لوحة مفاتيح عربية تسجيلات الرقية الشرعية مكتبة الرقية الشرعية فتاوى الرقية الشرعية إسترجاع كلمة المرور

يمنع على الجميع وبدون استثناء تشخيص الحالات المرضية أو كتابة برامج علاجية أو وصفات طبية تحتوي على أعشاب وزيوت وعقاقير


العودة   منتدى الخير للرقية الشرعية > منتدى الخير الإسلامي > قسم الفتاوى الشرعية [ للمطالعة فقط ]
نور المنتدى بالعضو الجديد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-03-2009, 01:05   #1
معلومات العضو
الانامل الذهبية
وفقه الله

إحصائيات العضو







2

الانامل الذهبية غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
الانامل الذهبية يستحق التمييز

 

كاتب الموضوع الأصلي هام اذا دخل على المرأة وقت صلاة ثم حاضت وهي لم تصلي هل يلزمها قضاء تلك الصلاة؟

اذا دخل على المرأة وقت صلاة ثم حاضت وهي لم تصلي
هل يلزمها قضاء تلك الصلاة؟!

فالقول الراجح أنه لايلزمها قضاء تلك الصلاة

لأنها أخرت تأخيرا جائزا وليست مفرطة

كما ذكرذلك شيخ الأسلام ابن تيمية.

 

  رد مع اقتباس
قديم 29-03-2009, 02:17   #2
معلومات العضو
ام جـهاد
نسأل الله له الجنة

إحصائيات العضو






2

ام جـهاد غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
ام جـهاد يستحق التمييز

 

سؤال مهم بارك الله فيكي...

ننتظر من لديه علم ليفيدنا...

 

  رد مع اقتباس
قديم 29-03-2009, 03:42   #3
معلومات العضو
alamirahray
أعانه الله

إحصائيات العضو






2

alamirahray غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
alamirahray يستحق التمييز

 

بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء اختي الكريمة

 

  رد مع اقتباس
قديم 29-03-2009, 04:01   #4
معلومات العضو
@ أبو حمزة @
مشرف سابق

إحصائيات العضو







1

@ أبو حمزة @ غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
@ أبو حمزة @ يستحق التمييز

 

نقل للقسم المناسب ،

 

  رد مع اقتباس
قديم 29-03-2009, 16:28   #5
معلومات العضو
الشيخ وليد العبري
رئيس اللجنة العلمية
إحصائيات العضو






1

الشيخ وليد العبري غير متصل

الترشيح

عدد النقاط : 1
الشيخ وليد العبري يستحق التمييز

 

بسـم الله الرحمـــن الرحيـــم
هنا مسألتان مهمتان تتعلق بالحائض:
المسألة الأولى: إذا حاضت المرأة في وقت الصلاة وقبل أن تصلي فهل يجب عليها القضاء إذا طهرت؟
على أقوال:
- القول الأول: إن أدركت من الوقت قدر تكبيرة الإحرام ثم حاضت، وجب عليها القضاء وهو المشهور في مذهب الحنابلة. وقالوا أنها ما دامت أدركت جزءاً من الوقت فقد أدركت الصلاة والصلاة يُدخل فيها بتكبيرة الإحرام.
- القول الثاني: إن كان الباقي من الوقت يسع ركعة وجب قضاء تلك الصلاة وهو مذهب المالكية.
واستدلوا بما رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر)).
ووجه الدلالة:
قالوا أن من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك وقتها فإذا حصل الحيض وقد بقي من الوقت مقدار ركعة كاملة فقد حصل العذر في وقتها فسقطت أما إذا حصل الحيض وقد بقي أقل من ركعة فقد خرج وقت الصلاة واستقرت في ذمتها فإذا طرأ الحيض بعد ذلك فقد حصل العذر خارج وقتها فيجب عليها القضاء.
- القول الثالث: أنها لا تقضي مطلقاً وهو مذهب الحنفية واختاره ابن حزم من الظاهرية وهو قول في مذهب الشافعية. لأنها ما دامت في الوقت فإذا حاضت فقد تعذر عليها الأداء بسبب الحيض، وذلك غير موجب للقضاء.
- القول الرابع: أنها لا تقضي الصلاة إلا إن كان الباقي من الوقت حين حاضت مقدار ما يمكنها أن تصلي فيه، فليس عليها قضاء تلك الصلاة، وإن كان دون ذلك فعليها القضاء وهو قول في مذهب الحنفية ورجحه ابن تيمية وهو الراجح.
قال ابن تيمية في"الاختيارات"(ص53): (ومن دخل عليه الوقت ثم طرأ مانع من جنون ، أو حيض : لا قضاء إلا أن يتضايق الوقت عن فعلها ثم يوجد المانع . وهو قول مالك ، وزفر ، رواه زفر عن أبي حنيفة)
إذا ًالصحيح أنها لا تقضي الصلاة وأن دخل عليها الوقت لأمرين:
1- لأن أوقات الصلوات من قبيل الواجب الموسع, فلها أن تصلي في أول الوقت أو أوسطه أو آخره, فإذا كان قد أُذن لها بالتأخير, فلا يجوز أن نأمرها بالقضاء, ولقاعدة(ما ترتب على المأذون غير مضمون) فلا تضمن القضاء ما دام أنها قد أُذن لها بالتأخير
2- ولأن هذا يقع كثيراً في نساء الصحابة, ولو كان يجب عليها القضاء لنُقل إلينا.
إلا إنه يُستثنى إذا كان الباقي من وقت الصلاة حين حاضت مقدار ما يمكنها أن تصلي فيه فتضايق الوقت عن فعلها وجب القضاء عليها.
فمثلاً إذا كان الباقي من وقت صلاة الفجر بمقدار ركعتين حتى تطلع الشمس وجب عليها فعل الصلاة , فإذا مضى الوقت من حيث يكون أقل من ركعتين وحاضت المرأة أثناء ذلك, فقد استقرت الصلاة في ذمتها ووجب عليها القضاء, تلك الصلاة فقط.
ولأنها غير مأمورة في ترك الصلاة حتى لا يتسع الوقت لفعلها فوجب عليها القضاء.


