و هكذا كانت عداوة اليهود للرسول محمد صلى الله عليه و سلم مع أنهم أكثر الناس معرفة بالرسول محمد صلى الله عليه و سلم , قال تعالى { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } (146) سورة البقرة , و للعلم ( تزوج الرسول محمد صلى الله عليه و سلم من السيدة صفية بنت حيى بن أخطب رضى الله عنها بعد إسلامها ) , أما بعد : عند هجرة الرسول محمد صلى الله عليه و سلم إلى المدينة , عقد محالفة سلام و تعاون مع اليهود و كان من أهم شروطها السلام مع المسلمين , كما فتح الطريق لمن يرغب منهم فى اعتناق الإسلام و هناك ثلاث قبائل من اليهود يسكنون أخصب بقاع المدينة وهم بنو قينقاع , و بنو قريظة و بنو النضير و من أعمالهم السيئة أنهم كانوا يصرحون بالشك فى الدعوة الإسلامية , لأن محمداً محمد صلى الله عليه و سلم من سلالة عربية و النبوة لا تظهر إلا فيهم و أن الأديان السماوية نزلت إلى بلاد الشام و ليس فى بلاد العرب , مع أنهم أعرف الناس بمحمد محمد صلى الله عليه و سلم و أعلم الناس بأنه أخر الأنبياء .







بنو النضير



ساءت العلاقات بينهم و بين المسلمين عقب غزوة أحد , كان الرسول محمد صلى الله عليه و سلم قد أوفد أربعين رجلاً من الأنصار ( القراء ) لنشر الإسلام فى هضبة نجد , فقتلوهم جميعاً ماعدا واحداً قتل رجلين من بنى عامر إنتقاماً لزملائه . فغضب النبى محمد صلى الله عليه و سلم و ذهب إلى بنى النضير ليتفاوض معهم فى دفع الجزية و لأنهم حلفاء بنى عامر, و أثناء المفاوضات همٌ رجلان من بنى النضير بإلقاء حجر ضخم فوق رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم من أعلى , فأخبر الله رسوله محمد صلى الله عليه و سلم بمغادرة المكان فوراً و تبعه أصحابه و بذلك نجا الرسول محمد صلى الله عليه و سلم , ثم بعث الرسول محمد صلى الله عليه و سلم إلى محمد بن مسلمة لإجلاء اليهود عن المدينة وبدءوا يجهزون أمتعتهم و لكن أحد المنافقين ( عبد الله بن أبى ) منعهم من الرحيل فقاتلهم الرسول محمد صلى الله عليه و سلم عشرين ليلة و أحرق نخيلهم , حتى أثنى عزيمتهم عن القتال و أخيراً أجبرهم على الرحيل من المدينة .






بنو قريظة


عندما وقعت معركة الخندق , رأى رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم أن بنى قريظة نقضوا العهد , فعزم على طردهم و حاصرهم قرابة خمسة و عشرين يوماً ثم طلب الرسول محمد صلى الله عليه و سلم إلى سعد بن معاذ أن يحكم بينه و بينهم , فأمر بقتل رجالهم و عددهم سبعمائة و سبى نسائهم و أطفالهم و قسمت ممتلكاتهم على المسلمين.

 

 
قديم 19-05-2008, 00:35   #11
معلومات العضو
محبة مدينة الرسول
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

محبة مدينة الرسول غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 497
محبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاء

 





