فتاوى اللجنة العلمية

في منتدى الخير للرقية الشرعية

 

 

الشيخ

 

وليد العبري

عفا الله عنه

 

 

1433هـ - 2012م

 

 


مقدمة

 

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسوله الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين وبعد :
فهذه أسئلة وردت على منتدى الخير للرقية الشرعية

http://www.rouqyah.com/

 

أجاب عليها الشيخ/ وليد العبري - حفظه الله -
و قد قمنا بجمع ما يهم الرقية و المرضى و الرقاة من هذه الفتاوى .


و الله الموفق لا رب غيره

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفتوى رقم (1)

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا باختصار أعاني من وسواس في الصلاة والوضوء، السؤال عن الصلاة، أنا إذا تهيأت واستعديت لأداء الصلاة أشعر بصعوبة شديدة في نطق تكبيرة الإحرام تصبح ثقيلة على لساني وأظل فترة قد تصل لربع ساعة حتى أكبر، كذلك كثير ما يحصل لي عندما أكبر تكبيرة الإحرام يأتيني بسرعة شعور قوي إني ما نويتها أو شعور أقوى بكثير بقطعي صلاتي في الحال وأقطع أنا على أساس جاءتني نية القطع وإذا كبرت ثانية يأتيني شعور أني لم أنوِ يجب قطع الصلاة فلا أكمل وأقطع وهو شعور قوي (أنت قطعت نيتك اقطعي صلاتك وأعيدي أحسن). كثير جدا ما أقطع صلاتي بعد التكبير بسبب شعور قوي جدا بعدم نطقي تكبيرة الإحرام جيدا وهي (((الله أكبر))) أحس بقوة إني ما نطقتها بشكل صحيح أو إني مددتها زيادة عن اللزوم أو إني أخطأت بنطقها وهو شعور قوي أما التكبير للصلاة فقد أظل نصف ساعة لأتهيأ بالنية وأستعد لنطقها فهي ثقيلة علي وأحيانا يصادف أن بعد تلك المدة لا أنجح بالتكبير وإذا أ كملت صلاتي ولم أقطعها ولم أطعه أشعر أني لا أصلي فقط أكمل الأداء التمثيلي للعبادة وأنا كاذبة وفعلا قد تكون نيتي حقيقة انقطعت بسبب قوة هذا الشعور وزيادته في هذا الشهر الكريم وغيره من الشهور. أرجو أن تدعو لي بالشفاء العاجل كما أرجو أن تكون الإجابة مفصلة.

الجواب:

السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه
أختي الكريمة : إذا صليت لا تقطعي صلاتك ابدا لأجل هذا الوساوس وادفعيه بإنك على يقين أنك قلت تكبيرة الإحرام . وهناك كتاب نفيس وهو كتاب (إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان ) لابن القيم الجوزية ، تكلم عن الوسوسة في الصلاة وكيفية علاجها . أنصحك بقراءته.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (2)

السؤال:

أنا لا أميز بين المني والإفرازات العادية المهم لما أنام في الصباح أرى بللا لكن لا أحتلم وأشك أنه مني واغتسل مع العلم أني مصابة بالوسواس.

الجواب:

إذا لم تتذكري احتلاما فالأصل أنه ليس بمني، فتكون إفرازات عادية، ليس فيها غسل.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (3)

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

السؤال:
أنا دائما أسمع صوت بعد ما أتوضأ بدون رائحة وأحيانا يكون الصوت غير مسموع لمن هو جانبي ولا يسمعه فقط أنا أوسوس وأحس أني أسمعه، تعبت وأنا أعيد الوضوء وهذا الصوت أسمعه باستمرار وأحيانا يكون مسموعا بصوت خفيف.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، واشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم أما بعد

فامضي في صلاتك ولا تلتفتي لهذا الوسواس لما أخرجه البخاري من حديث عبد الله بن زيد أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: الرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة؟ فقال: لا ينفتل - أو: لا ينصرف - حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا والمعنى أنه لابد من اليقين في هذا الأمر ولا يكفي مجرد الشك.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (4)

السؤال:

الســـلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخاف دائما أن تكون أعمالي أو أقوالي "نفاق" أو رياء فإذا كنت وحدي وقرأت القرآن مثلا وأنا أحب أن أقرأه بصوت مرتفع للترتيل, فإذا أقبل شخص من العائلة أخفض صوتي مخافة أن يكون في قراءتي رياء, أو أغير مكاني. كذلك في الأذكار والتسبيح عندما أسبح مثلا بأصابعي أحب أن أخفيها حتى لا يراني الغير، وأحيانا في تقديم النصح للغير من العائلة أتردد مخافة أن يكون في عملي هذا رياء!! وأيضا في المنتديات التي أشارك فيها إذا أردت أن أقدم نصيحة أتردد وهكذا لا أعلم لم أفكر أن كل ما أفعله قد يكون من باب الرياء أو النفاق !!ما العمل؟ بارك الله فيكم وجزاكم الله ألف خير.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
هذا من الشيطان ليصدك عن الأعمال الصالحة فاسألي الله الإخلاص وواصلي في عملك الصالح.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (5)

السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنى منكم مساعدتي, أنا موسوسة جدا من ثلاث سنين صرت أتضايق من وقت الصلاة عندما يحين وأفرح عندما تأتي الدورة الشهرية لأن كل تفكيري في الصلاة وفي الطهارة وفي دخول دورة المياه وعند البول أخاف يصيب شيء منه ملابسي وأغسل  كل جسمي وكل يوم استحم، أنا تعبت والله تعبت، المشكلة بعد أن أقضي حاجتي من البول أتطهر وأقف وأغسل من الخصر إلى القدمين وأتأخر في دورة المياه وأشعر بالحرج من الآخرين وإذا بلت على الأرض يصيب البول رجليّ وساقيّ ويديّ لأني أمسك ملابسي والأكيد يصيب ملابسي فاستحم كل يوم وأتعذر بالخلطات التي أستخدمها ولا أقدر على كل فرض استحم فأجمعها حتى تنتهي  كل أوقات الصلاة واستحم وأجمعها على وقت صلاة الفجر يعني أصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر أستحم وأصليهم وأجلس ثم أنام والآن تخيلوا نحن برمضان وإلى الآن لم أصلّ أنتظر استحم وأجمعهم وأصلي حتى القرآن لم أختمه ولا بدأت الختم، لأني تعودت  كل يوم أقرأ أول صفحتين من البقرة مع صلاة الفجر. أتمنى أصلي مثل الناس وأتوضأ مثل الناس، هل عندما أتوضأ وأشعر بخروج ريح ولا أسمع صوتا بسيطا لا أعيد وضوئي لأن بعد الانتهاء من الصلاة تذهب هذه الأصوات وكل شيء. وللعلم أنا موسوسة في كل شيء حتى في خروج الريح قد عانيت منه كثيرا وعندما سألت الحمد لله أشعر ذهب هذا الأمر مني وقل، والآن صرت التفت إليه ورجع لي عندما أصلي أخطئ أقرأ الآيات خطأ وببطء وأنا أصلي لدرجة أني أمل واشعر براحة عندما أنتهي من الصلاة حتى أذكار الصباح والمساء ألخبط في قراءتها وأحس ما قلت بعضها ولا أقرأها  كل يوم. ساعدوني الله يخليكم.
الجواب:

السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه
أنت بهذا ترضين الشيطان وتغضبين الرحمن
طبقي ما أقوله لك:
1/ إذا دخلت الحمام فلا تغسلي إلا الفرج فقط بعد البول ثلاث مرات ، وإذا وسوس الشيطان لا تلتفتي أبدا له وقومي أكملي وضوءك وصلاتك صحيحة
2/ أيضا لا تلتفي لخروج أي ريح منك بعد الوضوء وعليك بالصلاة مباشرة
3/ لا تعيدين أي كلمة في الصلاة ، كملي صلاتك واعتقدي أنه صح
داومي على هذا أسبوعا بحول يذهب عنك الوسواس مع قراءة سورة الناس

وليد العبري 

******

الفتوى رقم (6)

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشعر أني إذا ما أعدت صلاتي أو وضوئي أو لم استحم أو غيرت ملابسي سوف أموت. هل استحم أو أغير ملابسي الداخلية والخارجية بدون استحمام؟ فقط أغسل منطقة الفرج؟

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
لا تبدلي ملابسك الخارجية ولا الداخلية ، فقط اغسلي منطقة الفرج  وإلا أدى بك ذلك إلى الآصار والأغلال ما تتركين به الطاعة وهو من تلبيس إبليس ومن الورع المحرم. والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (7)

السؤال:

السلام عليكم
أنا من أشهر والحمد لله تبت والتزمت ببعض الأمور مثل ترك الغناء وبعض المعاصي والآن أسعى جاهدة لطب المغفرة من الله
لكن تأتيني وسوسة أن الله لن يستجيب لـدعائي وأنا على يقين أن الله يفرح بتوبة عبده ولكن حينما أقوم الليل وأدعو الله كثيرا تأتيني وسوسة لن يستجاب دعائي وذلك بسبب سماعي للأغاني رغم تركي لها والحمد لله والله يثبتني، إلا انه مازالت هناك معاصي وأسعى جاهدةـ لتركها. سؤالي :أدعو الله يوميا لكن كيف أتخلص من هذه الوسوسة ويكون إيماني قويا وأن الله يستجيب لدعائي عاجلا غير آجل؟ وهل وجود بعض المعاصي سبب لعدم إجابة الدعاء؟ وما نصيحتكم لي لترك بعض المعاصي وكيف ينجح إيماني؟ حيث أن لي محاولات كثيرة لكن باءت بالفشل كترك الأغاني وأطلب منكم نصحي بالكتب المفيدة لتقوية الإيمان والبذل لترك المعاصي. وجزاكم الله خيرا وأعانكم .

الجواب:

السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه
ربنا يستجيب حتى للعاصي، ولو كان الله لا يستجيب إلا للطائع فقط، لما استجاب لأحد منا نسأل الله أن يغفر لنا ويرحمنا. طريق العلاج في ذلك هو زيادة الدعاء لأن الدعاء عبادة يتعبد بها المسلم ربه وهذا ما يغضب الشيطان فأكثري من الدعاء. نصيحتي لك انظري مواقع التوبة وأشرطة التوبة ، ففيها خير كثير، وإعانة على ترك المعاصي والله المستعان.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (8)

السؤال:

منذ عدة سنوات طويلة سابقة لم أكن اعلم بمرضي، وكنت كلما اجتهدت بعبادة أو ذكر أتعب ثم أقول خلاص ربي لا تقبل مني تلك العبادات أعيدها من جديد أفضل، وهكذا كل ما مرت فترة غيرت نيتي في العبادات، وكنت أقول أنا أعبدك يا رب لكن لا أريد أجرا. هل تلك العبادات التي أخلصت نيتها لله عند قولها وعملها، هل لم تعد لي لأني قلت يا رب لا أريد أجرها؟ الآن أريد أجر عبادة سنوات أسال الله يتقبلها مني، ربما كنت أفعل ذلك لأني أتعب بعد أدائها ولا أدري ما سبب التعب ولا الضيق الذي كنت فيه؟ أريد جوابا جزيتم خيرا.

الجواب:

السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه
هذا القول منكر لا يصح، وهو قول الصوفية المبتدعة
وما دام أنك تبت منه لله الحمد، فالله يكتب أجرك.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (9)

السؤال:

أنا الآن أذهب عند معالج بالأعشاب أستفرغ عنده بالعشوب لأنه قال لي إني مصابة بسحر مأكول "توكال" ولما أتقيأ يرش علي القيء في ملابسي ولما أرجع للبيت أغير كل شيء واستحم وأقول إني قذرت كل شيء مسكته، سألت المعالج فقال لي أن القيء لا ينجس لأنك تشربين العشوب وتستفرغينها، وأمي وأختي قالوا لي لا ينجس. أرجوكم انصحوني فأنا قررت عدم العلاج لتفادي هذا.
وجدت في السنة النبوية ما يلي فيما يخص القيء فأرجوكم اشرحوه لي: قيء الآدمي وبوله ورجيعه ونجاسة هذه الأشياء متفق عليها إلا أنه يعفى عن يسير القيء و يخفف في بول الصبي الذي لم يأكل الطعام.
ما معنى يعفى عن يسير القيء؟ قالت لي أختي والعشاب يعني: نجاسة القيء معفى عنها مادامت رشت في الملابس فما الصواب؟ وقد قال لي العشاب أن الاستفراغ سينفعني في الوسواس لأن بي مس هو الذي أصابني بالوسواس.