المسألة الثانية:إذا طهرت المرأة من الحيض قبل خروج وقت الصلاة فهل تصلي أم لا؟
واختلفوا على أقوال أيضاً:
- القول الأول: إذا أدركت من الوقت قدر تكبيرة الإحرام وجبت عليها تلك الصلاة، فإن كانت الصلاة مما تُجمع قضتها معها فإن كانت الصلاة هي العصر أو العشاء وجبت عليها مع العصر الظهر، ومع المغرب العشاء وهو مذهب الشافعية والمشهور من مذهب الحنابلة. وقالوا أنها ما دامت أدركت جزءاً من الوقت فقد أدركت الصلاة والصلاة يُدخل فيها بتكبيرة الإحرام.
- القول الثاني: أنها إذا أدركت من الوقت ما يسع الغسل وتكبيرة الإحرام وجبت عليه الصلاة وهو مذهب الحنفية.
- القول الثالث: أنها يجب عليها فعل الصلاة إذا أدركت من وقت الصلاة مقدار ركعة كاملة.. وهو قول للشافعية ورواية عن أحمد اختارها ابن تيمية وهو الراجح.
قال ابن تيمية في"الاختيارات" : (ومتى زال المانع من تكليفه في وقت الصلاة لزمته إن أدرك فيها قدر ركعة وإلا فلا ، وهو قول الليث ، وقول الشافعي ومقالة في مذهب أحمد).
إذاً الراجح أنها إذا طهرت وقد أدركت من وقت الصلاة مقدار ركعة, فقد وجب عليها الصلاة.
ودليل ذلك ما أخرجه البخاري(579) ومسلم(163) عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح, ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر)).
فدل الحديث أن من أدرك جُزءاً من الوقت بمقدار ركعة, فقد أدرك الصلاة. وكذلك الحائض إذا أدركت
من الوقت بمقدار ركعة وقد طهرت فقد وجبت عليها الصلاة, لأن المانع زال عنها فأصبحت مكلفة بإداء الصلاة, وإن بقي من الوقت أقل من مقدار ركعة فلا صلاة عليها, لمفهوم الحديث.
وهنا تنبيه: ـ
لا يُشترط في الإدراك المذكور, تحصيل الطهارة بمعنى أن الحائض إذا أدركت من الوقت بمقدار الركعة ولم تستطيع أن تدرك الصلاة مع الاغتسال فلو اغتسلت فاتها الوقت, فإنها تغتسل وتصلي, وإن فات الوقت, لأن التكليف بالصلاة بدأ معها في هذا الوقت. ولأن شغلها بالاغتسال لا يُسقط عنها ما لزمها من فرض الصلاة. كما قاله ابن عبد البر في"التمهيد" وهو مذهب الحنابلة وقول في مذهب الشافعية.
أما الدليل أنها تقضي الصلاتين:
1- فلما رواه ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن عوف قال: إذا طهرت الحائض قبل غروب الشمس صلت الظهر والعصر وإذا قبل الفجر صلت المغرب والعشاء،وكذا رواه عن ابن عباس موقوفاً ولا يصحان لضعف إسنادهما ولكن عمل التابعين عليه فلا يُعرف لهم مخالف سوى الحسن البصري.
2- وقالوا أن الجمع بين الصلاتين في حق المعذور كالمسافر ونحوه فإن أدرك العصر أدرك الظهر كذلك الحائض من أهل الاعذار. والله أعلم.

 






 
التوقيع
التوحيد هو أعظم حق لله تعالى على عبيده ففي الصحيحين من حديث معاذ قال: قال رسول الله : { حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً } فمن حقق التوحيد دخل الجنة ومن فعل أو اعتقد ما ينافيه ويناقضه فهو من أهل النار
 
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عن قضاء الصلاة المُـهــــآجـرة قسم الفتاوى الشرعية [ للمطالعة فقط ] 2 22-09-2009 13:14
# أسئلة خاصة بالحائض و قضاء الصلاة ..... # الخنساء 2009 قسم الفتاوى الشرعية [ للمطالعة فقط ] 1 22-03-2009 22:03
الوسواس و قضاء الصلاة الفائتة nouragh قسم الفتاوى الشرعية [ للمطالعة فقط ] 1 15-01-2009 20:01
قضاء صلاة الصبح الحزينة جدا قسم الفتاوى الشرعية [ للمطالعة فقط ] 2 23-04-2007 15:12
صلاة قضاء الحاجة أثر السلف قسم الفتاوى الشرعية [ للمطالعة فقط ] 3 30-05-2006 15:13

الساعة الآن 05:52 بتوقيت مكة المكرمة

منتدى الخير للرقية الشرعية - الأرشيف - الأعلى

  

اللجنة العلمية تحت إشراف الشيخ وليد العبري حفظه الله تعالى - أبوظبي الإمارات
للتواصل مع اللجنة العلمية على البريد التالي

 

alkeer3@gmail.com

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000