حادثة الإفك



اثناء عودة الرسول صلى الله عليه و سلم إلى المدينة من غزوة غزاها , تخلفت السيدة عائشة رضى الله عنها لمدة قليلة تبحث عن عقدها , و لما عادت القافلة رحلت السيدة عائشة رضى الله عنها دون أن يشعر الركب بتخلفها , و ظلت وحيدة حتى وجدها صفوان بن المعطل و أوصلها إلى منزلها , إلا أن حاسدات عائشة رضى الله عنها و أعداء النبى صلى الله عليه و سلم اختلقوا الإشاعات غير البريئة عن السيدة عائشة رضى الله عنها , فتأذى النبى و هجرها و كان دائماً يسأل الأقرباء له و للسيدة عائشة عن ما حدث فيقولوا أنهم ما سمعوا عن عائشة رضى الله عنها إلا خيراً وإنها من المستحيل ان تفعل ذلك ابداً , و لكن الشك بدأ يزيد عند النبى صلى الله عليه و سلم و أخذ دائماً يسأل الله تعالى أن يبرأ السيدة عائشة , فذهب إلى السيدة عائشة فى بيت أبيها أبى بكر الصديق و قال لها : يا عائشة : إن كنتى قد اصبتى ما يقولون فتوبى إلى الله و استغفريه , فنظرت السيدة عائشة لأبيها ابى بكر و امها و قالت لهم : آلا تجيبان ؟ فقال لها ابى بكر : والله ما ندرى ما نقول , فقالت لهم السيدة عائشة : والله لا أتوب إلى الله مما ذكرت ابداً , والله يعلم أنى بريئة , ووالله ما اقول اكثر مما قال أبو يوسف { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } , و هنا نزل الوحى على النبى صلى الله عليه و سلم و أخبره ببراءة السيدة عائشة من هذه الحادثة الشنيعة و أنزل الله فى هذا الموقف قرآناً , قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَخَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (11) سورة النــور , و هنا تبشر الرسول صلى الله عليه و سلم و أبتسم و أخبر عائشة رضى الله عنها فقالت لها أمها : آلا تشكرى رسول الله ؟ فقالت لها السيدة عائشة رضى الله عنها : بل أشكر الله الذى برءنى و أنزل فى قرآنا يبرءنى من هذا الذنب العظيم.







صـلح الحديبية



لما وصل لقريش أخبار بيعة الرضوان خافت قريش خوفاً شديداً فقالوا نريد الصلح , و أرسلوا سهيل بن عمرو , فلما رءاه النبى صلى الله عليه و سلم قال : ( سهيل ) سهل الله لكم , قد أرادت قريش الصلح , فتقدم سهيل بن عمرو إلى النبى صلى الله عليه و سلم و بدأ الحوار و تم الإتفاق بين سهيل بن عمرو و النبى صلى الله عليه و سلم على الصلح و نادى النبى صلى الله عليه و سلم على سيدنا علي بن ابى طالب لكتابة الصلح فقال له النبى صلى الله عليه و سلم : اكتب يا علي : بسم الله الرحمن الرحيم , فقال له سهيل بن عمرو: والله ما ندرى ما الرحمن : أكتب ما كنت تكتبه من قبل , اكتب بسمك اللهم , فقال له النبى صلى الله عليه و سلم امحوها يا على و أكتب بسمك الله , فرفض سيدنا على ان يمسحها , فمحوها رسول الله صلى الله عليه و سلم , ثم أكمل قائلاً : هذا ما صالح عليه محمد رسول الله سهيل بن عمرو, فقال سهيل بن عمرو : والله لو نعلم أنك رسول الله ما قاتلناك و لكن أكتب محمد بن عبد الله , فقال النبى صلى الله عليه و سلم امحوها يا علي : فرفض سيدنا علي ان يمحوها , فمحاها النبى صلى الله عليه و سلم و كتب محمد بن عبد الله , فغضب الصحابه غضب شديد جداً , و لكن النبى صلى الله عليه و سلم كان يريد الصلح لأنه كان يعلم أن الإسلام إذا أنتشر فى هدوء و سلام على القبائل فسوف يدخل الكثير منهم فى الإسلام , وكان صلح الحديبية ينص على: 1- ان يرجع المسلمون و لا يدخلوا لأداء العمرة فى هذا العام و يعودوا فى العام التالى و أن يدخلوا بدون سلاح . 2- إنتهاء حالة الحرب بين المسلمين و قريش لمدة عشر سنوات . 3- أن يلتزم محمد برد كل من يهاجر و يسلم من مكة بعد الصلح. 4- اما من يرتد عن الإسلام فلا يرجع للمسلمين . 5- القبائل التى تريد أن تدخل فى دين محمد فلهم ذلك و القبائل التى تريد ان تدخل فى دين قريش لهم ذلك . و كان ذلك هو ملخص صلح الحديبية . و بدأ الرسول صلى الله عليه و سلم ينشر الإسلام بين القبائل فى ظل الهدوء والإستقرار و بالفعل دخل عدد كبير جداً من المشركين فى الإسلام .