الجواب:

القيء ليس بنجس ولا دليل على نجاسته، والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (10)

السؤال:

السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه
يا شيخ دائما من أدخل الحمام أجلك الله أشعر أني أريد سب الله عز وجل وأخاف وأهرب من الحمام وأحاول أضع يدي على فمي حتى ما يطلع السب، وأثناء قراءة القران أشعر بسخرية وخاصة عند الآية (إن الله لا يستحيي ...) وأحس أسمع الكلام بداخلي: "إي الله ما يستحي" وأوقات كثيرة أشعر بهذا الشيء سب الله، وربي تعبت ويعلم الله أني أخاف الله وأحبه، وربي ميتة خوف، هل أأثم؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
لا تخافي ولا تحزني وهذا من صريح الإيمان كما في حديث مسلم، وهذه الوسوسة الكفرية علاجها كالتالي:
الأول: أن تعلمي علم اليقين أن هذه الوسوسة منهم أي من الشيطان لا منكِ، وهذا من أهم الأمور لأن الخبيث يطمع في أن تشعري أن صاحب الوسوسة أنت لا هو كما في محاولة النطق لأنك لو شعرت أنه منكِ استدرجك إلى الفسق وأن سبب ذلك (أي الوسوسة) الالتزام بالدين وأن الفاسق لا يفعل ذلك. ودليل ذلك أن الوسوسة ليس منك أنك تكرهين هذه الوسوسة وتحبين الله ولو طلبنا منكِ الحلف على أنك تقولين ذلك لأبيت الحلف فتنبهي، لأن المسلم تزعجه هذه الوسوسة.
الثاني: الانتهاء فلا يناقش الوسوسة وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم.
الثالث: أن يقول آمنت بالله ورسوله.
وهنا تنبيه قد يزيد الشيطان في هذه الوسوسة إذا قلت هذا الذكر (آمنت بالله ورسوله) فلا عليكِ فلو قال وسوسته الكفرية ألف مرة فقولي الذكر ألف مرة أيضاً قد يطول الأمر لقريب من أربعة أشهر فلا عليك فإن ووسوسته في زوال، وإنما يزيد أو يطول حتى تتركي الدعاء واعلمي أنك في ذكر وجهاد وأنت مأجورة عليهما.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (11)

السؤال:

أخت كانت تعاني من الوسواس القهري وتعالجت بعدم الاستجابة ولو ترى النجاسة رأي العين. لأن المعالج قال لها هكذا لن يوسوس لك الشيطان مرة أخرى ويبتعد عنك، فهل هذا حلال أم حرام أن لا أستجيب للوساوس ولو تكون حقيقة مثلا رغم رؤيتي للنجاسة أقول أنا طاهرة في مدة العلاج طبعا.

الجواب:

بسـم الله الرحمـــن الرحيـــم
لا يصح هذا الكلام مطلقا، النجاسة إذا تأكدت فهي نجاسة، لكن هذا الكلام يصح أنها متى ما كنت في حالة شك لما يصل إلى اليقين فلا تلتفت إليه فنعم.
فإن الموسوس في الطهارة يظن أنه على يقين من النجاسة فإذا طُلب مثلا أن يحلف على النجاسة رفض مما يدل على أنه في شك لا في يقين فعلى هذا لا يلتفت إلى وسواسه حمى الله المسلمين منه.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (12)

السؤال:

السلام عليكم
هذه الأيام أصبحت أوسوس في مسح أذني خصوصا في الوضوء الكبير فاليوم اغتسلت من الحيض وعند مسح رأسي ورده يتدلى الشعر على أذني وعند مسحها أمسح على بعض الشعر وأقول ربما الوضوء غير صحيح وأود أن أعيد الاغتسال أرجوك أخي أفدني ونورني بعلمك فرغم محاولتي لجمع شعري يتدلى على بعضه وخصوصا عند مسحه ورده في المسح. سألت أختي وأمي قالتا لي ليس مشكلة أن تمسح الأذن مع الشعر المتدلي عليها.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
لا بد من غسل الأذنين في الطهارة الكبرى من الحيض أو الجنابة ولا يكفي مسحهما كما هو في الوضوء، فإذا اغتسلت ثم جاءك الشك بعد الاغتسال فلا تلتفتي إليه وغُسلك صحيح. والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (13)

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
كيف أعرف أن الوسواس من نفسي أو من الشيطان؟ أنا أخاف كثيرا من الموت وإذا سمعت أن أحدا فيه مرض أحسه فيني يصيبني وسواس مع أني أصلي وأصوم وأقرأ القرآن وأصلي النوافل لكن بعض الأحيان يصيبني تردد وشك وشتم في الدين. أرجوكم ساعدوني لا أريد أن أخسر  آخرتي.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
لا تخافي ولا تحزني وهذا من صريح الإيمان كما في حديث مسلم، وهذه الوسوسة الكفرية علاجها كالتالي:
الأول: أن تعلمي علم اليقين أن هذه الوسوسة من الشيطان لا منكِ، وهذا من أهم الأمور لأن الخبيث يطمع في أن تشعري أن صاحب الوسوسة أنت لا الشيطان، لأنك لو شعرت أنه منكِ استدرجك إلى الفسق وأن سبب ذلك (أي الوسوسة) الالتزام بالدين وأن الفاسق لا يفعل ذلك. ودليل ذلك أن الوسوسة ليس منك أنك تكرهين هذه الوسوسة وتحبين الله ولو طلبنا منكِ الحلف على أنك تقولين ذلك لأبيت الحلف فتنبهي، لأن المسلم يزعجه هذه الوسوسة.
الثاني: الانتهاء فلا يناقش الوسوسة وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم.
الثالث: أن يقول آمنت بالله ورسوله.
وهنا تنبيه قد يزيد الشيطان في هذه الوسوسة إذا قلت هذا الذكر (آمنت بالله ورسوله) فلا عليكِ فلو قال وسوسته الكفرية ألف مرة فقولي الذكر ألف مرة أيضاً قد يطول الأمر لأشهر فلا عليك فإن ووسوسته في زوال، وإنما يزيد أو يطول حتى تتركي الدعاء واعلمي أنك في ذكر وجهاد وأنت مأجورة عليهما.
أما تذكر الموت فحسن وقد حث الشارع على ذلك لكن تذكر الموت منه ما هو محمود ومنه ما هو مذموم فإن قرّب إلى الله وأكثر من الطاعات وابتعد عن المعاصي فهذا محمود أما إن أقعده عن العلم والعمل وأصابه الحزن فهذا مذموم فاحرصي على ما ينفعك وأكثري من ذكر الله والاستغفار وتلمس أسباب السعادة الدينية والدنيوية. والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (14)

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أنا عندي مشكلة وأريد لها حلاً ومشورة جزاك الله كل خير، أنا مصابة بالوسوسة بالصلاة الله لا يصيبها لأحد، هذه الحالة عندي منذ زمن لكنها تطورت وبشدة بعد دراستي لفقه العبادات، أصبحت أخاف وبشدة عند قيامي بأداء الصلاة من أن أقع بأي خطأ يبطل الصلاة، حتى أصبحت الصلاة بالنسبة لي هم كبير أحياناً أبقى واقفة على سجادة الصلاة ساعة كاملة وأنا لا أستطيع أن أدخل بالصلاة من خوفي أن تكون نيتي أو قول الله أكبر فيها خطأ، طبعاً هذا الشيء كله خارج عن إرادتي و أتمنى أن أتخلص منه، المهم الآن في موضوعي هذا وهو أنه مرت علي فترة كانت تفوتني الصلاة لأسباب معظمها الكسل مني و طبعاً كلما أتذكر مشكلتي فإنني أماطل بأداء الصلاة وعندما أريد أن أقضي ما فاتني فإنني أؤجل ذلك بسبب مشكلتي إلى أن أصبح عدد الصلوات التي أجلتها لا أعرفه، وأصبحت كلما تفوتني صلاة لا أقضيها حيث الشيطان يوسوس لي بأنه "وقفت على هذه الصلاة" الآن ولله الحمد فإنني أقنعت نفسي بأن أقضي الصلوات أول بأول وإلى الآن أنا ملتزمة بذلك ولكن مشكلتي بالصلوات التي فاتتني سابقاً، ماذا أفعل بها، لن أستطيع قضاءها الآن لأنني بصعوبة أصلي الفرض "يصيبني توتر شديد أثناء الصلاة". هل أستطيع دفع مبلغ من المال ككفارة عن هذه الصلوات، أم ماذا أفعل؟
حسب اعتقادي أن هذه الصلوات التي فاتتني هي بإرادتي أي أنها ستبقى بذمتي وهي ليست كمن تاب عن عدم أداء الصلوات فلا يجب عليه قضاء الصلاة. وللعلم أنا كنت ملتزمة بالصلاة ولم تفتني الصلاة مرة وكنت أصلي السنن والنوافل، ولكن لا أدري ما الذي حصل لي .

الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
ما صدر أمر لا يجوز فترك الصلاة في حقكم من باب العمد وعلى الصحيح أن تارك الصلاة متعمدا لا يقضيها فلا يجب عليكم القضاء وإنما يجب عليكم التوبة النصوح، أما الوسواس فدفعه يكون بالاستعاذة منه، مع عدم الالتفات إليه والأصل أن صلاتكم صحيحة لا تبطل إلا بشي يقيني وأنصحكم بتكرار سورتي الفلق والناس. والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (15)

السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنى تفيدوني بالإجابة وتساعدوني لأني أحتاج مساعدة فعلا، أنا لما أبول من الضحك في ملابسي طبعا أروح أغير الداخلي فقط وأغسل منطقة خروج البول فقط الباقي من أفخاذ إلى الأطراف من منطقة البول ما أغسلها وأروح أنام بفراشي هل لازم استحم ولا عادي؟ والفراش لازم أغيره ولو مرة ضحكت وبلت ثم نمت بالفراش بدون لا أغسله المهم اليوم الثاني نشف عادي أنام عليه بدون غسله ولا استحم عندما استيقظ أو أغير ملابسي ولا أغير ملابسي بدون استحمام؟
لأني في بعض المرات أبول وأنتم بكرامة وما أغسل بشكل جيد يعني أغسل منطقة خروج البول ثلاث مرات وأنا أغسل أحس يخرج مني بول وأتجاهله ولا أعيد الغسل هل عادي لأني أطول في الحمام والسبب الغسل واستغرق الماء الكثير من الغسل وما أن أنتهي إلا أحس أني حسرانة من الماء الذي غسلت فيه وأرجع أبول تعبت والله. الآن وأنا أبول أغسل منطقة البول ثلاث مرات وأنا أغسل يخرج بول عادي لو أتجاهله واكتفي بثلاث مرات حتى لو خرج مني ما أعيد الغسل واكتفي بغسل منطقة البول ولا أغسل الأفخاذ والسيقان حتى لو سال عليها؟ بسبب هذه الحالة صرت أكره الصلاة والوضوء، ساعدوني وللعلم أنا موسوسة كثيرا وغير مصابة بسلس البول.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
بسـم الله الرحمـــن الرحيـــم
عليك غسل الفرج وما أصاب البول من جسد أو فراش فقط ولا تغتسلين بالكامل ولا توسوسين فإن الأصل في الأشياء الطهارة فلو لم يصب البول الفخذ أو الفراش لا يجب غسله بل الاهتمام بغسلها من التكلف المذموم مما أدى بك إلى الوسوسة بل أدى إلى كراهية الصلاة وهذا كله من خطوات الشيطان وكذلك الفرش والسجاد الأصل أنه نظيف مع العلم أن البول إذا نشف لا ينقل النجاسة فأكثري التعوذ من الشيطان وداومي قراءة سورتي الفلق والناس يوميا حتى يذهب الوسواس. والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (16)

السؤال:

أنا أدرس الخياطة في مركز ومرة في الأسبوع نعمل نظافة لجميع القسم بالكنس والماء. كان صديقاتي هن اللواتي يأتين بالماء من المرحاض أما الآن لا، لأني كنت موسوسة كثيرا، الآن لما بدأت أتعافى الحمد لله ولما أدركت أحكام الطهارة من تساؤلاتي أصبحت أعرض نفسي لكل شيء كنت أخاف من القيام به كي لا ينجسني، المهم لما أدركت أن الأوساخ العادية ليست بنجاسة لم أعد أغيب في حصة النظافة وأصبحت أغسل معهم القسم، والبارحة أتيت بالماء من المرحاض بنفسي ولما أردت أن أفرغه في القسم وجدت لونه متغيرا ليس صافيا وسألت صديقاتي عنه لماذا هكذا قلن لي إنهن دائما يجدنه هكذا وحزنت كثيرا وقلت لقد تنجست به وقررت عدم العودة للدراسة لأني أقول الكل مقذور بالماء عندما لم أذهب للمركز سألتني أمي وقلت لها ما حدث فقالت لي أنت لا تعلمين أنه نجس ولا تعلمين ما الذي غير لونه هل هي فعلا النجاسة أم شيء آخر؟ وقالت لي الأشياء حكمها الطهارة حتى نتيقن وقالت إنه غير مصفى.

الجواب:

بسـم الله الرحمـــن الرحيـــم
ليس كل كدر أو وسخ يكون نجسا، فلا بد من التيقن من نجاسة عين الكدر وإلا فالأصل الطهارة. والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (17)

السؤال:

السلام عليكم
عندي سؤال سبب لي الوسوسة إن شاء لله أجد حله عندكم، إذا جلس أحد في مكان فيه نجاسة جافة من بول هل يعتبر ثوبه نجس؟ لأن عندي تنقيط في البول ولا أسمح لأحد يجلس على سريري أخاف ينجس وآخذ ذنبه وصلاته لا تقبل وهم يقولون لي أنت موسوسة ويتجاهلوني ويصلوا بنفس اللباس وأنا لا أتوقف عن التفكير في هذا الأمر أنهم نجسوا وسوف ينجسون أي مكان يقعدوا فيه أو يلمسوه. الله يخليكم نوروا لي بصيرتي.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
النجاسة الجافة لا تنقل النجاسة ما لم تعلق بالجسد أو الثوب فعليه صلاتهم صحيحة، والمكان الذي يمشون عليه طاهر، وابتعدي عن الوسواس فإن الأصل في الأشياء الطهارة وخاصة أن من به سلس البول يتحفظ من بوله بحافظ حتى لا يوسوس، ويكون للشيطان مدخل. والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (18)

السؤال:

السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه
أنا حريصة على قراءة سورة البقرة ومن شدة حرصي على حسن قراءتها يخيل لي أني لم أنطق جيدا الحروف فأظل أعيد وأعيد حتى أصبح على أعصابي لكن رغم هذا أواصل والحمد لله هل هذا أمر عادي؟ أفيدوني أرجوكم هل يجب علي التلاوة بأحكامها وهل ينفع قراءة عادية لأني أقرأ بصوت منخفض، جزاك الله كل خير فأنا جاهلة بأحكام التلاوة. بارك الله فيك وجزاك الله خيرا وحفظك المولى عز وجل.
الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
قراءة القرآن سهلة لا تكليف فيها والظاهر أنك توسوسين في مخارج الخروج وهذا من فعل الشيطان بك حتى يشق عليك قراءة القرآن فيما بعد ثم تتركين قراءته فالواجب عليك الاستعاذة أولا قبل القراءة ثم القراءة المستمرة وعدم الالتفات إلى إعادة نطق الحروف لرد كيد الوسوسة لأن الأصل مرورك بالحرف على النطق الصحيح وخاصة أن السورة قد تكررت قراءتها لديك.
أما قراءة القرآن بأحكام التجويد فلا يجب على الصحيح الواجب فقط النطق الصحيح بالحركات والمهم أن يتحرك اللسان بالقراءة ولا يجب أن يسمع نفسه فضلا عن غيره، ومتى أراد أن يجهر فله والجهر والإخفات بالقرآن راجع إلى العبد نفسه على حسب راحته. والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (19)

السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما بعد أيها الشيخ الفاضل أحيانا عندما أتوضأ وانتهي وأذهب للصلاة أشك في أن أحد من فرائض الوضوء لم أغسله وبسبب الحر الشديد يجف الماء بسرعة فلا أعرف ماذا أفعل عند حدوث مثل ذلك الشيء؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
الشك بعد فراغ العبادة لا يؤثر ولا تلتفتي إليه بل مجرد الالتفات يولد الوسواس فانتبهي لذلك. والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (20)

السؤال:

بسـم الله الرحمـــن الرحيـــم
السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه
منذ أن أصبت بهذا المرض الروحي وأنا أخاف من كل شيء ولا شك أنا أعرف أن المس الذي معي هو من يخوف ويخاف لمجرد ذكر آيات يذكر فيها الموت والنار أسأل الله العفو والعافية وحسن الخاتمة. لكن أيضا أنا أشعر بخوف شديد جدا من الموت لدرجة أني عندما أذهب أصلي أصاب بوسوسة أخشى ألا تقبل صلاتي، لا يوجد شخص لا يخاف من الموت لكن لا أعرف كيف يكون خوفي طبيعي ويعطيني دافع للعمل لأني أخاف ولمجرد أسمع أن شخصا توفي أشعر بخوف وأصاب بأرق
مع أني والحمد لله أسأل الله أن يهديني ويغفر لي ليس عندي ما أخفيه، غالبا الخوف يكون من شيء يخفيه الإنسان دائما أهل المعاصي يخافون من الموت وليت خوفهم دفعهم إلى ترك المعاصي لاشك أنا لم أسلم من الذنوب وكلنا لا يسلم مهما بلغ من التقوى لكن أريد نصيحتك لهذا الخوف حتى يطمئن قلبي لعلي أموت مرتاحة!  فالخوف من الموت أمر محمود لا شك لكنه بصورة فضيعة عندي أسأل الله حسن الخاتمة الحمد لله صرت أحاول أن اقرأ سورة الملك كل ليلة لكن لا أعرف أنا أشعر أن خوفي ليس طبيعيا وأنا أعرف أن هناك نسبة خوف من المس فهو يخوفني من الصلاة والأذان ويخوفني من الدعاء وغيره وأنا لا التفت له أحاول أن أصلي وأخشع لكن فعلا عندي خوف شديد من الموت مع أني أحاول أن يكون ربي راضي عني أحاول أن أعيش في سبيل الله ورضاه أحيانا عندما أصلي وربي لا أعرف ماذا أقول في صلاتي أتخيل أني سوف أموت في تلك اللحظة!! لست أدري ما الحل؟ المفروض أن المؤمنة تكون مطمئنة قليلاً لكني كثيرا أتخيل الموت ورائي لو قرأت قصة عن الموت أو شيء منه قد أصاب بأرق لمدة ثلاثة أيام أو أكثر ولمجرد قراءة حديث أو سماع محاضرة ولاسيما إذا شاهدت منظر قبر أجد أني أتذكره في كل مكان ودائما أتخيل إذا مت وابتعد عني أهلي وصرت وحيدة أصاب بأرق وخوف ويظل الخوف يلازمني فترة طويلة وإن فكرت أن أصلي أو شيء والله لا أعرف ماذا أقول في صلاتي!! أسأل الله أن يكون خوفي نجاة لي من عذاب القبر وعذاب النار آمين يا رب العالمين. لاشك أني وكل مؤمن ومؤمنة نحتاج لهذا الخوف ونحتاج كذلك إلى حسن الظن بالله لكن خوفي شديد ومؤرق ومتعب.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
الخوف ينقسم إلى قسمين:
خوف محمود: وهو ما أمسك صاحبه عن الوقوع في محارم الله ويلزم منه فعل الصالحات.
وخوف مذموم: وهو ما أوقع صاحبه في اليأس من رحمة الله ومن ثم أوقعه في ترك العمل الصالح.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (21)

السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الحقيقة لا أدري من أين أبدأ ولا أين أنتهي ولكن ما أعرفه جيدا أني محتارة وقلقة وخائفة وأشعر أني أضيق على نفسي وعلى من حولي وهذا ما يزيد ألمي. مشكلتي مع الوسواس الذي بلغ مني مبلغه وحاولت أن أتخلص منه لكن دون جدوى لدي وسواس في الصلاة في النية وأحيانا في الوضوء وفي الحيض وأحكامه والصلاة قبل وبعد الحيض حيث أني قد لا ينزل مني الحيض مباشرة بل يكون هناك أشياء بنيه تأتي قبله بمدة فمثلا أذهب لأصلي المغرب فأفاجأ بوجود هذه الأشياء وأعلم أنه الحيض لكن لا ينزل الحيض مثلا إلا بعد صلاة العشاء فماذا عن صلاة المغرب والعشاء هل أقضيها أم أنه وجب علي أن أصليها وإذا كنت صليتها وفي نيتي أن أسأل أحد عن صحتها فيما بعد فهل تعتبر صحيحة؟ وعندما أطهر كيف أعرف أني طهرت إذا كانت القصة في بعض الأحيان لا تأتي إلا بعد فترة طويلة من انقطاع الحيض وماذا لو طهرت بحيث لم ينزل مني شي لمدة يوم أو يومين أو ثلاثة ثم رأيت القصة هل أغتسل من جديد هل يجب علي أن اغتسل بعد الحيض أكثر من عدة مرات؟ فلا أحد يفعل هذا وبالتالي لا أعرف ماذا أفعل ثم عندما أطهر هل أصلي الصلاة التي طهرت في وقتها فقط أم يجب أن أصلي الصلوات التي قبلها مثلا؟ ومشكلتي الأكبر هي عدم القدرة على الشروع في الصلاة إلا بعد كر وفر حيث لا أستطيع التكبير بسهولة ويشق علي ذلك وأخشى خروج وقت الصلاة وماذا لو خرج وقتها وأنا لا زلت أحاول التكبير وبعد أن أكبر فإن صلاتي لا تكون هادئة بل أكون منزعجة بسبب الضغط النفسي الشديد ودائما أشعر بأني تركت شي في الصلاة وأحيانا أقطعها وأشعر بقهر شديد وأحيانا كثيرة أسجد سجود السهو للاحتياط. ثم إني دائما أشعر بالقلق والخوف من أن أتغير فأصبح غير مهتمة بالصلاة أو الصوم أو أمور الدين الأخرى أو أن أتساهل فيها وهذا الشعور يؤرقني وأشعر أنه علي أن أعرف أكثر وعندما أعرف أكثر أوسوس أكثر فأصبحت أخشى السؤال وأنا الآن قلقه لقدوم شهر رمضان وأخشى أن أوسوس في أمر الصوم وأحكامه أو ما قد فات لي من صيام هل كان صحيحا أم أني تساهلت؟  لدرجة أني أسأل نفسي الآن هل أنا واضحة في سؤالي أم لا؟ وأنا أيضا شديدة الحرص لما أقوله أو أفعله أنا أعلم جيدا أن ما أفعله خطأ وأخشى أن أكون من المتنطعين لكن كل هذا غصبا عني وماذا لو بكيت وجزعت وتمنيت الموت أو المرض تحت الضغط النفسي وفي لحظات الضعف هل أكون غير صابرة فلا أنال الأجر على هذا الابتلاء ولا أصلي صلاة صحيحة؟ أرجوكم ساعدوني.