 

 
قديم 19-05-2008, 00:53   #12
معلومات العضو
محبة مدينة الرسول
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

محبة مدينة الرسول غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 497
محبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاء

 




حملة خيبر و هزيمة اليهود



نبدأ أولاً بوصف مدينة خيبر : مدينة خيبر هى مدينة مليئة بالحصون و بها ماء من تحت الأرض و طعام يكفيها سنوات و بها عشرة آلاف مقاتل من اليهود منهم آلاف يجيدون الرمى, و كانت خيبر ممتلئة بالمال و كان اليهود يعملون بالربا مع جميع البلدان , ثانياً وقت الغزوة: كانت الغزوة بعد عشرون يوماً من صلح الحديبية , و كان عدد المقاتلين المسلمين وقتها ألف و ثمان مائة مقاتل فقط لأن الرسول صلى الله عليه و سلم قرر أن يقاتل معه فى هذة المعركة كل من كان فى صلح الحديبية فقط وهم الذين سوف يُقسم عليهم الغنائم أما من زاد عليهم فله ثواب الجهاد فقط و ليس له غنائم , فخرج معه ألف و ربعمائة مقاتل و هم من صلح الحديبية و زادوا بأربع مائة فقط , بداية الغزوة : عرف النبى صلى الله عليه و سلم أن خيبر هى مركز التآمر الصهيونى و مركز ضرب الإسلام بالإضافة أنه صلى الله عليه و سلم لم يأمن شر اليهود بعد خروجهم من المدينة , فخرج النبى صلى الله عليه و سلم بعد العودة من صلح الحديبية على رأس ألف و ثمان مائة مقاتل لا يمتلكون من الطعام إلا القليل و أمر النبى صلى الله عليه و سلم أحد الصحابة ( بن الأكوع ) بإنشاد أنشودة إسلامية رقيقة للمقاتلين لتحميسهم على القتال , و فى الطريق علم اليهود أن المسلمين خرجوا لقتالهم فأرسلوا للجيش رسالة للإستعداد لقتال المسلمين , حتى وصل النبى صلى الله عليه و سلم إلى خيبر ووقف أمام حصن الناعم و إذا بسهام و حجارة كثيرة تُلقى على أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى أُصيب خمسين منهم رضى الله عنهم و قُتل منهم واحداً و هو ( محمود بن مسلمة ) حتى جاء إلى الرسول صلى الله عليه و سلم فى هذا الوقت صحابى من الصحابة و هو ( حباب بن المنذر ) و قال يا رسول الله : إنك نزلت منزلك هذا , اهو يا رسول الله منزل أنزلكه الله فلا نتكلم ؟ أم هو الحرب و الرأى و المكيدة ؟ فقال الرسول صلى الله عليه و سلم : بل هو الحرب و الرأى والمكيدة , فقال له حباب : أراك قد نزلت قرب حصونهم يضربونا بسهامهم و هم أهل رمى و لكن أرى يا رسول الله أن نبعد عن حصونهم و سهامهم , فقال الرسول صلى الله عليه و سلم : أشرت بالرأى و لكن إذا أمسينا ذهبنا , فنادى الرسول صلى الله عليه و سلم على أحد الصحابة و هو ( محمد بن مسلمة ) و قال : إذهب فأتى بمكان أخر , بعدها حاصر النبى صلى الله عليه و سلم حصن الناعم و كان أشد حصن لليهود , و بعدها أعطى الرسول صلى الله عليه و سلم الراية لأبو بكر الصديق ثم يذهب أبى بكر فيقاتل و يضرب حتى يهلك فلا يفتح له الحصن فيرجع فيعطى النبى الراية لعمر بن الخطاب رضي الله عنه فيذهب فيقاتل و يضرب حتى يهلك فلا يفتح له الحصن فيرجع إلى النبى صلى الله عليه و سلم , فجمع النبى صلى الله عليه و سلم الصحابة رضى الله عنهم و قال : لأعطين الراية غداً ( رجل يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله ) فبات الناس يتسائلون , لمن تُعطى الراية ؟ , حتى نادى رسول الله صلى الله عليه و سلم و قال : أين على بن أبى طالب ؟ فقال الصحابة : يشتكى عينه يا رسول الله فقال الرسول صلى الله عليه و سلم : آتونى به ثم قال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : مم تشتكى يا على ؟ فقال على بن ابى طالب كرم الله وجهه : عينى يا رسول الله لا أكاد أرى بها , فوضع الرسول صلى الله عليه و سلم يده الشريفه على عين على بن ابى طالب كرم الله وجهه حتى شُفيت عيناة , فأعطاه الرسول صلى الله عليه و سلم الراية و قال لعلي بن ابى طالب كرم الله وجهه : إذهب يا علي بسم الله و على مله رسول الله فقاتلهم و لا تلتف , فذهب سيدنا على للقتال و عندما ذهب تذكر أنه كان يريد أن يسأل النبى سؤالاً و لكن النبى قال له : لا تلتفت , فإذا بعلي بن ابى طالب رضى الله عنه يرجع للخلف فظن اليهود أن المسلمون خافوا من الهزيمة لتراجع علي كرم الله وجهه, فتقدم اليهود و رجع على و إذا بعلي بن أبى طالب قد أعد كمينين من اليمين و اليسار , وصل اليهود بعد ذلك إلى الباب و بدأ القتال عند الباب و لم يستطيع اليهود إغلاق الباب و بدأوا يفرون من الحصن حتى أنتصر المسلمون عليهم فى ذلك الحصن وفر اليهود إلى حصن الصعب بن معاذ , فذهب المسلمون و قاتلوا اليهود حتى هزموهم و سقطت حصونهم الواحد تلو الأخر و تم طردهم نهائياً فى عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه .







دعوة الملوك للدخول فى الإسلام

إنتهز الرسول صلى الله عليه و سلم فرصة الهدنة مع قريش و أخذ فى إرسال المبعوثين و الرسالات الخطية إلى الملوك يدعوهم للإسلام و الإبتعاد عن الوثنية و أهم هذة الرسائل: 1- رسالة إلى هرقل إمبراطور الروم و تقبلها بقبول حسن , 2- رسالة إلى كسرى إمبراطور الفرس و لكنه ثار و أرسل إلى حاكم اليمن الموالى لفارس لقتل محمد ثم أخبرهم الرسول صلى الله عليه و سلم بمقتل كسرى على يد ابنه شرويه ولما عاد الرجلان بخبر كسرى و صدق الرسول , أسلما هم و من كان معهما من الفرس ببلاد اليمن ,3- رسالة إلى النجاشى ملك الحبشة و عاد مبعوث الرسول صلى الله عليه و سلم والمسلمين الذين كانوا بالحبشة و جهزهم بسفينتين و على رأسهم جعفر بن أبى طالب , 4- رسالة إلى المقوقس عظيم القبط بمصر و عاد مبعوث الرسول صلى الله عليه و سلم بجاريتين فتزوج الرسول صلى الله عليه و سلم من مارية القبطية و أهدى شقيقتها سيرين إلى شاعره حسان بن ثابت , و هكذا أخذ الرسول صلى الله عليه و سلم ينشر الإسلام فى بقية أجزاء شبة الجزيرة العربية , فمنهم من تقبل الإسلام بحسن و دخل فيه و منهم من تقبله بإنزعاج و قرر أن يقاتل محمداً .