الجواب:

بسـم الله الرحمـــن الرحيـــم
سبق الكلام عن الوسوسة لكن لا أعلم علاجا نافعا قويا إلا بقراءة كتاب ابن القيم في الوسوسة واسمه (إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان) فمن قرأه وتدبره انقطعت وساوسه بإذن الله.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (22)

السؤال:

بسـم الله الرحمـــن الرحيـــم
السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه
أعترف أني من النوع الموسوس ولكن لم تكثر لدي الوساوس إلا بعد إصابتي رغم أني أجاهدها وأطردها وأتعوذ بالله منها ومن الشيطان الرجيم لكن أريد أن أعرف هل لدي وسوسة كيف أعبد ربي وأفعل الخير وأنا مرتاحة؟! سوف أضرب مثالاً: عندما أقرأ القرآن أنا أحفظه ولله الحمد وهو من أحب ما أُحب، أحب شيء عندي أن أقرأ القرآن أو استمع له وأتدبر آياته وأقرأ في كتب التفسير لكن أثناء القراءة أرتل وأحيانا تكون أمي بجانبي وأختي مثلا فلا أتهنا بسبب حالتي الروحية ولا أتهنا بسبب الوساوس يبدأ وسواس يقول هم الآن يقولون صوتك جميل وما شاء عليك ووو الخ!! من الوساوس وأنا أخشى أن يدخل شرك خفي أو يفسد إخلاصي لكني وربي أنا أحب تلاوة القرآن وأحب أن أرتل وعندما أقرأ لا أقرأ من أجل أن يقال شيء على العكس وأنا أقرأه حتى لو كنت وحدي والحمد لله وحده أن حبب إلي الإيمان والقرآن وزينهم في قلبي هل هذا خوف هل أنا موسوسة فحسب, أم فعلا وقعت في الرياء والعياذ بالله؟ علما بأن هذه الوساوس تأتيني في أشياء كثيرة حتى مجرد ما أفعل أي خير يبدأ الوسواس: الآن الناس يقولون أنتِ كذا وكذا الخ، ثم هناك وسواس أفظع دائما أتخيل أن حفظي للقرآن أمر خطير! وأصعب من لو أني ما حفظته دائما أوسوس وأدعو يا رب اجعله حجة لي لا حجة علي دائما أخشى وأخاف وأشد ما يخيفني هو أن يكون حفظي حجة علي هل حافظ القرآن يجب عليه أن يكون يطبق كل ما جاء في القرآن!؟ فللأسف الكثيرات ممن كن في مدرسة التحفيظ لم يدخلنها إلا بسبب أهاليهن ولم يحفظن القرآن ولم يعملن به حق العمل والله بل صادفت في حياتي هناك ممن لا تحفظ القرآن أفضل بكثير من أخلاق حافظات القرآن اللواتي كن معي، ولكن لا أظلم ولا أزكي نفسي ولا أزكي أحداً فقليل منهن الحمد لله كن حافظات بالاسم والقول والعمل به، أسأل الله أن يرد الجميع إلى الحق والهدى وأن يهديني ويثبتني. معذرة على الإطالة وجزاك الله خيراً.

الجواب:

بسـم الله الرحمـــن الرحيـــم
وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
عملك صحيح ولا شيء فيه ووسوسة الرياء من الشيطان إنما هو لأجل صدك عن عمل الخير فقراءة القرآن جهرا أحيانا أدعى للخشوع وهو يريد صدك عن ذلك وخذي قاعدة مهمة افعلي أي خير أمر به الشرع فإن جاءتك ووسوسة الرياء زيدي في هذا الخير نكاية بالشيطان ولسان حالك يقول: أنا من أهل الرياء لا بأس ما دام أن الله حث على العمل الصالح.
وذلك أن كثرة الأعمال الصالحة تزيد في الإيمان, والإخلاص من الإيمان فيزيد بكثرة عملك وخاصة قراءة القرآن هو أفضل الأعمال فيريد الخبيث صدك عنه عن طريق الوسوسة. فانتبهي بارك الله فيكم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (23)

السؤال:

أخي بما أني مصابة بسحر فأنا دائما أوسوس في النظافة والطهارة وأعلم يقينا أن الهدف تعطيلي وشغلي عن ذكر الله وإضاعة الوقت، أخي أرجو الجواب مفصلا ما هي نواقض الوضوء؟

الجواب:

بسـم الله الرحمـــن الرحيـــم
نواقض الوضوء هي:
1/ البول والغائط: وهما ناقضان للوضوء بالكتاب والسنة والإجماع

2/ خروج الريح من الدبر: وهو ناقض للوضوء بإجماع أهل العلم
3/ المذي: وصفته أنه ماء رقيق شفاف لا لون له يخرج عند دواعي الشهوة, وهو ناقض للوضوء بالسنة والإجماع
4/ الوذي: تقدم الكلام عليه وأنه ماء أبيض ثخين يشبه المني لكن خروجه ليس بشهوة, وإنما يخرج بعد البول مباشرة غالباً, وقد يخرج عند حمل ثقيل أو بعد الاغتسال من الجماع في القليل النادر وهو ناقض للوضوء بالإجماع
5/ زوال العقل بغير النوم كالجنون والإغماء والسكر وما أشبهه من الأدوية المزيلة للعقل فينقض الوضوء يسيره وكثيره إجماعاً حكاه ابن المنذر
6/ النوم ففيه خلاف كبير بين أهل العلم والراجح ما ذهب إليه مالك وأحمد في رواية إن كان النوم عميقاً فإنه يبطل الوضوء دون الخفيف فإنه لا يبطل الوضوء, ولا فرق بين المضطجع والقائم والقاعد وبهذا تجتمع الأحاديث والآثار.
وهناك أمور لا تنقض الوضوء على الصحيح كمس الفرج وخروج الدم ونحوها.
تنبيه: الأحداث المعتادة إذا استمرت ولم تنقطع إلا في القليل كمن به سلس البول أو ريح دائم أو المستحاضة ونحوها من الأحداث الدائمة فهل يكون ناقضاً للوضوء أم لا؟
الراجح: أن الحدث الدائم غير ناقض للوضوء, والوضوء مستحبٌ وهو مذهب ربيعة ومالك وأيوب السختياني وطائفة من أهل العلم واختاره ابن تيمية في "الاختيارات"
وأما الوسوسة: فردها بالعلم أولا وعدم الاسترسال فيها ولا يجوز التشكك باليقين لأجل الوسوسة يعني الأصل صحة وضوئك فلا يجوز لك تكرار الوضوء لأجل الشك وأنصح بقراءة كتاب إغاثة اللهفان لابن القيم فهو دواء لكل موسوس. والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (24)

السؤال:

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أنا الآن أصبح لدي شك كثير في نزول قطرات من البول لأني عندما مرضت بالزكام و الكحة كانت لا تفارقني وكنت عندما أكح أبول وأجد قطرات البول وأحس بها، لكن هذه الأيام بعدما شفيت تأتيني كحة قليلة في بعض المرات وأشك أني تبولت والمشكلة أني أفتش ملابسي وأجد بللا ولا اعرف هل هو قطرات البول نزلت مع الكحة أم عرق أم ماء الوضوء. أرجوك نورني فأنا أغير أكثر من مرة ملابسي وفي بعض الأحيان بدون كحة أحس نزلت مني قطرات من البول.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
ما دام أنك شفيت فلا تلتفتي إلى البلل الحاصل لك وهو لا شك إما رطوبات خارجة أو من ماء الوضوء هذا هو الأصل بعد شفائك، فعليه ما تفعلينه من تفتيش الملابس هو تنطع وتكلف منهي عنه في الشرع وهو من خطوات الشيطان حتى تصبح عندك الطهارة والصلاة آصارا وأغلالا فتثقل عليك مما قد يؤدي إلى ترك الصلاة فاتقي الله في نفسك، أسأل الله رب الناس أن يعافيك من شر الوسواس. والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (25)

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله كل خير على المجهودات التي تقوم بها جعلها الله في موازين حسناتك وتقبل الله صيامك وقيامك وجعها الله مقبولة خالصة لوجهه الكريم يا رب آمين. يا شيخ أنا أعاني من عدم القدرة على مسك الوضوء وأعاني كذلك من انفلاته ففي بعض المرات أعيد الوضوء كثيرا حتى أتعب وأنا أكون متيقنة من أني سمعت خروج الريح أو شممت رائحة وفي بعض المرات ينفلت مني أثناء الصلاة ولكن غصبا عني، فيا شيخ حتى لو مسكت القرآن لدقائق أحس أني لست قادرة على مسك الوضوء غصبا عني ولست أقدر على إكمال قراءة القرآن لأني أفسدت وضوئي والآن نحن في رمضان وأود أن أصلي صلاة التراويح في المسجد فكيف لي أن أصليها وأنا ينفلت مني خروج الريح؟ الله يجزاك الجنة أريد الفتوى عاجلا.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
إن كان الأمر حقا وهو كثرة خروج الريح منك وليس بوسواس فإن حكمك حكم من به سلس البول وكذا المستحاضة وهو أن تتوضئي لكل صلاة استحبابا وتستمرين في الصلاة وقراءة القرآن ولو خرج منك الريح لا تلتفتي إليه بل لا يعد في حقك خروج الريح ناقضا في أصح قولي أهل العلم ما دام أنه يكثر عندك وهو مذهب مالك. والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (26)

السؤال:

السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه
كل ما أقرا القرآن يأتيني الوسواس وأعيد القراءة عدة مرات وأظن أني ما قرأته جيدا يعني آخذ على الجزء ساعتين ومرات ساعتين وأكثر فماذا أفعل؟ جزاكم الله خيرا.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
الشيطان يريد بهذه الوسوسة إيجاد التعب أثناء القراءة وأن قراءة الجزء الواحد لا تتحصل إلا بالمشقة فيؤدي ذلك إلى ترك قراءة القرآن فالواجب عليكم عدم الالتفات بعد الانتهاء من قراءة الآية إلى الوسوسة والتجويد ليس بواجب وأنصح قبل البدء بقراءة القرآن بالاستعاذة وتدبر معناها أثناء قراءتها. أسأل الله رب الناس أن يقيكم شر الوسواس. والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (27)

السؤال:

بسـم الله الرحمـــن الرحيـــم، السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه
يا شيخ أنا أعاني من الوسواس القهري وينتقل لي من شيء إلى آخر بدأ لي في الشك بالإيمان وبفضل الله استطعت أن أتغلب عليه ثم انتقل لي في الصلاة والحمد لله تغلبت عليه ثم انتقل لي في الحلف وقدرت أتغلب عليه بفضل ربي وما وقف انتقل في الوضوء فترة واختفى والآن لي تقريبا من شهرين جاءني وسواس في النجاسة أحس تنزل معي قطرات بول أعزك الله، راسلت بعض المشايخ وأكدوا لي لازم ما التفت له وحاولت لي مدة ولم التفت له ولكن شد علي رجعت مثل أول لكن بشكل أخف، يا شيخ أتمنى أنك تساعدني لأعود كما كنت. هو بدأ معي عندما التزمت في السابق كان يأتي ويذهب بسرعة لكن منذ أن التزمت لم يتركني، أعلم أنه يريد الإفساد علي لكن أنا لست ضعيفة حتى أسمع كلامه لكن عندما أرى الناس حولي كيف عايشين بدون وسواس وخرابيط أحس أني مختلفة عن الكل. الله يخليك ساعدني.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
غالب هذه الوساوس تأتي لأهل الاستقامة وخاصة في بداية استقامتهم وذلك لثنيهم عن مواصلة الطريق إلى الله، فيقول لهم كاسرا لعزمهم: (قد كنت قبل الالتزام أفضل والعوام أفضل منك لا يوسوسون) فمنهم من يستمع لوسوسته فينتكس ومنهم من يمضي ولا يلتفت إليه فنقول لك بارك الله فيك ما يلي:
أولا: لا تلتفتي إلى وسواسه ما دام أنك توضأت فأنت على يقين من الطهارة فلا تنصرفي عنه بمجرد الوسواس والشك بل لا يجوز لك الالتفات لقوله صلى الله عليه وسلم: (فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا).
ثانيا: أن الوسواس يزيد بطاعته ويذهب بعصيانه فإذا أردت ذهابه فخالفيه.
ثالثا: أن الوسواس لا يأتي لأصحاب المعاصي كما قال ابن عباس لما قيل له أن اليهود لا توسوس في صلاتها: (وما يفعل الشيطان بالبيت الخرب).
رابعا:إذا جاءت الوسوسة الكفرية وغيرها فاعلمي أنها منه لا منك أصلا وهذا مبدأ الضرر والشرر فإنك أن حملت أن الوسوسة منك تعبت لكن لو حملت أن الوسوسة من الشيطان فإنك لن تلتفتي إليها بل جوابك هو: (ما لي وله) هو يتحمل وزرها.
خامسا: عليك بالاستعاذة الدائمة منه ومن شره كلما عرض بوسوسته ولو أدى أن تستعيذي في اليوم ألف مرة وفي أشهر لأنه قد يزيد ليوهمك أن استعاذتك لا تنفع فانتبهي لأساليبه واصبري على الاستعاذة فأنت في ذكر وتوحيد فالاستعاذة ذكر لله وتوحيد والتجاء إليه من شر الشيطان حتى ينكسر العدو بإذن الله.
فإن فعلت ما ذكرته لك ذهب ما بك بإذن الله. شفاكم الله وعافكم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (28)