 

 
قديم 19-05-2008, 01:05   #13
معلومات العضو
محبة مدينة الرسول
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

محبة مدينة الرسول غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 497
محبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاء

 



عمرة القضاء (627م - 7 هجرياً )



بعد مرور عام من صلح الحديبية , أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم المسلمين أن يستعدوا لزيارة الكعبة , فالمهاجرون كانوا يتمنون هذا اليوم بعد سبع سنوات بعيدين فيها عن مكة ,أما الأنصار فكانوا يتمنون أيضاً زيارة الكعبة كما كانت لهم تجارة مع قريش و بلغ عدد المسلمين قرابة الألفين , ثم إحتاط الرسول صلى الله عليه و سلم و جهز مائة فارس و لما علمت قريش بقدوم الرسول صلى الله عليه و سلم و الصحابة و المهاجرين و الأنصار إلى مكة إحتاطت لنفسها و عسكرت فوق التلال المحيطة بمكة ثم أتجة المسلمون إلى مكة و طاف بهم الرسول صلى الله عليه و سلم حول الكعبة و أقام ثلاث أيام زار فيها المهاجرون ديارهم و ذويهم و تزوج الرسول صلى الله عليه و سلم من السيدة ميمونة و هى شقيقة زوجة العباس و قد أسلم بعد هذا الحادث مباشرة خالد بن الوليد رضي الله عنه و كان ذلك أكبر نصر للإسلام فى ذلك الوقت لأن خالد بن الوليد كان من أشجع فتيان قريش و أشدها على الإسلام و كان السبب الرئيسى لفوز المشركين فى غزوة أحد و كان ذكياً فطناً قوياً غير أنه كان من عائلة كبيرة و ثرية فى قريش , و أسلم بعده عمرو بن العاص فكان ذلك نصراً أكبر و أكبر للمسلمين لأنه بذلك يكون أقوى فتيان قريش قد دخلوا فى الإسلام و قيل فى روايات أن خالد بن الوليد و عمرو بن العاص أسلموا فى وقت واحد ثم أسلم عكرمة بن أبى جهل ثم أسلم عثمان بن طلحة و غيرهم ممن بهرت أنظارهم قوة الإسلام و المسلمين .







غزوة مؤتة ( 628م - 8 هجرياً )



رجع الرسول صلى الله عليه و سلم إلى المدينة و قام بإرسال بعض القوات الصغيرة لنشر الإسلام و أمر الرسول صلى الله عليه و سلم بإرسال ثلاثة آلاف مقاتل من المسلمين إلى بلدة مؤتة عند مشارف الشام ولما علم الروم بذلك أرسلوا جيشاً كبيراً بلغ عددة مائتى الف جندى فدارت معركة قوية بين المسلمين و الروم و كانت أول معركة يقودها خالد بن الوليد مع المسلمين و سمى بعد ذلك اليوم ( سيف الله المسلول ) و أشتد القتال فى هذة المعركة حتى أنه أستُشهد عدد كبير جداً من المسلمين ثم تمكن خالد بن الوليد بعبقريتة أن يسحب قوات المسلمين من المعركة و يرجع إلى الرسول و لكن نساء و أطفال المدينة غضبوا غضب شديد لما علموا أن المسلمون إنسحبوا من المعركة و لكن الرسول صلى الله عليه و سلم قال لخالد بن الوليد أن هذا هو الخير و أن ما فعلة كان صحيحاً .








فتح مكة ( 630م - 8 هجرياً )



نقض كفار مكة صلح الحديبية بإغارتهم على قبيلة خزاعة الموالية للمسلمين فاستنجدت بالرسول صلى الله عليه و سلم , فخرج الرسول صلى الله عليه و سلم إلى مكة بعشرة آلاف مقاتل من المسلمين ولما علمت قريش ذلك إستسلمت فدخل الرسول صلى الله عليه و سلم مكة بدون قتال ثم خطب فى الكفار قائلاً (( إن من دخل بيت أبى سفيان فهو آمن , ما تظنون أنى فاعل بكم ؟ قالوا خيراً , أخ كريم و ابن أخ كريم )) فقال صلى الله عليه و سلم : إذهبوا فأنتم الطلقاء , ثم طاف الرسول صلى الله عليه و سلم حول الكعبة و حطم الأصنام و قد كان لذلك الفتح أثر كبير جداً فى إنتشار الإسلام , فإن إستيلاء المسلمين على الكعبة بعد اتجاة القبلة نحوها جذب كثير من القبائل العربية إلى الإسلام ثم أخضع الرسول صلى الله عليه و سلم ما تبقى من نصارى نجران و عمان و لم يأت عام 10هجرياً إلا و كانت الجزيرة العربية تدين الإسلام .