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في أواخر رمضان الماضي أصبحت أوسوس في الاحتلام والآن من أول رمضان وأنا أغتسل وأقول اغتسالي ليس صحيحا لأني لما أنام لا أحلم لكن عند الاستيقاظ مع الفجر والتسحر احتلم لما أنام ولذلك قررت عدم النوم بعد الفجر كي لا يبطل صيامي بالاحتلام لكن يغلبني النوم واحتلم واغتسل يوميا تقريبا واحسب تلك الأيام كي أقضيها بعد رمضان. أنا أعمل بالصباغة الزيتية وتلتصق في أظافري وأزيلها وأبقى أتتبع كل ما في أظافري حتى القشرة وأظل أقلمها حتى يظهر لحم "الظفر" وفي بعض المرات أجرح ما حول أظافري وأخاف أن أكون لم أزل الطلاء جيدا لذلك رغم اغتسالي بسبب الاحتلام أقول اغتسالي خاطئ ويجب علي القضاء لأني لم أتخلص من طلاء أظافري جيدا. أنا لا أعرف معنى الاحتلام فكلما حلمت بشخص ولو أنه ينظر لي فقط أقول ربما احتلمت ومن بين أحلامي التي أعتبرها احتلاما أني حلمت أني مختبئة في بيت والليلة ظلام ونظرت من النافذة كي أرى هل هناك لصوص كي أخرج وأكمل طريقي للبيت فوجدت بنات مع رجال يغتصبوهم ولم أخرج فهل هذا احتلام؟ كذلك أرى أن شخصا يريد التعرف بي ووو، استسمح على كثرة الأسئلة فأنا منهارة والله لا أعرف كيف أتخلص من هذه الوساوس أريد أن لا أعيد الغسل لكن لا أقدر. ما معنى عدم الالتفات للوساوس هل معناه أنه إذا أحسست بنزول قطرات البول عند الكحة لا أفتش ملابسي أم يجب علي تفتيش الملابس للتأكد لأني لما أفتش ملابسي أجد بللا ولا أعرف هل هو عرق أو بول؟ هل الغبار المتطاير من الملابس النجسة ينجس الأرض وما حولها أم لا؟ لأني لما أريد غسل الملابس النجسة في الغسالة أرى تطاير الغبار على الأرض، مثلا لما أغسل ملابسي النجسة أفرغ الماء النجس في السطح ويجف بالشمس ولو سقطت ملابسي في تلك الأتربة النجسة أقول إنها نجست.

الجواب:

السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه
* لا تفرحي الشيطان بما تفعلين.
* ليس عليك غسل أبدا فيما ذكرتِ. فالاحتلام هو أن تري رجلا يجامعك ثم تستيقظي فتجدي ماء مبللا على الفرج. فهذا الذي يجب منه الاغتسال فقط.
* بالنسبة لتنظيف أظفارك يكفي في ذلك أن يغلب على ظنك أنك أزلتِ المواد التي تمنع الوضوء.
* الملابس النجسة لا تنجس الأرض وغبارها المتطاير ليس بنجس.
* معنى لا تلتفي للوساوس: أن لا تبحثي في نفسك هل نزلت قطرات البول أو لا، وأن تمضي في صلاتك مهما وسوس لك الشيطان. والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (29)

السؤال:

السلام عليكم
في حالات نادرة أحلم برجل يجامعني كالأزواج لكن في الأيام الأخرى إما أرى شخصا سلم علي أو نظر لي أو طلب مني الزواج وأقول ربما هذا احتلام هذا خطا أرجوك أجبني أنا فهمت أني مهما حلمت برجل مسك يدي أو لا أغتسل ولا يعد احتلاما أما الاحتلام أن أرى أحدا يجامعني صح؟ أصبحت لدي حساسية كلما حلمت برجل أغتسل. عند تبديل ملابسي لما تكون في الحيض أرى الغبار ينبعث من الملابس فأقول لقد نجست كل شيء لأن الغبار منبعث من ملابس نجسة يعني هو كذلك نجس فهل هذا من المعفى عنه أم ماذا؟ هل لو أحسست بقطرات من البول تنزل مني عند الكحة لا أفتش ملابسي أبدا ولو كان الإحساس كالحقيقة؟ ولما أدخل المرحاض أعزكم الله استنجي وأخرج أجد بللا في ملابسي وأغيرها لأني لا أعرف هل ذلك البلل ماء أو بول رش علي أو من الماء الذي استنجيت به فما الحكم في هذه الحالة؟ فالإصابة هنا محققة لكن لا أدري هل ما أصابني نجس أم طاهر؟ وذلك يحصل لي عندما أغسل الملابس النجسة فأظل أراقب وأحذر من أن يرش علي الوسخ أجد ملابسي قد ابتلت ولذلك أغيرها كلها وأفرغ علي المياه بكثرة عندما سألت أختي وأمي قالوا لي اغسلي عادي ولا تتتبعي رش الماء ولا تبدلي ملابسك لأنك لا تعلمين أنها رش عليها الماء النجس فربما رش الماء الطاهر فهل هذا صواب فالماء الذي أجده ربما يكون ماء نجس "رش علي لما كنت أغسل الملابس الغسلة الأولى" أو ماء طاهر "رش علي لما كنت أغسل الملابس الغسلة الأخيرة" أرجوك نورني لذا أسألك. مثلا لما أغتسل أقول إني لم أمسح أذني جيدا أو أقول لم أمسح رأسي جيدا وأعيد الاغتسال من جديد فهل هذا صواب أم لا؟ وهل يعتبر هذا كذلك وسواسا لا يجب الالتفات له؟ مثلا لما أكون في الحيض ويكون الحر أعرق كثيرا وأظل أغير ملابسي كل مرة أقول مع العرق ستتسرب لي النجاسة مع العلم أني لا أجد أثر الدم على ملابسي وتلك المشكلة تحصل في الشتاء. أرجوك أجبني.

الجواب:

السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه
أختي الفاضلة
*
الاحتلام أن تري رجلا يجامعك ثم تصحين وتجدين بللا في ملابسك. فإن لم تجدي البلل فليس عليك غسل.
*
لا تفتشي ملابسك وإن شعرت بنزول قطرات البول.
*
لا تلتفتي لرؤية البلل على ملابسك بعد خروجك من دورة المياه.
* غبار ملابس الحيض ليس بنجس فلا تبدليها.
* لا تلتفي لشكك في مسح الأذن.
* عرق الحائض طاهر فلا تلتفي لذلك.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (30)

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منذ ثلاثة أيام أتتني وساوس قبل أن أصلي الفجر تؤكد لي أني ربما أكون شربت وقت دخول الفجر أو أني لم أسمع الأذان وشربت وبقيت طوال اليوم أفكر في هذه المسألة، يا ترى هل شربت ويجب علي إعادة هذا اليوم؟ مع أني كنت أتأكد كل يوم وأسمع الأذان وربما أكون سمعت الأذان ولم أشرب شيئاً ونسيت فقط أنسى كل ما حصل في هذه الفترة وأركز على أني ربما فطرت! وقررت أخيرا أن أصوم هذا اليوم قضاء حتى أتخلص من الوساوس. أمس حدث معي نفس الأمر أتذكر أني شربت قبل الأذان بعشر دقائق ورحت أكمل تلاوة القرآن وعند الأذان توقفت عن القراءة وحددت مكان الآية التي توقفت عندها وبالتأكيد بما أني سمعت الأذان فأنا لم أفطر !وعندما أتيت أصلي انتابتني نفس الوساوس بدأت أنسى أني شربت أو لم أشرب، فطرت أو لم أفطر وهل سأعيد اليوم مرة أخرى؟ حتى أني "بدأت أشك في نفسي" ربما أكون فطرت أو شربت في وقت أذان الفجر وما بعده حتى الوقت الذي أصلي الفجر. اليوم قلت في نفسي سأدون وقت الأذان وأكتب عندما يؤذن أنه أذن ولم أشرب شيء وبالفعل نجحت في ذلك ولكن وقت المغرب أنا أحاول أن أفطر بعد انتهاء الأذان تماما حتى لا أوسوس لكني انتابتني نفس المشاعر وقلت أنني ربما أكون شربت قبل الأذان مع أني كنت متأكدة أنه أذن ومر وقت حتى شربت الماء لكني لا أثق في نفسي وشيء يقول لي إني ربما أكون فطرت وعلي القضاء؟!

سؤالي هو: ما حكم من يوسوس إذا كان أفطر أم لا؟ مع أنه غير متيقن من كلا الأمرين بمعنى أني ربما أكون أفطرت ولكني نسيت "وليس عندي دليل أني فطرت" وربما لم أفطر وأوسوس في ذلك ولست على يقين من أي شيء منهما أنا ولله الحمد كل سنه أصوم الستة من شوال فإذا أردت هذه المرة صيام الستة فهل أصوم الأيام التي أشك في صحة صومها بسبب الوساوس وهي ثلاثة أيام أم أصوم الستة واضع في نيتي أنها بدل ما نقص من صومي؟ وهل أذكار الصباح والمساء تغني عن الرقية؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
لا تلتفتي لهذه الوساوس الشيطانية. ولا تقضي هذه الأيام المشكوك فيها. وعليك بالستة من شوال. أما أذكار الصباح والمساء فهي للتحصين من شيء جديد وقد تنفع أيضا من بلاء موجود. وأما الرقية فالأصل أنها لبلاء موجود والأفضل أن يجمع بينهما، ولا أظن أنه يكفيه الأذكار دون الرقية. والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (31)

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود أن أقول إني مصاب بالفصام العقلي، حيث أني أصاب بالهلوسة (التهيؤات) السمعية والبصرية وبعض التخاريف في الفكر (ضلالات) وشك واعتقاد بأن الناس يريدون قتلي وأن أهلي متآمرون علي لقتلي مع العزلة وكره الاجتماعات وعدم البحث عن عمل وعدم الرغبة فيه وكنت متأكد أن الناس تكرهني وتتكلم علي ويشتموني كذلك أنا معروف في كل مكان أذهب له بالسمعة السيئة وكذلك الأخبار والإنترنت مكتوب فيها قصتي. باختصار الفصام هو مرضي وقد تناولت مجموعة من أدوية مضادات الذهان وتحسنت إلى حد كبير ما معنى كلمة ذهان؟ هل هو الجنون؟ وهل وجد هذا المرض أيام الرسول عليه الصلاة والسلام؟ وكيف عالجه ويا ليت تذكروا لي الأحاديث الواردة؟ هل في القرآن ما ورد عن مرض الفصام؟ هل هو مس أو سحر أو حسد أو اقتران من الشيطان؟ هل يعالج بالرقية الشرعية؟ يعني من الجن أو هو مرض نفسي فقط؟ أنا أعلم ما قاله الأطباء عنه فأريد ما يقوله الرسول والأئمة الأربعة عن هذا المرض؟ ما الحل من الناحية الشرعية هل أتعالج بالرقية وما هي؟ هل هو نوع من الصرع ولكن في الفكر؟ أنا لا أصلي إلا قليلا، شكرا وعذرا على الإطالة.
الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
بارك الله فيك أولا قم بما أمرك الله من الصلاة وغيرها فإذا كنت قليل الصلاة فلا شك أن الشيطان سيتسلط عليك بالوساوس فإن أنت واظبت على الصلاة ولجأت إلى الله طارت تلك الوساوس وما يلقيه الشيطان في النفس من أمراض وأعراض كثيرة جدا لا يحصيها إلا الله لكن عليك بالاستعاذة كلما طرأ عليك الوسواس فإن هذا الوسواس من الشيطان لا منك فكلما جاءتك وسوسة اعتقادية فانتهِ عن التفكير وقل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم آمنت بالله ورسوله، أما إن كانت وسوسة أخرى فيكفي الاستعاذة وقد تكثر الاستعاذة عندك في اليوم أكثر من ألف مرة بسبب تزايد الوسواس لكن لا يضرك فالغلبة لك والله ناصرك لكن انصر الله أولا ينصرك الله عليه فالجزاء من جنس العمل. شفاك الله وعافاك ومن رجز الشيطان أنجاك

وليد العبري

******

الفتوى رقم (32)

السؤال:

بسـم الله الرحمـــن الرحيـــم
السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه
السؤال الأول :
هل يجوز قتل قطة سوداء بالسم؟ علما بأن هذه القطة غير مؤذية ولكنها تثير الخوف بنظراتها خاصة أنا كأنها متسلطة علي كلما أتحرك أجدها أمامي ومهما نهرتها لا تذهب وأبقى بعدها أرتعد منها وعلمت أن القطة السوداء يتمثل بها الشيطان وقد قمت بالتحريج عليها اختفت أياما ثم عادت وحرجت عليها مرة أخرى دون فائدة .فهل يجوز لنا قتلها؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
لا يجوز قتل القطط بلا سبب وكونها تنظر إليك أو تخافين منها فهذا غير كافي في قتلها ولا يوجد في الشرع ما يدل على أن الجن تتمثل بالقطة السوداء، فالخوف عندك موهوم وليس حقيقيا لدرء ضررها، لكن لكم أن تذهبوا بها إلى مكان بعيد.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (33)

السؤال:

أنا أعاني من الوسواس في قراءة القرآن خاصة في الصلاة فقد قرأت كثيرا عن الوسوسة في مخارج الحروف وأن علينا تجاهلها لكن مشكلتي إني أحيانا أجد ثقلا في لساني فلا يخرج الحرف إلا بعد تكراره يعني أحيانا وسوسة وأحيانا حقيقة فيكون الأمر مجرد مشقة في النطق، أتمنى أن أعرف الحكم الشرعي في تجاهل ذلك هل يصح لو لم ينطق حرف ما مثلا أن أكمل قراءتي ولا أعيده؟ لقد أتعبني والحمد لله على كل حال وصرت أتجنب الصلاة أمام أحد حتى لا يسمع قراءتي حيث أكرر الآيات والأحرف كثيرا فما العمل!؟ ملاحظة: (مخارج الأحرف عندي قبل عدة سنوات كانت طبيعية جدا وسليمة وفجأة شعرت بتغيرها ليس فقط في الصلاة بل أحيانا حتى في كلامي العادي وأيضا لاحظت أنه تأتي بعض المرات النادرة وأنطق الحرف بسهولة) جزاكم الله خيرا وفرّج عن كل مكروب كربته.

الجواب:

بسـم الله الرحمـــن الرحيـــم
هذا وسواس من الشيطان استعيذي منه ولا تلتفتي إليه وقراءتك صحيحة وعلاجه أنك تستمرين على قراءتك ولا تلتفتين إلى ضياع حرف. فإن جاءك شك في ضياعه فاستعيذي بالله من الشيطان الرجيم، وهكذا افعلي دوما. وفقكم الله.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (34)

السؤال:

السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه
أصلي الضحى من وقت قريب وأحاول جاهدة المحافظة عليها، لكن لا أفقه شيئا مما أقول نهائيا حتى أني أسجد كثيرا سجود السهو مع جهادي، لكن يا شيخ تعبت هل أتركها؟ نفسي تحدثني كثيرا بتركها. جزاك ربي خيرا.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
إذا فتح الله عليكم بعمل صالح فلا تدعوه فإن خير الأعمال إلى الله أدومها وإن قل كما ثبت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم، وما يحصل لكم هو من فعل الشيطان في تشتيت ذهنكم أثناء الصلاة وأنصحكم بصفاء الذهن قبل الصلاة وذلك بذكر قبله كقراءة القرآن أو استغفار أو تكرار قراءة المعوذتين، ثم خذي بسنن الصلاة من محاولة التدبر للتكبير والاستعاذة والبسملة والفاتحة وهكذا فالتدبر طارد لوساوس الشيطان فمتى جاء إليكم ولو في أثناء الصلاة فاستعيذي بالله وهكذا كلما جاء كرري الاستعاذة حتى يخنس الخبيث، أما لو تركت صلاة الضحى فإنه سيصل معكم بعد ذلك إلى السنن ثم إلى الفرائض وهكذا فلا تعطيه فرصة في الترك والله معكم قال تعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ). والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (35)

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أحس أن صلاتي غير صحيحة وأنا دائما أوسوس، إذا رفعت من السجود ما أكبر، ولما أرفع من الركوع أحس أني أقول سمع الله لمن حمده وربنا ولك الحمد بوقت واحد، غير متأكدة وعلمت الآن أن أول ما أرفع من الركوع أقول سمع الله لمن حمده ثم أقول ربنا ولك الحمد. أرجوكم، صلاتي صح أم لا؟ عمري 15 سنة خائفة أن صلاتي خطأ، أمي دائما تقول لي أنت توسوسين لكن والله أخاف هذه ذمة أرجو الإجابة.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
صلاتك صحيحة وتكبيرات الانتقال سنة فلو مثلا نسيتها فلا حرج. والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (36)

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا فضيلة الشيخ: أنا أعاني من الوسواس في وضوئي وصلاتي وطهارة ملابسي حاولت أكثر من مرة أن أتغلب على هذا الوسواس ولكن أتغلب ثم يعود المشكلة أني مثلا في صلاتي يوسوس لي أني لم أسجد إلا مرة أو الركوع لم أركع ولا أدري ماذا أفعل أحيانا أقول صلاتي صحيحة ولكن أخاف يكون فعلا أنقصت فيها وأخاف من عقاب رب العالمين فأقوم بإعادتها ثم يوسوس لي ثم أعيدها حتى أتعب مع العلم أني أحب الصلاة جدا جدا. أرجوك دلني على الطريق الصحيح ماذا أفعل؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
ما يحصل لك من الوسوسة في الطهارة والصلاة كل ذلك صرف عن الصلاة حتى تكون عليك آصارا وأغلالا فتتركينها.
والعلاج هو العلم أولا: وهو أن تعلمي أن الأصل في الأشياء الطهارة فثيابك طهارة ووضوؤك صحيح ولا تلتفتي إلى الشك أبدا بل لا يجوز لك ذلك.
وكذلك الصلاة إذا قمت من سجودك فلا يجوز لك أن ترجعي لأن الأصل أنك أديت السجدتين. ولا يجوز لك أداء الصلاة مرة أخرى فإن الشك الطارئ بعد العبادة لا عبرة له .
الأمر الثاني: كثرة الاستعاذة كلما خطر لكم الوسواس فإن عادت الوسوسة تعيدين الاستعاذة ولو خطر الوسواس ألف مرة فلتكن الاستعاذة ألف مرة حتى يخنس الخبيث، حفظكم الله من كل شيطان. والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (37)

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا لي فتره من تطوعت سابقا كنت محافظة على الصلاة فقط وأتابع المسلسلات الآن تبت وتركت كل شي لله لي شهر على هذا الحال أو أكثر صرت أصلي الصلاة على وقتها بالسنن كاملة لا أنقص منها شيئا، صلاة الضحى، آخر الليل أصلي وأقرأ القرآن وأستغفر أكثر من ألف مرة وأذكار بعد الصلاة، وأذكار الصباح والمساء، بدأت أحفظ القرآن وأصوم الاثنين والخميس، لكن أحس أن ربي غاضب علي مهما أديت من صلاة وذكر وقرآن لماذا؟ أحس ضميري يعذبني مع أني لم أفعل شيئا يغضب ربي، والله أتعذب بهذا الإحساس لا أعرف السبب وأنا مريضة بالسحر والعين منذ 14 سنة وأعالج نفسي بسورة البقرة يوميا كاملة. لماذا أحس بهذا الإحساس في أحد مثلي ولا أنا فقط؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
وفقكم الله إلى طاعته.
هذا إحساس من الشيطان حتى تتركي طاعة الله وأنه لا ينفعك هذا العمل الصالح فانتبهي بارك الله فيك.
بل علامة قبول العمل الصالح وعلامة محبة الله للعبد أنه يوفقه للأعمال الصالحة ويجعله مستمرا عليها.
وأنصحك إذا جاءك هذا الإحساس أن تستعيذي منه وهكذا كلما جاءك كرري الاستعاذة ولو جاءك هذا الإحساس ألف مرة فاستعيذي ألف مرة فإنه يخنس. وفقك الله لمرضاته.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (38)

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا شيخ أنا موسوسة مررت بوساوس كثيرة، والآن تأتيني أفكار أو إحساس بخروج بول سواء لوحده أو عند الريح "أكرمك الله" متعبة والله إني أحيانا أبكي بسببها أتمنى ما أتجاوب مع هذا الوسواس بناء على كلام العلماء أنه يجب أن نتجاهلها وإنها من الشيطان لكن إبليس يزن ويقول تبولت، صرت نجسة، أحيانا أقول لا وأصلي دون أن استحم أو أبدل ملابسي لأقاوم الشيطان وأقول حديث "إنما الأعمال بالنيات ..." يعني أنا نيتي أقاوم الوسواس لا أن أتعمد أصلي وأنا نجسة وأحيانا تأتيني أفكار أني متعمدة أصلي نجسة والعياذ بالله وأنا والله ليس هدفي أصلي نجسة علما بأني لا أعلم هل هو بول فعلا أو إفرازات أو وسواس وأحاول ما أفتش ملابسي الداخلية حتى لا تزيد الوساوس علي. ويا شيخ بالنسبة للشك في خروج الريح أنا أسمع أصواتا أحيانا بالبطن وأحيانا بالدبر ومتأكدة أنها ليست ريحا لأن الريح الله يكرمك تحس بخروج الهواء. أنا أسمع صوتا فقط وأتذكر حديث الرسول "لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا" أنا أسمع الصوت لكن أعرف أنه ليس ريحا ومجرد غازات وأصوات ما الحكم الشرعي؟ والله يجزاك ألف خير.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
ما يفعله الشيطان من وساوس الطهارة إنما يُراد به صدكم عن الصلاة بحيث تصبح عليكم آصارا وأغلالا فلا يجوز لكم أن تطيعوه في وسوسته فصلي وأكملي صلاتك ولا تنصرفي منها إلا بيقين تام ولا تفتشي في ملابسك حتى ولو أحسست بشيء من ذلك ويتعمد الخبيث في إحداث قرقرة أو حركة في أدنى الدبر لكي يوهمك أنه خرج منك ريح فاستعيذي بالله منه وكرري الاستعاذة وأنصحكم بقراءة كتاب ابن القيم المسمى "إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان" مع الاستمرار بالدعاء. وفقكم الله.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (39)

السؤال:

السلام عليكم
الله لا يهينك أنا عمري 15 سنة وموسوسة بكـل شيء تعبت من هذا الوسواس، قبل الذهاب للمدرسة صليت وتذكرت في المدرسة أني صليت بدون وضوء بعد الأذان لا أدري قبل نزلت علي (الدورة) وبعد رابع يوم هي تستمر خمسة أيام تقريبا رابع يوم بدأت تقطع يعني تنزل قليلا وتتوقف نزلت الفجر، رجعت من المدرسة ونمت شعرت أن صلوات فاتتني فصليت صلوات اليوم السابق لمجيء الدورة يوم صليت الفجر دون وضوء وصليت الظهر لأني لا أدري أذن الظهر يوم نزلت ولا لا وشكيت. يعني صليت الفجر والظهر قبل الدورة وبعدها صليت الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجـر، كـنت شاكة وغير موسوسة لذلك صليتهم كلهم. أكثر من ساعة وأنا أصليهم. وبعد أن انتهيت جاءني شيء يقول لي "ما صليتيهم كلهم" جلست أفكر أي صلاة التي لم أصليها هل هي الظهر؟ الظهر متأكدة ولا الفجر؟ والفجر متأكدة، احترت الله يجـزاك خير قل لي هل أعيدهم أم لا والله تعبت. الوسواس ذبحني لكن لا أقدر أحس أنه صدق وليس وسواس شيء يقول لي ليس وسواسا لو سألك ربي كيف ستقولين ليس وسواسا أنت غلطت ...الخ. تعبت أرجوك صاروا ثمان صلوات وأحس أني ناسية واحدة ولا أدري في نفس الوقت متأكدة. وجزاك الله ألف خير.