 

 
قديم 19-05-2008, 01:15   #14
معلومات العضو
محبة مدينة الرسول
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

محبة مدينة الرسول غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 497
محبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاء

 





غزوة حنــيــن ( 630م - 8 هجرياً )


علم الرسول صلى الله عليه و سلم بإستعداد قبيلتى ثقيف و هوازن لمحاربة المسلمين و على رأسهم مالك بن عوف الذى حشد ماله و نساءه و أطفاله خلف الجند ليمنعهم من الفرار و نزل عند وادى حنين , فخرج الرسول صلى الله عليه و سلم على رأس أثنى عشر الفاً من المقاتلين المسلمين و ما كاد ينبعث ضوء الفجر حتى فاجأ الكفار المسلمين فاختل نظامهم و نادى عليهم الرسول صلى الله عليه و سلم بالإلتفاف حوله و خرج الكفار من مكانهم و استبسل المسلمون فى القتال و تقهقر الكفار و انتصر المسلمون أخيراً ثم ذهب الرسول صلى الله عليه و سلم إلى الطائف و دعا قبيلة ثقيف إلى الإسلام و لكنها وقفت أمامه فهددها بمواصلة الحصار ثم حل شهر ذى القعدة فرجع الرسول صلى الله عليه و سلم عنها حتى تنتهى الأشهر الحرم , و بعدها حضرت وفود قبيلتى ثقيف و هوازن مسلمين للرسول ثم أخلى الرسول صلى الله عليه و سلم لهوازن أسراها .








غزوة تـــبـــوك (631م - 9 هجرياً )



اجتمعت على حدود فلسطين قبائل عديدة من الروم لقتال المسلمين , فخرج إليهم الرسول صلى الله عليه و سلم بجيش كبير حتى أدرك تبوك على حدود الشام و أقام بها فصالحه أهلها ثم جائتة وفود القبائل المسلمة , ثم أرسل خالد بن الوليد إلى المدينة , و تعد هذه الغزوة آخر غزوات الرسول صلى الله عليه و سلم قبل وفاته .

 

 
قديم 19-05-2008, 01:24   #15
معلومات العضو
محبة مدينة الرسول
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

محبة مدينة الرسول غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 497
محبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاءمحبة مدينة الرسول مستقبل زاهر بالعطاء

 