الجواب:

بسـم الله الرحمـــن الرحيـــم
لا يجب عليك ولا صلاة سوى صلاة الفجر بشرط أن تكوني بالفعل صليت بلا وضوء، أما الظهر وإن دخل وقتها لكن جاءتك الدورة فلا صلاة عليك وكذا باقي الصلوات وبالنسبة إلى الدورة تمهلي قليلا حتى ينقطع الدم تماما بخروج قصة بيضاء إن كان عادتك كذلك، أو بالجفاف وهو انقطاع الدم تماما. والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (40)

السؤال:

أنا فتاة أبلغ من العمر 18 سنة أعاني من الوسواس القهري منذ أربع سنوات، في البداية جاءني الوسواس في قراءة الفاتحة كنت أقعد بالفاتحة ساعة حتى أخرج منها وفي عدد السجدات وفي أني ما قرأت التشهد وفي نطق الحروف وهكذا وكنت أعيد الصلاة أكثر من ثلاث مرات، ثم جاءني الوسواس بحكاية أنه خرج مني ريح، أحسن أنه يخرج مني ريح ولا أستطيع إمساكه يخرج مني فجأة لكني لا أشم له رائحة ولا أسمع له صوتا ولكن صار في أكثر الصلوات يتهيأ لي بأني أشم رائحة وإن سمعت أي صوت أقول إنه مني وإن لم ألتفت إليه ضميري يوجعني وتصيبني كتمة في الصدر وخنقة لدرجة أني أحسن أني أريد التقيؤ فماذا ترشدني يا شيخ أن أفعل؟ وأعيد الوضوء أكثر ست مرات حتى أحس أنه انتقض وضوئي أقعد بالوضوء ربع ساعة حتى أتوضأ وعندي إمساك أقول يمكن من الإمساك أحس بخروج ريح مع إني أمكث في الحمام قرابة نصف ساعة أو ساعة، وأنا لا أعرف هل هو حقيقة أم وهم خروج الريح علما بأنه في كل صلاه يحدث لي هكذا، كيف أعرف أن خروج الريح حقيقة أو وهم؟ أيضا أغير ملابسي في اليوم أكثر من خمس مرات أحس أنها نجسة لأني دخلت فيها الحمام أقول أنها ربما طرطشت وأغسل يدي مرارا أقول إنها نجسة، وأيضا أحس أنه ينزل علي نقط بول وأحس بعض الأحيان بشيء ساخن ينزل مني ولما أحس المنطقة أجدها ناشفة لكن الله يكرمك أجد المنديل مبلول ما أعرف من ماذا ولما أكون في الحمام كل ما أقوم أحس أني أريد أن أتبول وأرجع أتبول وينزل حقيقة لكن لو بقيت أقعد وأكمل سأمكث في الحمام وقتا طويلا مع العلم بأني تعالجت وقال الدكتور لا أشكو من شيء وقال هذا أمر نفسي لأني أفكر بنزول البول علي لكن لما أقوم وأصلي يصير مثل التهيؤات بأنه نزل علي بول علما بأني أمكث في الحمام مدة نصف ساعة أو ساعة بسبب البول والإمساك فماذا أفعل؟ وأغير ملابسي كثيرا أقول يمكن أصابها البول، والله يا شيخ أنا تعبت جدا وصارت الصلاة علي ثقيلة وصرت أكرهها مع أني أحب الصلاة بسبب هذا الشيء لم أعد أخشع في صلاتي وصار أهلي ينتقدوني من أفعالي ويصرخون علي، أنا تعبت يا شيخ ساعدني الله يرحم والديك ويدخلك الفردوس الأعلى، الله يخليك رد علي بكلام يقنعني كي أقدر أقاوم هذا اللعين.

الجواب:

بسـم الله الرحمـــن الرحيـــم
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
اعلمي أن الشيطان حريص على إغواء بني آدم عموما والصالحين خصوصا والأمر كما قال ابن القيم رحمه الله :(كلما جد العبد في الاستقامة كلما جد الشيطان في الإغواء به)
فهو يريد منك بهذه الوسوسة أن تصبح عند الصلاة آصارا وأغلالا فتعانين من طهارتها ووضوئها وقراءتها حتى تتركينها
الأمر سهل بارك الله فيكم تعملين ما يلي لدفعها:
1/ الاستعاذة المتكررة منه.
2/ أنك كل ما انتهيت من جزء في العبادة ثم جاءك الشك فيه فلا تلفتي إليه مثلا قرأت (الحمد لله رب العالمين) فإن انتهيت منها وجاءك الشك في قراءتها فلا تلتفتي إلى الشك أبدا، حتى تكملي الفاتحة آية آية فكل شك يأتيك بعد كل آية بأنك لم تقرئيها أو تقرئي حرفا منها فلا تلتفتي إليه وافعلي هذا في التشهد أيضا وفي الطهارة فإذا توضأت وجاءك الشك في بطلانه بخروج ريح فلا تلتفتي إليه أبدا ولا يجوز لك الإسراف في الماء أو الخروج من الصلاة بحجة خروج حدث ما لم تسمعي صوتا قويا أو ريحا تشمينه فقط. أما غير ذلك فلا يجوز لك الخروج.
3/ أن سبب تسلط الوسواس هو الاستدراج معه وعليه فلا يجوز لك أن تلتفتي إلى وسوسته مطلقا امضِ في صلاتك كما ذكرت لكم وكلما جاءكم وسواس بعد صحة الصلاة أو الطهارة أو نجاسة ثوب فاستعيذي بالله منه فإن جاء مرة أخرى فاستعيذي منه وهكذا تكررين الاستعاذة كلما جاء ولو في اليوم ألف مرة تكررينها حتى لو طال الأمر إلى أشهر فألزمي الاستعاذة فالاستعاذة قاطعة لدابره بإذن الله.
4/ الدعاء المتواصل بأن يذهبه الله مع قراءة كتاب ابن القيم "إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان" وهو كتاب في غاية الأهمية في معالجة هذا الأمر. شفاكم الله وعافاكم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (41)

السؤال:

بسـم الله الرحمـــن الرحيـــم
عندما أتوضأ للصلاة وأنتهي من الوضوء أشعر بوجود غازات شديدة وأكرر الوضوء مرة أخرى ويعاودني نفس الشعور وعندما أذهب إلى المسجد أشعر بنفس الشعور وأحب أن أجلس دائما على وضوء لكن لا أستطيع وهذا الشعور يتكرر دائما وبكثرة عندما أريد الوضوء. هل هذا له سبب؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
لا يشرع تكرار الوضوء بلا توسط عبادة بينهما كصلاة وقراءة قرآن ونحوهما، أما وجود غازات فليست ناقضة للوضوء ما لم تسمعي صوتا أو تشمي رائحة، أما غير ذلك فلا تعرضي نفسك للوسوسة. فلا تعيدي الوضوء ما دام أنك لم تصلي إلى اليقين التام. خرج البخاري ومسلم عن عباد بن تميم عن عمه أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة فقال: لا ينفتل أو لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا.
بوب عليه البخاري في "صحيحه" باب من لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن. والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (42)

السؤال:

يا شيخ أنا عندي وسواس في الوضوء والصلاة، وأكثر شيء الآن تتعبني النية في الوضوء والصلاة، في الوضوء أجلس أنتظر حتى أنوي وأتعب ما أقدر أتجاهل، وفي الصلاة ما أقدر أكبر ولو كبرت أحس أني ما نويت ولو دخلت في الصلاة يأتيني شعور بقطعها لأني قرأت في الفتاوى أن من ينوي قطع الصلاة تبطل صلاته ثم  أقول في نفسي خلاص نويت أقطعها ما أقدر أكمل وأقطعها وأرجع أعيد نفس المعاناة وأتعب وبالقوة حتى أصلي، رد علي يا شيخ بأسرع وقت عشان أقدر أرتاح وأصلي مثل الناس والله معاناة عندما يدخل وقت الصلاة أحمل الهم. أمر آخر وجود غازات مستمرة معي أثناء الوضوء والصلاة ماذا أفعل؟ أعيد أكثر من مرة وأنا قرأت فتوى أن من يلازمه وجود غازات يتوضأ بعد دخول الوقت ولاشيء عليه بعد ذلك هل صحيح هذا الكلام؟ أيضا أحس دائما بنجاسة ملابسي حتى أني أغير في اليوم أكثر من ثلاث مرات في اللباس، تعبت يا شيخ أرجو الإجابة. وجزاك الله أعالي الجنان وآتاك ما تتمنى من خير الدنيا والآخرة.

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
اعلمي أن الأمر سهل وشريعتنا سهلة سمحة ليس فيها هذه الآصار والأغلال، واعلمي أيضا أن الشيطان حريص على إغواء العبد فيوسوس له في نيته وطهارته وصلاته حتى تكون الصلاة عليه كالجبل فيتركها وتخليصك مما أنت فيه كالتالي:
الأول: أن تعلمي أن النية معناها القصد ومحلها القلب وإنك بمجرد ذهابك للوضوء لأجل الصلاة حصل القصد وهو النية فلا داعي للوسوسة فمتى جاءك الوسواس بعدها فاستعيذي منه.
الثاني: أنه بمجرد الوضوء وإتيانك إلى مصلاك بالبيت حصلت النية فكبري ولا تلتفتي إلى الوسواس ولا يجوز لك قطع الصلاة.
الثالث: أن وجود الغازات والإحساس بالقرقرة في أدنى الدبر ليس بمبطل للصلاة بل تكملين حتى تسمعين صوتا بأذنك أو تشمين رائحة فلا بد من يقين تام من حيث لو حلفك أحد بالله العظيم أنه خرج منك شيء فستحلفين عليه بلا تردد. وعلى فرض أنه خرج ريح وهو دائم عندك أو شبه دائم فصلاتك صحيحة ولا وضوء عليك فالأحداث الدائمة عند أصحابها ليس بحدث في أصح قولي العلماء.
الرابع: لا تخرجين من الصلاة أبدا ولو أحسست برطوبة في ثيابك فإنها من الشيطان.
الخامس: وهو أهمها العزم على فعل الوضوء والصلاة بلا تردد وعدم قطعها بأي سبب ولو جاءك وسواس أنها غير صحيحة فأبطليها بالاستعاذة ولو كنت داخل الصلاة وهكذا كلما جاءك وسواس الطهارة أو النية فأبطليها بالاستعاذة حتى يخنس عدو الله. والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (43)

السؤال:

بسـم الله الرحمـــن الرحيـــم
هل يجوز للموسوس في القراءة والذي يثقل عليه الشيطان نطق الحروف أن يمضي في قراءته وقد تيقن يقينا أن حرفا لم يخرج أو خرج مختلفا مثل الغين تكون قاف وذلك في قراءة الفاتحة مثلا، أو تكبيرة الإحرام، فأنا عند الشك أعلم أنه لا يلتفت لكن ما حال اليقين؟ لأنني أقول ربما يكون ثقل لساني بسبب الشيطان لأنه أحيانا يكون الحرف سهلا فماذا أفعل مع العلم أنه من خلال بحثي عن مشاكل النطق للمصابين به لاحظت أنهم يقولون إنه قد تحدث مع التوتر صعوبة في النطق وأنا مع شدة توتري أحيانا في الوسوسة لا يخرج الحرف فهل يلزمني التكرار الذي قد يشق وربما تسبب في قطع الصلاة رغما عني.

الجواب:

بسـم الله الرحمـــن الرحيـــم
لا يجوز لك قطع الصلاة أكملي صلاتك وقراءتك، وصلاتك وقراءتك صحيحة فإن المشقة تجلب التيسير وإن جاءك الشك بعدها فتعوذي بالله من الشيطان الرجيم. والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (44)

السؤال:

يا شيخ هل لازم أني أنوي عند كل وضوء أنه للصلاة الفلانية بمعنى أنا الآن سأصلي العصر فأقوم أنوي وضوئي للعصر وأصلي به، ولما يحين وقت صلاة المغرب وأريد أن أصلي أقول في نفسي لازم أتوضأ وأنوي الوضوء للمغرب لأن وضوئي الذي في العصر نويت به لصلاة العصر فقط وما أقدر أصلي به المغرب. هل صحيح كلامي وفعلي؟ مع العلم أني موسوسة جدا في أمر النية في الوضوء والصلاة .أتمنى تنصحني بنصيحة في هذا الموضوع والله تعبت. أيضا دائما أشك في الوضوء في النية والتسمية والمضمضة والاستنشاق ومسح الرأس والأذنين، وأيضا في الصلاة في النية والتكبير والركعات، وما أقدر أصلي الفرض حتى أصلي السنة الراتبة قبله؟ دعواتك يا شيخ ونصيحة تقدمها لي أتمنى أتشافى ولا ألتفت لهذا الوسواس، ساعدني بإجابة شافية الله يجزيك أعالي الجنان.

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
غير صحيح ما تفعليه وهو من الوسوسة لا يُشترط في الوضوء أن ينوى به صلاة معينة ولذا يجوز أن يصلي بوضوء الفجر صلاة الظهر والعصر ونحوها من الصلوات ما لم يحدث أهم شيء أن يتوضأ حتى لو كان وضوءه لقراءة القرآن يجوز أن يصلي به الفرض والنفل.
أما الوسواس في النية والوضوء والصلاة فله سببان:
الأول: الجهل
الثاني: الالتفات إلى وسوسة الشيطان
فعليك بالعلم الشرعي فمثلا النية كونك تقومين للوضوء للصلاة وتقصدين مصلاك لصلاة معينة كالظهر مثلا هذه هي النية فلمَ الشك؟
الثاني: إذا جاءك الشك بعد الفعل فلا تلتفتي إليه مطلقا ولا يجوز لك ذلك فمثلا توضأت جاءك شك في صحة وضوئك فلا تلفتي إليه أو كبرت لصلاة الظهر جاءك شك في النية فلا تلتفتي إليه وقيسي على هذا إن انتهيت من شيء فلا تلفتي إلى ما قبله مطلقا فإن شككت في عدد الركعات بعد أن انتهيت إلى الرابعة مثلا فلا تلتفتي إليه.
والخبيث حريص على إغواء العبد فهو يريد أن يجعل عبادة الصلاة آصارا وأغلالا حتى يتركها العبد وهو لا يأتي إلا لمن أراد أن يستقيم طمعا منه في انحرافه فلينتبه العبد إلى حيله ومكره.
وأنصح بقراءة "إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان" للإمام ابن القيم رحمه الله وخاصة في قراءة فيما يتعلق خاصة في الطهارة والصلاة. أذهب الله عنكم وسواسه ورده في نحره.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (45)

السؤال:

بسـم الله الرحمـــن الرحيـــم
سبق أن عرضت سؤالي عن معاناتي مع مخارج الحروف بسبب الشيطان حيث وصل بي الأمر إلى عدم القدرة على النطق بالحرف صحيحا إلا بعد تعب وهذا حصل من التوتر النفسي وأحيانا لا أصل إلى مرادي بالنطق باستثناء بعض الحروف المهم أني علمت أنه يجوز لي المضي في القراءة وأنا أحاول ذلك وأكمل حتى لو لم يظهر الحرف أو ظهر مختلفا بحرف آخر لكن المشكلة إنني اليوم مع الصلاة وأنا أقرأ الفاتحة كنت كلما وصلت إلى حرف الغين في (غير المغضوب..) أحاول أن أجري لساني على المخرج الطبيعي للحرف وأكمل سواء خرج أم لا وهذا يتطلب وقوفي قليلا واليوم تعبت وقرأت حرف الغين بدون مخرجه الصحيح بل تعمقت في استخراجها (مثل من يحاول أن يخرج شيئا من حلقه) وللأسف أن هذا حصل عمدا فأنا يتكرر مني لكن حسب قدرتي ولذلك لا أهتم لكن خفت اليوم لأنني تعمدت فهل هذا لحنا يخل بالصلاة أم لا؟

الجواب:

لا يخل بالصلاة ما دام الأمر كذلك لكن أنصحك بتكرار الاستعاذة من شره والمضي في القراءة وإن كان هناك نوع تغير في الحروف فلا تلتفتي إلى ذلك. والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (46)

السؤال:

إذا أصيب الفرد بجني كافر يحثه على الكفر والشرك بالله والشك في ذات الله والقضاء والقدر والغيب، فهل هذا يعتبر من الابتلاء في الدين؟ هل الابتلاء في الدين أعظم أجرا من الابتلاء بالمرض؟ بارك الله فيك وجزاك الله خيرا وحفظك المولى عز وجل.

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
نعم يعتبر من الابتلاء في الدين، ومثل هذه الوساوس تأتي لأهل الدين غالبا فقد صح في مسلم أن الصحابة وجدوا شيئا من ذلك فشكوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (ذاك صريح الإيمان) ففيها بشرى للمؤمن وسئل ابن عباس لماذا لا توسوس اليهود قال: (وما يفعل الشيطان بالبيت الخرب)
وصدق رضي الله عنه فلا حاجة أن يوسوس في فاجر أو كافر وإنما يبحث عن المؤمن الصالح.
والوسواس في المعتقد سواء كان في الله أو في قدره ونحو ذلك إنما هو من الشيطان وأحيانا مع اشتداد وسوسة الخبيث يظن العبد أنها منه لملازمة الوسوسة فيحزن وهو ما يريده الشيطان حتى يقنعه أنها بسبب استقامته في الدين وأن الفاجر أفضل منه فيترك الاستقامة ولذا أول علاج للوسوسة الكفرية هو أن يعتقد العبد أن الوسوسة من الشيطان لا منه فيفرح بذلك.
الثاني: أن ينتهي ولا يناقش أو يطول في الوسوسة.
الثالث: أن (يستعيذ بالله ويقول آمنت بالله ورسوله) وقد يكلفه ذلك أن يقولها في اليوم أكثر من ألف مرة بسبب ترداد الوسوسة في خاطره لكن لا عليه يكرر تلك المقولة حتى ينقطع ولو كلفه ذلك أشهرا. فلابد أن ينقطع لكن ينتظر الخبيث أن يستسلم العبد وينتهي عن الاستعاذة والله مع عبده المؤمن أن داوم على الاستعاذة به. كفى الله المؤمنين شر شياطين الإنس والجن. والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (47)

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا شيخ صديقتي عندها وسواس قهري في الصلاة قبل الصلاة ما يكون عندها شي لكن عند ما يؤذن ويصير وقت الصلاة تصير تبغي تتبرز في الخمس صلوات لازم تدخل الحمام وتتبرز وهذا الشيء يتعبها كثيرا وإن ما تبرزت يخرج منها ريح حقيقي حتى وهي تصلي تحس بخروج ريح لكن ليست متأكدة منه ولا تعرف ما تفعله هل هذا التبرز لكل صلاة من الشيطان؟ وهل يجوز لها عدم دخول الحمام إلا مرتين وتصلي حتى لو خرج منها ريح حقيقي؟ أيضا عندما تدخل وتتبرز تدخل إصبعها ما حكم صيامها هل يفطر هذا أم لا؟ وجزاك الله الجنة. أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي جميع مرضي المسلمين.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
لا شك أن هذا من فعل الشيطان، وعليها أن لا تذهب إلى الخلاء إلا إذا احتاجت ولا تطيل فيه، ولقد أخذ الشيطان منها مبلغه إلى درجة أنه جعلها تدخل إصبعها للتأكد من النجاسة وهذا لا يجوز حتى لو وجدت النجاسة في أدنى الدبر فليست مطالبة بإخراجها، كما أنه لا يبطل صومها فعليها أن تقضي حاجتها إن كان لها حاجة ولا تخرج من الصلاة بمجرد وجود شك بخروج ريح حتى تتيقن تيقنا كاملا وهو أن تسمع صوتا أو تجد ريحا ومثلها لا يخرج منها ريح وإنما هي قرقرة وغازات يحدثها الشيطان في أدنى الدبر وهدف الخبيث جعل الصلاة عليها آصارا وأغلالا حتى تترك الصلاة، فلتتنبه إلى كيده ومكره وكلما جاءها الخبيث أن ريحا خرجت أو أن صلاتها باطلة إن لم تعد فلتستعذ منه ولتقرأ كتاب "إغاثة اللهفان" فيما يختص بالوسوسة لدفع خطوات الشيطان. والله أعلم.

وليد العبري

******

الفتوى رقم (48)

السؤال:

السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه
1/ الصلاة لم أعد أحس بأني أصلي فقدت الخشوع والتركيز، أدخل إلى الصلاة وأخرج منها ولا أحس أني صليت مع أني أصلي النوافل تعبت نفسيا من هذا والحالة تزداد والفتور شديد، العبادات أصبحت تثقل علي يوما بعد يوم حاولت أن أجد طريقة لأخشع وأركز ولم أستطع كلها فشلت ما حكم صلاتي بهذه الطريقة؟

2/ هل صلاتي صحيحة وهل هي غير مقبولة بهذه الطريقة جاوبني من فضلكم؟

3/ أريد أن أصلي صلاة أحس بأني صليت وقد يتقبل الله مني، أما صلاتي حاليا فهي ليست صلاة أنا أصلي الفرض والنوافل 12 ركعة يوميا تقريبا وفكرت أترك النوافل لأن ما فائدة صلاتي بتلك الطريقة وقلت لا وبعدها لا أحس بالخشوع أو التركيز في صلاتي هل يمكن يا شيخ المرض الروحي يكون هو السبب؟ لأني لا أريد أن أوهم نفسي بأن مرضي هو سبب حالتي حتى لا أتكاسل ولكن فوق طاقتي أرجوكم أريد الحل؟ فرجوا همي الله يفرج همكم دنيا وآخرة.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته
1/ صلاتك صحيحة وعليك ببذل الأسباب التي تعين على الخشوع منها كثرة الاستغفار وقراءة القرآن خاصة قبل الصلاة.

2/ إذا كنتِ تجاهدين نفسك فلك أجران، ونرجو لك القبول إن شاء الله.
وإن كان استسلام لعدم الخشوع فليس للمرء من صلاته إلا ما عقل منها.

3/ تركك للنوافل هذا الذي يريده الشيطان منك، ثم بعدها تتركين الفرائض أعيذك بالله من ذلك، والممسوس لاشك أنه معذور، لكن لا نريده أن يستسلم للشيطان بل يحاول دفعه واستحضار الخشوع يكون لك أجران بإذن الله تعالى.

وليد العبري

******

 

تمت ولله الحمد