عــــام الوفــــود ( 632م - 10 هجرياً ) وظهور مسيلمة الكذاب



فى هذا العام جاء إلى المدينة وفود كثيرة من أنحاء الجزيرة تعلن إسلامها أمام الرسول صلى الله عليه و سلم و كان نصراً كبيراً للمسلمين و بدأ الإسلام ينتشر و ينتشر فى كل الجزيرة العربية وذلك بفضل نبينا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم حتى نزلت السورة الكريمة , قال تعالى { إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} (3) سورة النصر , و فى هذا العام جاء وفد عظيم يمثلون مائة الف رجل و هو ( وفد اليمامة ) يعلن إسلامة لرسول الله صلى الله عليه و سلم فدخلوا على رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا رجل واحد إسمة ( مسيلمة ) , و عندما دخل القوم لرسول الله صلى الله عليه و سلم و أعلنوا إسلامهم اعطاهم الرسول صلى الله عليه و سلم الهدايا , فقالوا له الوفد : يا رسول الله : إن فينا رجل من سادتنا خارج الدار و ما رضى أن يدخل معنا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما دام يحرس متاعكم إذن فهو ليس بأسوءكم و اعطاهم الهدايا له , فخرجوا لمسيلمة و قالوا له ما قاله رسول الله عنه , فقال لهم مسيلمة : إنظروا مدحنى محمد , ثم بعد ذلك ذهب مسيلمة لبيت النبى صلى الله عليه و سلم فقال له القوم : متى تُسلم يا مسيلمة ؟ فقال لهم مسيلمة : أُسلم على أن يعطينى محمد الأمر من بعده , فسمعه الرسول صلى الله عليه و سلم , فأمسك النبى صلى الله عليه و سلم عرجون صغير من الأرض و قال : والله يا مسيلمة لإن سألتنى هذا العرجون ما أعطيته لك ووالله ما آراك إلا الكذاب , و فى يوم آخر أرسل مسيلمة صحيفة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم تنص على : (( من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله: آلا إنى أوتيت الامر معك فلك نصف الأرض و لى نصفها و لكن قريش قوماً يظلمون )) فأرسل له النبى صلى الله عليه و سلم : (( من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب , السلام على من أتبع الهدى , أما بعد , فإن الأرض لله يرثها من يشاء من عباده و العاقبه للمتقين )) و أستمر أمر مسيلمة الكذاب حتى أدعى النبوة وتآمر مع أحد الناس و اتفقوا على أن ينشروا خبر كاذب وهو أن محمد قال : ( إن مسيلمة رسول مثله ) !! , فأرتد كثير من الناس بعد ذلك , و أستمر الأمر حتى قُتل مسيلمة الكذاب بعد موت الرسول صلى الله عليه و سلم .







حجة الوداع ( 632م - 10 هجرياً )


بعد النصر الكبير الذى فتحه الله تعالى على نبيه صلى الله عليه و سلم خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم مع أكثر من مائة ألف من المسلمين للحج , و عند جبل عرفات ألقى رسول الله صلى الله عليه و سلم خطبتة الخالدة التى تعتبر دستوراً للدولة الإسلامية الجديدة منادياً بالمساواة بين البشر مبيناً قواعد الإسلام , حيث قال : (( أيها الناس : إسمعوا قولى فإنى لا أدرى لعلى لا ألقاكم بعد عامى هذا , إن ربكم واحد , و إن أباكم واحد , كلكم لآدم و آدم من تراب , إن أكرمكم عند الله أتقاكم , لا فضل لعربى على أعجمى ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى, ألا هل بلغت ......... اللهم فأشهد )) , وكانت هذة الخطبة بمثابة تثبيت للصحابة و المسلمون رضى الله عنهم و كانت بمثابة نعى لرسول الله صلى الله عليه و سلم , بعدها أتم الرسول صلى الله عليه و سلم الحجة و لم يمض على حجة الوداع سوى ثلاثة أشهر حتى مرض رسول الله صلى الله عليه و سلم مرضاً شديداً بالحمى مدة قصيرة أنتقل بعدها لجوار ربه تعالى عز و جل و سوف ينتقل بنا الحديث إلى أرق وأصعب لحظات فى تاريخ البشرية و فى تاريخ أمة محمد صلى الله عليه و سلم .

 

 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
****دموع في حياة الحبيب صلى الله عليه وسلم**** *نور الإيمان* قسم السيرة النبوية وقصص الصحابة وعلماء الإسلام 14 09-02-2009 16:02
الاتيكيت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم flower ساحة الحوار الإسلامي 1 17-10-2008 16:01
اسمع ماقال د. طارق الحبيب عن الحبيب صلى الله عليه وسلم مشارك قسم الإرشاد النفسي والتوجيه الإجتماعي 9 19-07-2008 16:40
ضحك الحبيب -صلى الله عليه و سلم - محبة مدينة الرسول ساحة الحوار الإسلامي 4 07-06-2008 21:22
دمعة على الحبيب صلى الله عليه وسلم.. أبو سمرة الهرري ساحة الحوار الإسلامي 6 21-03-2006 01:20

الساعة الآن 04:40 بتوقيت مكة المكرمة

منتدى الخير للرقية الشرعية - الأرشيف - الأعلى

  

 

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000